الولوج عبر فقاعة الزمن ( نص خاص ومكثف )

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصطفى شرقاوي
    أديب وكاتب
    • 09-05-2009
    • 2499

    الولوج عبر فقاعة الزمن ( نص خاص ومكثف )

    لولوج عبر فقاعة الزمن
    إن ما تمر به أذهاننا من تطوراتٍ مردها إلى شيئين رئيسيين ( حقيقة أو خيال ) وأصل الشيئين يعتمد على وجودهما في الذهن فما كان خيالياً عند الذي تصور الشعاع وتخطى به حدود الإبداع صار حقيقياً عند من عاين الصواريخ وتخطى بها بوابات التاريخ ومن هذا المنطق وبهذا المنطق وضعت لاماً بعد طاءها فصار هذا المنطق منطلقاً ينطلق فيه الذهن من خلال مسامات الأفهام الهادئه وما أصفه لابد من توظيفه حتى يعي المتزن ويستفيق الباحث عن شعاع النور في خبايا الظلام .
    لهذا الغرض وصفت حالي من خلالي فأغمضت عيني وفتحتُ الأخرى لأستطيع رؤية ما أكتب إذ أن هذه المرة من المرات القليلة التي أسطر فيها وأنا في ظلامٍ والضوء المجاور لي قليل وإن كان هذا هو الضوء الفعلي فإن النور الحسي هو منشودي وهو ضالتي التي لطالما أنشدها من خلال وصفي لذلك ..
    وضعت عدة أسألها من تتبعها وصله مضموني وعاين مكنوني .....
    ما هي تلك الفقاعة ؟
    وكيف تسير؟
    ومن الراكب ؟
    وكم شخصاً تحمل ؟
    وإلى أي مكان تذهب؟
    ما لونها ؟
    وما يقويها وما يفسدها ؟
    إن أخرجت أجوبة لتلك الأسئلة بعد انتهائك فجديرٌ بك أن تلحق الركب وأن تعاين الخطب ....
    تلك الفقاعة هي الحامية لمن تحتويه وهي الغلاف الهلامي وهذا الهلام يحتاج لشخص يعبره دون أن يغيره !
    نعم هل جربت أن تحمل فقاعة ؟ بالطبع الكثير منا جرب
    هل جربت أن تدخل شيئاً فيها ؟ قليل جرب ذلك والأقل استطاع أن يخترق دون أن يفسدها ودون أن ينظر إلى تلك الفقاعة بعدما صارت رذاذاً لا يمكن تجميعه ثانيةً ! لازلت أعرض على القليل تلك الحالة وتلك الآله وهذه المطية التي لا تلجها إلا الروح الصفيه الطيبةُ الرضيه وما هذا عنها ببعيد , ولكن تحتاج الأفعال إلى إدلال بعد أن تصير الأقوال أعمال ....
    هذه هي الفقاعة فتفضل بالدخول ...... ولكن رويداً ومهلاً فما يعقلها إلا الواعون ! وإن كنت أصف أحوالهم وليتسع المجال قليلاً حتى أستطيع إكمال الوصف ,,,,,,

    *****

    عندها أغمضت عيني وأرحت أعصابي واسترخت جميع حواسي وفقدت جسدي وصرت أنا بلا ثقل حتى أستطيع الدخول ..... ولكن رويداً رويداً فالدخول في عمق الفقاعة لابد أن يكون حانياً بقدر دقةِ الفقاعة وأن يكون الوالج حاذقاً طبيباً حتى يستطيع أن يعالج الثقوب أولاً بأول أثناء الدخول وبعد التمركز في داخلها , فمن أراد الدخول فلابد وأن لا ينبهر من تلك الألوان القوزحيه الأمامية والجانبية وأن ينظر إلى الأعلى فالمراد لا يأتي بالتضاد ...
    هل اطمئن الوالج الآن ؟
    هل تأكد أنه بداخلها ؟
    فالرحلة لازالت طويلة والظلام يحاوطنا من كل اتجاه وسوف لا يرى النور إلا من تلك الإنعكاسات التي تحتويه من الإتجاهات الأربع ... وإن كان بداخل الفقاعة مع خفة وزنها وعلو طيرانها وابتعادها عن عالم الحقائق المادية إلا أنها لا تقع إلا بخفه ولا ترتفع إلا بلطف ومن أراد السكون في جسمٍ كهذا لابد وأن تكون صفاته على قدر متطلباته ... هل تحتمل الفقاعة بشفافيتها هذه وسمكها النحيف أن يدخلها شخصُ آخر يجاور الوالج طول الطريق ويكون له خير معين وخير رفيق ؟ سوف أترك الأذهان تعتمل بإمعان وتهتدي إلى الصواب وتعرف الباب وتتفضل بالطرق فسوف لا يمانع آدم عندما جاورته حواء ليستأنس بها وتكون له السكنَ والمأوى أيضاً سوف لا تمانع تلك الأرواح الساكنة في ذات الفقاعات من أنيس ولكن الأمر لا يأتي في أصل الفقاعة وسوف يكون اللقاء لكن على قدر النور والنقاء !
    يعجب من ذلك السالك ويتمنى تفسيراً لما هنالك .... يأتيه الجواب على سرعة الإنجاب فستكبر فقاعته التي يحميها ويداوي ثقوبها ويعلو بها عن مواطن الشقوق والعقوق حتى تظهر بجانبها فقاعة أخرى تطير على مقربةٍ منها .... العالم الآن أصبح مجموعة من الفقاقيع تسير بجوار بعضها البعص , منها من ينطلق بقوة نحو الأمام ومنها من يأخذ طريقه سالكاً نحو المعالي دون أن ينظر إلى أسفل ومن نظر إلى أسفل هوى من فقاعته وغاب عن الأنظار ....
    " لحظه "
    هناك فقاعات على نفس الحجم وتطير في نفس الإتجاه لها نفس الوزن تسكنها نفس الروح " روحٌ شبيهه " هي هذه التي أنشدها وأتحدث عنها وأشرع مما بدأت أصف فيها فهي لازالت تقترب وتقترب حتى وصلوا حد التلاحم وإن شئت فقل حد التوحد فصارا للرائي من بعيد في فقاعةٍ واحدة رغم تحفظهما الواضح والدقيق فهما اثنان ولكن الروح واحده والشبه واضح ولكنهما اثنان !
    نعم أعلم أنهما اثنان !!
    ولكي تزيد راحتك ويهتدي قلبك ويطمئن فؤادك هم في فقاقيعهم لم يخرجوا منها وإن كانوا تلاحموا وتوحدوا إلا أنهم لازالوا يحافظون على غلافهما جيداً وكل منهم في فقاعته الخاصة دون أن يحدث تلامس فالتلامس بخلاف التلاحم فالإلتحام يحدث بعد انسجام ويهنأ المتوحد فيه بإنعام دون أن يضطر أحدهما أو الآخر أن يكلف نفسه مؤنة التضحية بأعز ما يملك بكسر فقاعته ...
    من أجل ذلك فهم وصلوا لما هنالك وصمموا على السلوك كذلك وهم في فقاقيعهم الشفافه كلٌ منهم يرى ما بداخل الآخر دون أن يغير ولا يتغير راضياً بما فيه محباً لذلك السكون هانئاً بهكذا جوار دون إخبار أو تغيير ....
    فالارواح في فقاقيعها تطير
    منها ما يتلاحم بالقرب منسجماً ومنها ما يتلاحم في ملاحمٍ تكفي الملحمة الواحدة أن تودي بأحدهما أو بكليهما .... الآن سوف لا أعطي الإذن بالهبوط فمن طار وعرف الفوق عاش بقلبه في غلاف الشوق لا يريد الخروج ولا يريد النزول ولا يعرف الرجوع .... فمن وصل إلى هناك فليخبر بطريقته على ما رأى فمن رأى ليس كمن قرأ ومن أكمل إلى هنا بإمعان عرف حقاً ما تحتويه الجنان .
  • جلاديولس المنسي
    أديب وكاتب
    • 01-01-2010
    • 3432

    #2
    أغمضت عيناي لا واحده حتى أستطيع متابعة الفقاعه ، بل بحثت في أصلها حتى أكون معها من البدايه ، كانت نفخه من روح بعض من روح يخرج من حدود إلى اللا حدود من ضيق إلى رحابه من عتمة الجسد إلى ضياء الفضاء . شفافة هي تحمل النقاء بغلافها فيعلو بها ويرتفع حد اللا حدود بعضٍ من روح هي ... فلا تسل عن منتهاها .

    تعليق

    • ليندة كامل
      مشرفة ملتقى صيد الخاطر
      • 31-12-2011
      • 1638

      #3
      السلام عليكم
      كلام جميل حول الفقاعة فيه من الابداع ما يثير الاهتمام لاكني أحترت في كونها قريبة من القصة من جه او المقالة من جهة أخرى وهذا رأي والرأي قابل للخطأ
      تقبل مروري ولك باقة من التقدير على ما قراة هنا
      http://lindakamel.maktoobblog.com
      من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

      تعليق

      • مصطفى شرقاوي
        أديب وكاتب
        • 09-05-2009
        • 2499

        #4
        نعم أستاذة لينده كامل .. فهذا النص خاص ويحتمل التقلب على أوجه كثيره يصنف على أنه نصف فلسفي فقد أرجته أيضاً هناك ويصنف على أنه قصه ولكن خاليه من عوامل كثيرة توجب اللزوم والإدراج في القصة وكذا خرج من خاطرٍ يعشق النزوح في خلايا الروح فكانت خاطرة ... من اجل ذلك يحتمل أن يكون النص خاصاً ومكثفاً فليصنف كما يشاء له القارئ المهم أن يعيه المتزن ..... شكراً لكم على الرد الأول بلا استفسار ولا إجابة

        تعليق

        • جلاديولس المنسي
          أديب وكاتب
          • 01-01-2010
          • 3432

          #5
          النص يحتاج إلى الكثير ، وضيق الوقت يزاحمني
          لي عودة

          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            نص شيق ومتزن بفلسفة ونظرة صوفية
            الأستاذ القدير مصطفى
            لي عودة لهذا البهاء إن شاء الله
            تحية تليق مع فائق التقدير

            تعليق

            • مصطفى شرقاوي
              أديب وكاتب
              • 09-05-2009
              • 2499

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
              أغمضت عيناي لا واحده حتى أستطيع متابعة الفقاعه ، بل بحثت في أصلها حتى أكون معها من البدايه ، كانت نفخه من روح بعض من روح يخرج من حدود إلى اللا حدود من ضيق إلى رحابه من عتمة الجسد إلى ضياء الفضاء . شفافة هي تحمل النقاء بغلافها فيعلو بها ويرتفع حد اللا حدود بعضٍ من روح هي ... فلا تسل عن منتهاها .
              سوف لا أسأل عن متهاها بل اسأل عن إجابة أسئلتها

              تعليق

              • مصطفى شرقاوي
                أديب وكاتب
                • 09-05-2009
                • 2499

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
                نص شيق ومتزن بفلسفة ونظرة صوفية
                الأستاذ القدير مصطفى
                لي عودة لهذا البهاء إن شاء الله
                تحية تليق مع فائق التقدير
                على الرحب والسعه والسكون والدعة وكثيرٍ من الإجابات على تلك الأسئلة الموزعة

                تعليق

                • جلاديولس المنسي
                  أديب وكاتب
                  • 01-01-2010
                  • 3432

                  #9
                  ما هي تلك الفقاعة ؟
                  وكيف تسير؟
                  ومن الراكب ؟
                  وكم شخصاً تحمل ؟
                  وإلى أي مكان تذهب؟
                  ما لونها ؟
                  وما يقويها وما يفسدها ؟
                  هي بعضٍ من روح تركيبتها وجميع جزيئاتها مزيج من طهرٍونقاء ومعنى الصفاء شفافةٍ بلا شائبه لا تحمل ألوان ومتغيرات الأحوال فقط تعكس أصول ومباديء الألوان على جدارها المتناهي في الرقه ببساطته وقدر روحانيته ، يحركها طهور النفس وصدقٍ كامن ويزيدها حركتة ورشاقة إنتقال جنون الحب وعشقٍ تحرر. هي المنشود والناشد فيها أملاً وغاية إيمان ، معنى عشقٍ لا يضام يسطره على صفحات الحياة فتحمله لتسجله في عليين وتُشهد عليه كائنات نورٍ وضياء، يمتطيها كل الطهر ومعانٍ من صفات المُلهم والمقصود بالحُب ، مملؤة هي ولا ثغرة فيها لفراغ لا تبحث عن أشخاص بل يبحث عنها الصادقين المتطلعين لعُلا السموات ، تحررت من مادية الأرض ودونيتها لا تعرف للأعداد قيمة ولا معنى ولا للأفراد مكان بداخلها ولن يحملها إلا من جاورها وعرف مهيتها وصدّق صدقها وآمنت جزئياته بعُلاها فتحرر من ماديته فتلاحما حد الإنصهار . وطافا بين سبع سماوات إنتشر شذاها بالأجواء ملء كيانها المدى تقربت وإبتعدت وعلت وتعالت وهامست وأُعطيت وحُملت بقبسٍ من نور ، فتستزيد من أصول المعنى حتى تحافظ على علوها ، ترتشف من الصدق حتى ترتوي وتتزين بعقدٍ من نقاء ببريق الصفاء تُسلم كيانها حد الإستسلام للمبدء المعيد حتى لا تُقيد بالجاذبية فيكون الهبوط.

                  ***
                  أُتابع معكم حتى نصل

                  تعليق

                  • ليندة كامل
                    مشرفة ملتقى صيد الخاطر
                    • 31-12-2011
                    • 1638

                    #10
                    لسلام عليكم
                    وقد عدت الى هذه الفلسفة الفقاعية أرى ان الجزء الاول لم يكن متلائم مع الفقاعة وهذه الفقاعة الخيالية التي سارت بنا الى محطات ما فوقية كانت بها الرحلة ممتعة وكأنك تريد استنطاق العقل الباطني
                    او أنك تريد التحدث عن الفقاعة كرحلة الدنيا الفانية فمن علت فقاعته كان سعيدا ومن انخفظت هوى
                    هناك تمازج بين الروح النقية وعلو الفقاعة فمن حافظ عليها سارت به الى الرقي والارحة والتمتع ومن نخرها بتصرفات طائشة تحطمت فوق رأسه
                    كانت رحلة فقاعية جميلة استمتعت هنا بورك قلمك شكرا
                    http://lindakamel.maktoobblog.com
                    من قلب الجزائر ينطلق نبض الوجود راسلا كلمات تتدفق ألقا الى من يقرأها

                    تعليق

                    • مصطفى شرقاوي
                      أديب وكاتب
                      • 09-05-2009
                      • 2499

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة جلاديولس المنسي مشاهدة المشاركة
                      ما هي تلك الفقاعة ؟
                      وكيف تسير؟
                      ومن الراكب ؟
                      وكم شخصاً تحمل ؟
                      وإلى أي مكان تذهب؟
                      ما لونها ؟
                      وما يقويها وما يفسدها ؟
                      هي بعضٍ من روح تركيبتها وجميع جزيئاتها مزيج من طهرٍونقاء ومعنى الصفاء شفافةٍ بلا شائبه لا تحمل ألوان ومتغيرات الأحوال فقط تعكس أصول ومباديء الألوان على جدارها المتناهي في الرقه ببساطته وقدر روحانيته ، يحركها طهور النفس وصدقٍ كامن ويزيدها حركتة ورشاقة إنتقال جنون الحب وعشقٍ تحرر. هي المنشود والناشد فيها أملاً وغاية إيمان ، معنى عشقٍ لا يضام يسطره على صفحات الحياة فتحمله لتسجله في عليين وتُشهد عليه كائنات نورٍ وضياء، يمتطيها كل الطهر ومعانٍ من صفات المُلهم والمقصود بالحُب ، مملؤة هي ولا ثغرة فيها لفراغ لا تبحث عن أشخاص بل يبحث عنها الصادقين المتطلعين لعُلا السموات ، تحررت من مادية الأرض ودونيتها لا تعرف للأعداد قيمة ولا معنى ولا للأفراد مكان بداخلها ولن يحملها إلا من جاورها وعرف مهيتها وصدّق صدقها وآمنت جزئياته بعُلاها فتحرر من ماديته فتلاحما حد الإنصهار . وطافا بين سبع سماوات إنتشر شذاها بالأجواء ملء كيانها المدى تقربت وإبتعدت وعلت وتعالت وهامست وأُعطيت وحُملت بقبسٍ من نور ، فتستزيد من أصول المعنى حتى تحافظ على علوها ، ترتشف من الصدق حتى ترتوي وتتزين بعقدٍ من نقاء ببريق الصفاء تُسلم كيانها حد الإستسلام للمبدء المعيد حتى لا تُقيد بالجاذبية فيكون الهبوط.

                      ***
                      أُتابع معكم حتى نصل
                      حياكم الله
                      وصفاكم وسدد على درب النور خطاكم
                      ما أجمل أن نقرأ الكلمات من منظومنا بمنظور غيرنا ويقرأنا القارئ كأننا نحن فصرنا نحن واحداً بعد أن كنا بلا نحن , كأن النطق في الأجواء صعب كمن يسبحا في قعر بحرٍ لجي يغضاه موجٌ من فوقه موج ... فكيف له أن يطق السابح فإن نطق يختنق ... هكذا من علا وصفا ولكن مع اختلاف دروب العلو تُصبح العبارة بالإشارة ويبقى المضمون في المكنون , والسر في الإرتفاع مع ترك البقاع , ولو كنت أود أن نستنطق الإجابة من داخل النص إلا أنها أتتني من خارجه فلا مانع ! نعم إذا أن الجميع يصب في اتجاه واحد , ومع أن الأسئلة أجبتموها بشئ كبير من التركيز إلا أنني أطمح وأطمع في المزيد حتى يتثنى لنا شرح النظرية بلا تعقيداتٍ فلسفيه على حد المعرفة البشرية دون الخوض في الأمور الغيبية بشئ من الهرطقات الأفلاطونية .. فكان المداد كالمعتاد من فيض النور الوقاد .... هكذا نعود إلى تلك الفقاعة وإن كانت تحمل فرداً لا جماعه إلا أنها تسمح لفقاقيعٍ مجاورة بالإلتحام والتوحد كنظرية فتق الكون ...... لكم أن تتخيلوها

                      تعليق

                      • مصطفى شرقاوي
                        أديب وكاتب
                        • 09-05-2009
                        • 2499

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة ليندة كامل مشاهدة المشاركة
                        لسلام عليكم
                        وقد عدت الى هذه الفلسفة الفقاعية أرى ان الجزء الاول لم يكن متلائم مع الفقاعة وهذه الفقاعة الخيالية التي سارت بنا الى محطات ما فوقية كانت بها الرحلة ممتعة وكأنك تريد استنطاق العقل الباطني
                        او أنك تريد التحدث عن الفقاعة كرحلة الدنيا الفانية فمن علت فقاعته كان سعيدا ومن انخفظت هوى
                        هناك تمازج بين الروح النقية وعلو الفقاعة فمن حافظ عليها سارت به الى الرقي والارحة والتمتع ومن نخرها بتصرفات طائشة تحطمت فوق رأسه
                        كانت رحلة فقاعية جميلة استمتعت هنا بورك قلمك شكرا
                        جميل جداً أ- لينده
                        أن تأتي بفقاعتك طواعيةً كفقاعه مجاوره نراها على خط السير .... لكِ كما قلتي عن هذه الفقاعات وعلو الإنسان بغلاف فقاعته إلى ما فوق الدنيات ليرتقي بها في فضاءات فوق فضاءات تسمح بالفضائل وتغيب عن وصفها الرذائل .. اعجبني من منظومك من ينخر الفقاعة بطيشه فمن يسكن تلك الدقه لابد وأن يعاملها برقه وأن لا يكون للطيش في تصرفه نصيب .. هكذا إن اردنا الإرتقاء ونعمنا بروح البقاء ...... المرور الثاني لكم كان أقوى وأكثر تركيزاً من الأول وبدا وكأنه حقاً يريد استجلاب المعنى من عمق الذهب العاصف ... إن كان مرور ثالث فما رأيكم بالإجابة من داخل النص على أسئلة النص ؟

                        تعليق

                        يعمل...
                        X