وطنُ اللقاء
نَرسُمُ العشقَ زَورَقاً
النورسُ يَصحبُهُ
مُرتِلاً إِعجازَ آياتِكِ
سِحْراً
انحنى النخلُ وكبَّرَ العشبُ
وهوى الضياءُ ظلّاً لكِ ونعلاً
صَفَنَ وجهُ المَساءِ
نَهْرَاً
لا ترمشُ أمواجُهُ
رَأى فِي خديكِ تَنزّلَ الصَّفاءُ
يُغمضُ الموجُ هديرَهُ
نتبارَى فوقَ مياهِهِ
بِقارِبِ الصِّبا
نُجدفُ العمرَ حَرفَاً وَحُلماً
قُلوبُنَا جذلى تُرْقِّصُ شَوْقاً
ما له فِي الأَرضِ موطِئاً
تُعانِقُنَا ياسمينُ الأَشواقِ
وَبِالأَحضانِ تلفُّنَا
يَتضوعُ بِعبقِ الجنانِ ثَغرُ اللقاء
وتنسجُ عيونُ المُنى منه
لِي وطناً
أسمُّكِ أسمُّه
إِكليلُكِ رَايتُه ، وَخُطاكِ حرزُه
نبضُ عُمْرِي سُورُه
يا من نقشتِ في شرايينِي أَحرفاً
لو رآها الأُفقُ لهوى أنجماً
فؤادُ الروحِ مِنْ هَمْسِكِ
قِلاعاً بَنى ، لا فَتاةُ تجتازُهَا ولا ...
تبقينَ مَا بَقي العَفافُ
تَاجاً لِمفخرتِي
ولعينيّ ملاذاً وَموطناً
مُنتظر السَّوَّاديّ
19 / 5 / 2012
تعليق