وطن اللقاء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منتظر السوادي
    تلميذ
    • 23-12-2010
    • 732

    وطن اللقاء

    وطنُ اللقاء
    بالأَمسِ على شاطئِ الهوى
    نَرسُمُ العشقَ زَورَقاً
    النورسُ يَصحبُهُ
    مُرتِلاً إِعجازَ آياتِكِ
    سِحْراً
    انحنى النخلُ وكبَّرَ العشبُ
    وهوى الضياءُ ظلّاً لكِ ونعلاً
    صَفَنَ وجهُ المَساءِ
    نَهْرَاً
    لا ترمشُ أمواجُهُ
    رَأى فِي خديكِ تَنزّلَ الصَّفاءُ
    يُغمضُ الموجُ هديرَهُ
    نتبارَى فوقَ مياهِهِ
    بِقارِبِ الصِّبا
    نُجدفُ العمرَ حَرفَاً وَحُلماً
    قُلوبُنَا جذلى تُرْقِّصُ شَوْقاً
    ما له فِي الأَرضِ موطِئاً
    تُعانِقُنَا ياسمينُ الأَشواقِ
    وَبِالأَحضانِ تلفُّنَا
    يَتضوعُ بِعبقِ الجنانِ ثَغرُ اللقاء
    وتنسجُ عيونُ المُنى منه
    لِي وطناً
    أسمُّكِ أسمُّه
    إِكليلُكِ رَايتُه ، وَخُطاكِ حرزُه
    نبضُ عُمْرِي سُورُه
    يا من نقشتِ في شرايينِي أَحرفاً
    لو رآها الأُفقُ لهوى أنجماً
    فؤادُ الروحِ مِنْ هَمْسِكِ
    قِلاعاً بَنى ، لا فَتاةُ تجتازُهَا ولا ...
    تبقينَ مَا بَقي العَفافُ
    تَاجاً لِمفخرتِي
    ولعينيّ ملاذاً وَموطناً
    مُنتظر السَّوَّاديّ
    19 / 5 / 2012
    الدمع أصدق أنباء من الضحك
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    إِكليلُكِ رَايتُه ، وَخُطاكِ حرزُه
    نبضُ عُمْرِي سُورُه
    يا من نقشتِ في شرايينِي أَحرفاً
    لو رآها الأُفقُ لهوى أنجماً
    فؤادُ الروحِ مِنْ هَمْسِكِ
    قِلاعَ بَنى ، لا فَتاةُ تجتازُهَا ولا ...
    تبقينَ مَا بَقي العَفافُ
    تَاجاً لِمفخرتِي
    ولعينيّ ملاذاً وَموطناً

    رقيقة جدا .. تنساب في عذوبة
    تتدغدغ بين الشفاه كقطعة سكر
    و جميل تصويرك منتظر
    يرسم بشفاه الحب ما كان و يكون و أنتَ !

    محبتي

    sigpic

    تعليق

    • أحمدالحارون
      أديب وكاتب
      • 22-09-2009
      • 180

      #3
      ومفردات وتراكيب وأحاسيس جاءت عذبة
      كماء بارد فى تموز
      شكر الله لكم أخى الكريم وحمى العراق شعبا وأرضا
      أه من العراق والمربد، كانت لنا يا ليتها
      ودى وشكرى لكم سيدى
      لا هنتم
      قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
      ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

      تعليق

      • آمال محمد
        رئيس ملتقى قصيدة النثر
        • 19-08-2011
        • 4507

        #4


        منثور فني محلق
        باشر المعنى بنغمة حالمة
        كتب الخاطر بإفق هلامي
        وسوّر خديها بقلاع من الحس المرهف
        لعل الشعر لم يكن بالقوة التي تبدع الصورة الشعرية
        ولكن الحس الصادق قربه وناجاه

        بالأَمسِ على شاطئِ الهوى
        نَرسُمُ العشقَ زَورَقاً
        أتصور أن نرسم لم تخدم تجانس الأمس
        لعلك أردت رسمنا

        تقديري


        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذي وصديقي الغالي / منتظر السوادي
          لا أدري لمّ خاطرتني العبارة المشهورة ( الماء والخضراء والوجه الحسن ) وأنا أقرأ نصك الجميل الذي طرزه طيبك بالأحاسيس الصادقة والمشاعر الندية ..
          أظن إن تأثرك بنمط ( شعر التفعيلة ) كان واضحا هنا ولعل التشويش الحاصل بينه وبين الرسو على مقرية من مملكة قصيدة النثر قد ضيّع التجنيس ..
          يبقى نصك عذيب بمعناه شامخ بصدقه ..
          نتابع بشغف تجربتك الشعرية العاطرة ..
          محبتي وأكثر ...
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • موسى الزعيم
            أديب وكاتب
            • 20-05-2011
            • 1216

            #6
            انحنى النخلُ وكبَّرَ العشبُ
            وهوى الضياءُ ظلّاً لكِ ونعلاً

            صَفَنَ وجهُ المَساءِ
            نَهْرَاً
            راقتني كثيراً هذه الصورة
            وراقني اكثر هذا النص المجبول .. المنقوش بنبض الحب
            خمرة الروح ... استذكر صاحبي وصاحبك السياب حين يصيح
            يا عراق ... فيرجع الصدى ......نشيداً من غزل روحك يا صديقي منتظر
            تحياتي لك

            تعليق

            • رشا السيد احمد
              فنانة تشكيلية
              مشرف
              • 28-09-2010
              • 3917

              #7
              الأستاذ منتظر

              صباحك الجوري

              حرف رقيق تألق بجمال الرسم
              لوحاتك جد بديعة وجمل رشيقة
              يرسم رهافة الحس داخلك فيكحل العين بضياء
              الشعر
              تكاملت لديك الوحدة الداخلية والخارجية بإيقاع رخم جميل

              لإبداعك الرهف جدا ً مواسم الفرح .


              https://www.facebook.com/mjed.alhadad

              للوطن
              لقنديل الروح ...
              ستظلُ صوفية فرشاتي
              ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
              بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

              تعليق

              • نجلاء الرسول
                أديب وكاتب
                • 27-02-2009
                • 7272

                #8
                في نصك جوانب قوة

                كهذه الصورة الجميلة جدا

                انحنى النخلُ وكبَّرَ العشبُ
                وهوى الضياءُ ظلّاً لكِ ونعلاً

                صَفَنَ وجهُ المَساءِ
                نَهْرَاً
                لا ترمشُ أمواجُهُ
                رَأى فِي خديكِ تَنزّلَ الصَّفاءُ


                لكن حاول الخروج من المعنى الذاتي بفتح التأويل ليشرق النص أكثر وأكثر
                تقديري لك أخي منتظر ولحرفك ومحاولتك الجميلة
                نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


                مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
                أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

                على الجهات التي عضها الملح
                لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
                وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

                شكري بوترعة

                [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
                بصوت المبدعة سليمى السرايري

                تعليق

                • منتظر السوادي
                  تلميذ
                  • 23-12-2010
                  • 732

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                  إِكليلُكِ رَايتُه ، وَخُطاكِ حرزُه
                  نبضُ عُمْرِي سُورُه
                  يا من نقشتِ في شرايينِي أَحرفاً
                  لو رآها الأُفقُ لهوى أنجماً
                  فؤادُ الروحِ مِنْ هَمْسِكِ
                  قِلاعَ بَنى ، لا فَتاةُ تجتازُهَا ولا ...
                  تبقينَ مَا بَقي العَفافُ
                  تَاجاً لِمفخرتِي
                  ولعينيّ ملاذاً وَموطناً

                  رقيقة جدا .. تنساب في عذوبة
                  تتدغدغ بين الشفاه كقطعة سكر
                  و جميل تصويرك منتظر
                  يرسم بشفاه الحب ما كان و يكون و أنتَ !

                  محبتي


                  أُستاذي ربيع الطيب

                  حللتَ في وديان حرفي فأزهر الشاطئ
                  وفاحت بأطيابها حدائق الياسمين

                  شكرا لمرورك البهي
                  الدمع أصدق أنباء من الضحك

                  تعليق

                  • مالكة حبرشيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 28-03-2011
                    • 4544

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة منتظر السوادي مشاهدة المشاركة
                    وطنُ اللقاء
                    بالأَمسِ على شاطئِ الهوى
                    نَرسُمُ العشقَ زَورَقاً
                    النورسُ يَصحبُهُ
                    مُرتِلاً إِعجازَ آياتِكِ
                    سِحْراً
                    انحنى النخلُ وكبَّرَ العشبُ
                    وهوى الضياءُ ظلّاً لكِ ونعلاً
                    صَفَنَ وجهُ المَساءِ
                    نَهْرَاً
                    لا ترمشُ أمواجُهُ
                    رَأى فِي خديكِ تَنزّلَ الصَّفاءُ
                    يُغمضُ الموجُ هديرَهُ
                    نتبارَى فوقَ مياهِهِ
                    بِقارِبِ الصِّبا
                    نُجدفُ العمرَ حَرفَاً وَحُلماً
                    قُلوبُنَا جذلى تُرْقِّصُ شَوْقاً
                    ما له فِي الأَرضِ موطِئاً
                    تُعانِقُنَا ياسمينُ الأَشواقِ
                    وَبِالأَحضانِ تلفُّنَا
                    يَتضوعُ بِعبقِ الجنانِ ثَغرُ اللقاء
                    وتنسجُ عيونُ المُنى منه
                    لِي وطناً
                    أسمُّكِ أسمُّه
                    إِكليلُكِ رَايتُه ، وَخُطاكِ حرزُه
                    نبضُ عُمْرِي سُورُه
                    يا من نقشتِ في شرايينِي أَحرفاً
                    لو رآها الأُفقُ لهوى أنجماً
                    فؤادُ الروحِ مِنْ هَمْسِكِ
                    قِلاعاً بَنى ، لا فَتاةُ تجتازُهَا ولا ...
                    تبقينَ مَا بَقي العَفافُ
                    تَاجاً لِمفخرتِي
                    ولعينيّ ملاذاً وَموطناً
                    مُنتظر السَّوَّاديّ
                    19 / 5 / 2012
                    ثمة ارتباك يجعلني أقف
                    عند خفقة من عبير
                    أختلس من القمر جماله
                    من الليل هدوءه الليلكي
                    لأضيع في متاهات النشيد
                    وكلام اليرقات المدججة بالعشق

                    انسابت الحروف والصور كما السلسبيل
                    شكرا أستاذ منتظر السوادي
                    على هذه اللوحة الجميلة

                    تعليق

                    • منتظر السوادي
                      تلميذ
                      • 23-12-2010
                      • 732

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أحمدالحارون مشاهدة المشاركة
                      ومفردات وتراكيب وأحاسيس جاءت عذبة
                      كماء بارد فى تموز
                      شكر الله لكم أخى الكريم وحمى العراق شعبا وأرضا
                      أه من العراق والمربد، كانت لنا يا ليتها
                      ودى وشكرى لكم سيدى
                      لا هنتم


                      الاستاذ أحمد

                      مرورك يجعل الماء في الاودية يسري

                      والعصافير تزقزق فرحا

                      لك الثناء على مرورك الكريم

                      لك تحيتي
                      الدمع أصدق أنباء من الضحك

                      تعليق

                      • منتظر السوادي
                        تلميذ
                        • 23-12-2010
                        • 732

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة


                        منثور فني محلق
                        باشر المعنى بنغمة حالمة
                        كتب الخاطر بإفق هلامي
                        وسوّر خديها بقلاع من الحس المرهف
                        لعل الشعر لم يكن بالقوة التي تبدع الصورة الشعرية
                        ولكن الحس الصادق قربه وناجاه

                        بالأَمسِ على شاطئِ الهوى
                        نَرسُمُ العشقَ زَورَقاً
                        أتصور أن نرسم لم تخدم تجانس الأمس
                        لعلك أردت رسمنا

                        تقديري


                        الاستاذة آمال

                        تحية عطرة مباركة

                        عزف الحرف ينسينا شيئا من الوحدة

                        ويلهي أوجاعا لا تنتهي

                        مرورك عبق فاح بالجمال

                        بالأمس كنا أسياد الكون واليوم

                        لا .... ولا


                        لك تحيتي
                        الدمع أصدق أنباء من الضحك

                        تعليق

                        يعمل...
                        X