بنينا قصور الحب ذات مساء
بَنَيْنَا قُصُورَ الْحُبِّ ذَاتَ مَسَاءِ
فَجَادَتْ عَلَى سَهْلَ الشُّعُورِ سَمَائِي
وَلَمْ يَدْرِ (هُوجُو) حِينَ خَلَّدَ حُزْنَهُ
بِأَنَّ الرَّجَا فِي دَمْعَةِ (الْبُؤَسَاءِ)
قَرَأْتُ الأَسَى؛ لَكِنْ عَرَفْتُ هُدُوءَهُ
غَدَاةَ هَمَى فِي أَعْيُنِ الأُدَبَاءِ
وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّائِبَاتِ تُرِيدُنِي
تَنَفَّسْتُ مِنْهَا آخِرَ الصُّعَدَاءِ
وَحَرَّكْتُ جَفْنَ الْحُزْنِ حَتَّى أَثَرْتُهُ
وَسُرْعَانَ مَا دَاعَبْتُهُ بِغِنَائِي
وَلَوَّنْتُ وَجْهَ التِّيهِ حِينَ تَطَاوَلَتْ
عَلَيَّ الرَّزَايَا فِي سُكُونِ مَسَائِي
رِدَائِي أَنَا الصَّبْرُ الْجَمِيلُ فَحَيْثُمَا
رَأَيْتُ الأَسَى لَوَّنْتُهُ بِرِدَائِي
وَيَشْرَحُ صَدْرِي اللهُ حِينَ أُحِبُّهُ
فَأَجْنِي ثِمَارَ الأَمْنِ مِنْ بُرَحَائِي
لَقَدْ أَدْمَنَتْ رُوحِي جِرَاحَ اغْتِرَابِهَا
وَعِنْدَ الْفَتَى عَبْدِ الرَّحِيمِ دَوَائِي
يَسِيرُ بِيَ الشَّوْقُ الْمَدِيدُ مُخَلِّفًا
سَحَابَةَ عِشْقٍ أُثْقِلَتْ بِدُعَائِي
أَأَمْضِي إِلَى حَيْثُ الْحَنِينُ يَقُودُنِي
وَأَتْرُكُ أَثْقَالَ الْحَيَاةِ وَرَائِي؟
إِلَى الرَّجُلِ الْمِقْدَامِ أَرْحَلُ تَائِهًا
لأَمْسَحَ دَمْعًا فَوْقَ يَاءِ نِدَائِي
وَهَلْ يَعْرِفُ الأَشْوَاقَ إِلاَّ مُتَيَّمٌ
تُطَارِدُهُ رَيْحَانَةُ الشُّعَرَاءِ
نَزَلْتُ بِدَارِ الأُرْدُنِيِّ مُعَاتِبًا
وَبَلْسَمُ جُرْحِي هَاهُنَا وَشِفَائِي
إِذَا أَنْبَتَ الْحُبُّ الْبَرَاعِمَ لَمْ يَزَلْ
يُغَذِّي جَنَاهُ أَنْفُسَ السُّعَدَاءِ
وَهَلْ بَيْنَنَا إِلاَّ رَبِيعُ مَحَبَّةٍ
جَنَيْنَا بِهِ الأَفْرَاحَ دُونَ عَنَاءِ
تَذَكَّرْتُ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ مَوَدَّةً
تَغَذَّتْ عَلَى زَيْتُونَةِ الشُّرَفَاءِ
وَعُدْتُ إِلَى الرَّبْعِ الْقَدِيمِ تَقُودُنِي
قَوَافِيَّ إِذْ حَنَّتْ إِلَى النُّجَبَاءِ
وَتَسْبِقُنِي عَيْنَايَ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ،
تُرَانِي هُنَا مِنْ أَسْعَدِ النُّزَلاَءِ؟
لَعَلَّ أَغَانِي الْوُدِّ تَبْعَثُ لَحْنَهَا،
وَتَصْنَعُ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ لِقَائِي
أخوك إبراهيم بشوات
2012
بَنَيْنَا قُصُورَ الْحُبِّ ذَاتَ مَسَاءِ
فَجَادَتْ عَلَى سَهْلَ الشُّعُورِ سَمَائِي
وَلَمْ يَدْرِ (هُوجُو) حِينَ خَلَّدَ حُزْنَهُ
بِأَنَّ الرَّجَا فِي دَمْعَةِ (الْبُؤَسَاءِ)
قَرَأْتُ الأَسَى؛ لَكِنْ عَرَفْتُ هُدُوءَهُ
غَدَاةَ هَمَى فِي أَعْيُنِ الأُدَبَاءِ
وَلَمَّا رَأَيْتُ النَّائِبَاتِ تُرِيدُنِي
تَنَفَّسْتُ مِنْهَا آخِرَ الصُّعَدَاءِ
وَحَرَّكْتُ جَفْنَ الْحُزْنِ حَتَّى أَثَرْتُهُ
وَسُرْعَانَ مَا دَاعَبْتُهُ بِغِنَائِي
وَلَوَّنْتُ وَجْهَ التِّيهِ حِينَ تَطَاوَلَتْ
عَلَيَّ الرَّزَايَا فِي سُكُونِ مَسَائِي
رِدَائِي أَنَا الصَّبْرُ الْجَمِيلُ فَحَيْثُمَا
رَأَيْتُ الأَسَى لَوَّنْتُهُ بِرِدَائِي
وَيَشْرَحُ صَدْرِي اللهُ حِينَ أُحِبُّهُ
فَأَجْنِي ثِمَارَ الأَمْنِ مِنْ بُرَحَائِي
لَقَدْ أَدْمَنَتْ رُوحِي جِرَاحَ اغْتِرَابِهَا
وَعِنْدَ الْفَتَى عَبْدِ الرَّحِيمِ دَوَائِي
يَسِيرُ بِيَ الشَّوْقُ الْمَدِيدُ مُخَلِّفًا
سَحَابَةَ عِشْقٍ أُثْقِلَتْ بِدُعَائِي
أَأَمْضِي إِلَى حَيْثُ الْحَنِينُ يَقُودُنِي
وَأَتْرُكُ أَثْقَالَ الْحَيَاةِ وَرَائِي؟
إِلَى الرَّجُلِ الْمِقْدَامِ أَرْحَلُ تَائِهًا
لأَمْسَحَ دَمْعًا فَوْقَ يَاءِ نِدَائِي
وَهَلْ يَعْرِفُ الأَشْوَاقَ إِلاَّ مُتَيَّمٌ
تُطَارِدُهُ رَيْحَانَةُ الشُّعَرَاءِ
نَزَلْتُ بِدَارِ الأُرْدُنِيِّ مُعَاتِبًا
وَبَلْسَمُ جُرْحِي هَاهُنَا وَشِفَائِي
إِذَا أَنْبَتَ الْحُبُّ الْبَرَاعِمَ لَمْ يَزَلْ
يُغَذِّي جَنَاهُ أَنْفُسَ السُّعَدَاءِ
وَهَلْ بَيْنَنَا إِلاَّ رَبِيعُ مَحَبَّةٍ
جَنَيْنَا بِهِ الأَفْرَاحَ دُونَ عَنَاءِ
تَذَكَّرْتُ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ مَوَدَّةً
تَغَذَّتْ عَلَى زَيْتُونَةِ الشُّرَفَاءِ
وَعُدْتُ إِلَى الرَّبْعِ الْقَدِيمِ تَقُودُنِي
قَوَافِيَّ إِذْ حَنَّتْ إِلَى النُّجَبَاءِ
وَتَسْبِقُنِي عَيْنَايَ فِي كُلِّ خُطْوَةٍ،
تُرَانِي هُنَا مِنْ أَسْعَدِ النُّزَلاَءِ؟
لَعَلَّ أَغَانِي الْوُدِّ تَبْعَثُ لَحْنَهَا،
وَتَصْنَعُ يَا عَبْدَ الرَّحِيمِ لِقَائِي
أخوك إبراهيم بشوات
2012
تعليق