1
مجنون أنت ياعمرى
كيف أنساك
وأنت كلك ها هنا
وظلك هناك
وكلما ابتعدت
اقتربت
وكلما اقتربت
أهواك
....
2
أنهت قصيدتها ،أرسلتها عبر البريد الألكترونى إلى حبيبها الغائب فى إحدى المدن البعيدة
لأسباب أنتاجية بحتة،تفاجأت به أمامها .. لم تستوعب
هى لا تقرأ صفحة الحوادث إلا نادرا ً . تعرفت على الوصف المناسب (بلطجى)
( أذبهلت ) ، سكنت فى مقعدها ، غاصت فيه من الخوف .
3
جمع كل المقتنيات الثمينة الخفيفة ،والتليفونات المحمولة . كان يهم بالخروج ، حين ألتفت لها . وجدها مثيرة بعض الشئ ،أفلت شنطة المقتنيات من يده ،اقترب منها ،أخرج من أسفل قميصة آله حادة وقال بنبرة سوقية فجة (اقلعى )!!!
4
حينما تكتب لحبيب عمرها ،ترتدى فستان السهرة ، الذى كانت ترتديه أول مرة . مثير بعض الشيء ، لعله سبب جذب البلطجى . لم تستوعب تلك الجمله ،نظرت له ،حاولت الكلام ،البكاء ، الصراخ لعل أحدًا ينقذها ، مع أنها فى إحدى المدن الجديدة الهادئة بعض الشيء .
رفضت دموعها حمايتها،رفض صوتها حمايتها ، وكان لجسدها رأى أخر. أسرعت .. جرى وراءها ،ولوح لها بالآله الحادة .. حاولت تلافيها .. خدش وجهها . دم ينزف ..إحدى النوافذ المفتوحة وراءها ..
5
سعد برسالة حبيبتة ، ورد عليها فى رسالة . لم يكن يعرف ، حينها ارتدى حلته التى التقى بها لأول مرة ، وجلس أمام شرفة بحرية وكتب :
أشتاق لكِ
حينما يأتى الفجر
ولا أتنفس ضحكتك فى الصباح
قلبى الرحالة لم يعد مرتاحا
ياوجعى فى غربتى
وياسعدى
حينما تأتى فى ذكرى
تصبحين كرياح
تشتاق لكِ سفننا
تشتاق لك أزهارنا
ماؤنا فجرنا وجعنا أفراحنا
حقا أشتاق
والاشتياق لا يكفى
ولكن فى بعض الاشتياق ارتياحا !!
مجنون أنت ياعمرى
كيف أنساك
وأنت كلك ها هنا
وظلك هناك
وكلما ابتعدت
اقتربت
وكلما اقتربت
أهواك
....
2
أنهت قصيدتها ،أرسلتها عبر البريد الألكترونى إلى حبيبها الغائب فى إحدى المدن البعيدة
لأسباب أنتاجية بحتة،تفاجأت به أمامها .. لم تستوعب
هى لا تقرأ صفحة الحوادث إلا نادرا ً . تعرفت على الوصف المناسب (بلطجى)
( أذبهلت ) ، سكنت فى مقعدها ، غاصت فيه من الخوف .
3
جمع كل المقتنيات الثمينة الخفيفة ،والتليفونات المحمولة . كان يهم بالخروج ، حين ألتفت لها . وجدها مثيرة بعض الشئ ،أفلت شنطة المقتنيات من يده ،اقترب منها ،أخرج من أسفل قميصة آله حادة وقال بنبرة سوقية فجة (اقلعى )!!!
4
حينما تكتب لحبيب عمرها ،ترتدى فستان السهرة ، الذى كانت ترتديه أول مرة . مثير بعض الشيء ، لعله سبب جذب البلطجى . لم تستوعب تلك الجمله ،نظرت له ،حاولت الكلام ،البكاء ، الصراخ لعل أحدًا ينقذها ، مع أنها فى إحدى المدن الجديدة الهادئة بعض الشيء .
رفضت دموعها حمايتها،رفض صوتها حمايتها ، وكان لجسدها رأى أخر. أسرعت .. جرى وراءها ،ولوح لها بالآله الحادة .. حاولت تلافيها .. خدش وجهها . دم ينزف ..إحدى النوافذ المفتوحة وراءها ..
5
سعد برسالة حبيبتة ، ورد عليها فى رسالة . لم يكن يعرف ، حينها ارتدى حلته التى التقى بها لأول مرة ، وجلس أمام شرفة بحرية وكتب :
أشتاق لكِ
حينما يأتى الفجر
ولا أتنفس ضحكتك فى الصباح
قلبى الرحالة لم يعد مرتاحا
ياوجعى فى غربتى
وياسعدى
حينما تأتى فى ذكرى
تصبحين كرياح
تشتاق لكِ سفننا
تشتاق لك أزهارنا
ماؤنا فجرنا وجعنا أفراحنا
حقا أشتاق
والاشتياق لا يكفى
ولكن فى بعض الاشتياق ارتياحا !!
تعليق