الجمل يعظ أحيانا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدالحارون
    أديب وكاتب
    • 22-09-2009
    • 180

    الجمل يعظ أحيانا

    طار

    الخبر فى الغابة، القبض على جميع الكلاب، العسس فى كل زقة وناصية،
    وفى مكان قصى لمح أحد مخابرات الغابة جملا شاردا أعياه السير،
    سأله: إلى أين وماذا دهاك؟
    أجابه الجمل: أبحث عن مأوى، فالقبض على الكلاب على قدم وساق.
    تعجبَ الرجلُ من ردِّ الجمل وسأله: ولكنك جمل والأمر لا يعنيك،
    مدَّ الجمل عنقه و أجابه :
    وما أدرانى انهم يفرقون بين الكلبِ و الجمل!
    قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
    ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ
  • منار يوسف
    مستشار الساخر
    همس الأمواج
    • 03-12-2010
    • 4240

    #2
    هكذا يكون الأمر
    حين تعمى البصيرة
    ( فأنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور )

    شكرا لك أستاذ أحمد
    ومضة ساخرة مؤلمة

    تعليق

    • نايف ذوابه
      عضو الملتقى
      • 11-01-2012
      • 999

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمدالحارون مشاهدة المشاركة
      طار

      الخبر فى الغابة، القبض على جميع الكلاب، العسس فى كل زقة وناصية،
      وفى مكان قصى لمح أحد مخابرات الغابة جملا شاردا أعياه السير،
      سأله: إلى أين وماذا دهاك؟
      أجابه الجمل: أبحث عن مأوى، فالقبض على الكلاب على قدم وساق.
      تعجبَ الرجلُ من ردِّ الجمل وسأله: ولكنك جمل والأمر لا يعنيك،
      مدَّ الجمل عنقه و أجابه :
      وما أدرانى انهم يفرقون بين الكلبِ و الجمل!

      أهلا بك أخانا العزيز الأستاذ أحمد الحارون

      صحيح يا أستاذنا الكبير .. مشكلتنا مع الأغبياء ولو كانوا أصدقاء.. هناك من لا يميز بين الكلب والجمل ولا بين من يخدم الوطن و من ينحره .. .. ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم

      في القوقعة التي ألفها مصطفى خليفة وهو مسيحي سوري كان في فرنسا ليدرس الإخراج لما عاد إلى سوريا اعتقلوه في المطار في مطلع الثمانينيات بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين .. فقال لهم: أنا مسيحي .. فقالوا: وْلا .. مسيحي صاير إخوان مسلمين ..؟!! فقال لهم: أنا ملحد يا ناس..!! فقالوا له: وْلا.. العمى يعميك .. سوريا دولة إسلامية .. شو بتقول: ملحد ..؟!! ثم حولوه إلى السجن الصحراوي .. وكل من في السجن طبعا إخوان مسلمين .. وظنوه جاسوسا عليهم وعاش السجن سجنين .. حين أخبرهم أنه مسيحي.. فلا أحد يكلمه، ولا يواسيه أو يحترمه .. وسنحت فرصة أن رأى مدير السجن: فقال له: سيدي أنا مسيحي.. مسيحي سيدي ..!! فقال له: شو بتقول؟! وْلا مسيحي..؟! ... دبّر حالك .. مش شغلي؟ وقضى في السجن ثلاثة عشر عاما ولم يخرج إلا بالواسطة عن طريق أحد أقربائه النافذين ..
      فعلا هناك من لا يميز بين الجمل والكلب .. ولا بين البعرة والتمرة ..!! ولا بين العالم المهيب والفنان التافه..

      نص قوي وبليغ محكم الصياغة وفيه موعظة يا أستاذنا الكريم .. سعيد أن وجدتك هنا

      [glint]
      ما زلتُ أبحثُ في وجوه النّاس عن بعضِ الرّجالْ
      عــن عصـبـةٍ يقـفـون في الأزَمَات كالشّــمِّ الجـبالْ
      فــإذا تكلّـمتِ الشّــفـاهُ سـمـعْــتَ مــيـزانَ المـقــالْ

      وإذا تـحركـتِ الـرّجـالُ رأيــتَ أفــعــــالَ الـرّجــالْ

      [/glint]

      تعليق

      • غالية ابو ستة
        أديب وكاتب
        • 09-02-2012
        • 5625

        #4
        لأن النفس تعبق ما حولها برائحتها
        على الأقل في مجال رؤيتها
        وقد يكون من يرى الجمل-شهوة الدم
        تحيله لناظريه كلباً مسعورا-فيقتله
        وما أكثر ما مرّ من عمى بصيرة تستهين بالأرواح
        قلم بديع---------وخاطر عصريّ الملامح لماح
        أستاذ أحمد الحارون-------لفكرك الألق ونور الفلق
        دمت بخير-------وتحياتي
        يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
        تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

        في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
        لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



        تعليق

        • مباركة بشير أحمد
          أديبة وكاتبة
          • 17-03-2011
          • 2034

          #5
          الجمل صبور ولايؤلم من حوله إلا إذا استفزت مشاعره ،وانتشر الوجع بداخله
          فالخوف كل الخوف ...من غضب الحليم .
          وفي هذه القصة الجميلة هو صاحب حكمة ودراية بما تجره الأحداث وراءها ،
          فالرصاصات المتبعثرة ،لاتفرق "بين كلب أوجمل"
          لك التقدير والتحية .

          تعليق

          • أحمدالحارون
            أديب وكاتب
            • 22-09-2009
            • 180

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منار يوسف مشاهدة المشاركة
            هكذا يكون الأمر
            حين تعمى البصيرة
            ( فأنها لا تعمى الأبصار و لكن تعمى القلوب التي في الصدور )
            شكرا لك أستاذ أحمد
            ومضة ساخرة مؤلمة
            اختنا الكريمة منار يوسف
            شكر الله لكم هكذا مرور
            وعن تجربة شخصية يا أخية
            هؤلاء فعلا طمس الله على أعينهم وعلى بصيرتهم
            فلا يفرقون حين يشعرون بما يهدد كراسيهم بين صالح وطالح
            وكم من الجمال سجنت ظلما وبهتانا، لمجرد أنها تنتمى لذوات الأربع
            شكرى وتقديرى أن وجدتك ها هنا
            لا هنتم وكونوا بخير لا غير


            قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
            ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

            تعليق

            • أحمدالحارون
              أديب وكاتب
              • 22-09-2009
              • 180

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة نايف ذوابه مشاهدة المشاركة

              أهلا بك أخانا العزيز الأستاذ أحمد الحارون

              صحيح يا أستاذنا الكبير .. مشكلتنا مع الأغبياء ولو كانوا أصدقاء.. هناك من لا يميز بين الكلب والجمل ولا بين من يخدم الوطن وبين من ينحره .. .. ومن العداوة ما ينالك نفعه ومن الصداقة ما يضر ويؤلم
              في القوقعة التي ألفها مصطفى خليفة وهو مسيحي سوري كان فرنسا ليدرس الإخراج لما عاد إلى سوريا اعتقلوه في المطار في مطلع الثمانينيات بتهمة الانتماء إلى الإخوان المسلمين .. فقال لهم: أنا مسيحي .. فقالوا: وْلا .. مسيحي صاير إخوان مسلمين ..؟!! فقال لهم: أنا ملحد يا ناس..!! فقالوا له: وْلا.. العمى يعميك .. سوريا دولة إسلامية .. شو بتقول: ملحد ..؟!! ثم حولوه إلى السجن الصحراوي .. وكل من في السجن طبعا إخوان مسلمين .. وظنوه جاسوسا عليهم وعاش السجن سجنين .. حين أخبرهم أنه مسيحي.. فلا أحد يكلمه، ولا يواسيه أو يحترمه .. وسنحت فرصة أن رأى مدير السجن: فقال له: سيدي أنا مسيحي.. مسيحي سيدي ..!! فقال له: شو بتقول؟! وْلا مسيحي..؟! ... دبّر حالك .. مش شغلي؟ وقضى في السجن ثلاثة عشر عاما ولم يخرج إلا بالواسطة عن طريق أحد أقربائه النافذين ..
              فعلا هناك من لا يميز بين الجمل والكلب .. ولا بين البعرة والتمرة ..!! ولا بين العالم المهيب والفنان التافه..

              نص قوي وبليغ محكم الصياغة وفيه موعظة يا أستاذنا الكريم .. سعيد أن وجدتك هنا
              أخى الكريم وأستاذنا الفاضل نايف ذوابه
              حياكم الله وسعادتى بكم أكبر أن تلاقينا ها هنا
              وصدقتم القول يا سيدى فما عاناه الكثير جراء الظلم فى مجتمعاتنا لا يحصى
              وحينما كنت فى ليبيا مطلع التسعينات كان يكفى أن يشتكيك شخص ما بأنك من الإخوان المسلمين
              فلا ترى الشمس ثانية، ويحصل شاكيك على نيشان
              والأمر لا يختلف كثيرا فى معظم الأقطار، وأتحدى عائلة افلتت من هذا الظلم فى مجتمعنا العربى إلا فيما ندر
              ومشفق أنا على ما عاناه بطل قصتك مصطفى خليفة، لكن أعلم من هؤلاء الكثير وعشت معهم وتعايشت
              نسأل الله السلامة
              ودى وشكرى لكم سيدى

              قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
              ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أحمدالحارون مشاهدة المشاركة
                طار

                الخبر فى الغابة، القبض على جميع الكلاب، العسس فى كل زقة وناصية،
                وفى مكان قصى لمح أحد مخابرات الغابة جملا شاردا أعياه السير،
                سأله: إلى أين وماذا دهاك؟
                أجابه الجمل: أبحث عن مأوى، فالقبض على الكلاب على قدم وساق.
                تعجبَ الرجلُ من ردِّ الجمل وسأله: ولكنك جمل والأمر لا يعنيك،
                مدَّ الجمل عنقه و أجابه :
                وما أدرانى انهم يفرقون بين الكلبِ و الجمل!
                ذكَّرتْني طرفتك هذه بنكتة قديمة مفادها :
                تبارت أربعة أجهزة مخابرات في كفائتها ،
                أُطلق غزال في الغابة وكان على جهاز المخابرات
                المعني أن يقبض على الغزال في وقت قياسي .
                رجال المخابرات الفرنسية كانوا قد أتموا المهمة
                خلال ربع ساعة .

                أما جيمس بوند رجل المخابرات البريطانية فلم يأخذ
                منه الغزال سوى خمس دقائق .
                ال سي آي إيه والموساد ربيبتهم في دقيقة واحدة .
                جاء دور رجال مخابراتنا العرب الذين غابوا لمدة
                ساعات . وفي اليوم التالي شرَّفوا وهم يجرجرون
                حمارا ويضربونه بقسوة قائلين له . قُل أنا غزال
                والحمار يا عيني عليه بينهّق .


                مرحبا بك أخي أحمد الحارون في منتدى الأدب الساخر .
                فوزي بيترو

                تعليق

                يعمل...
                X