سرقة أدبية
شآم حسام مجيك
وهذه القصيدة ذات منحى وطني وقد ألقيتها في عدد من المراكز الثقافية في حلب وبعد أسبوع فوجئت بأن القصيدة ذاتها نشرت على جريدة الجماهير ثانية وقد ذُيّـلت باسم
" إيمان فحام" وفي تاريخ 11/7 /2011 فوجئت ثانية بأنها نشرت في جريدة الثورة أيضاً باسم " إيمان فحام " دون تغير , وهذا الفعل يدخل في باب السرقة الأدبية , وقد كتبت هذه المقالة ملتمساً ردع هذه الظاهرة المنكرة وهي تعني سرقة مشاعر وأفكار قصيدة والفاعلة المذكورة تحمل وزر هذه الفعلة والسرقة الأدبية وقد يكون وزرها أكبر من سرقة المال في نظر المبدعين وأنا أعرف أن الحقوق المحفوظة كما ورد في المرسوم الجمهوري الذي أصدره السيد رئيس الجمهورية العربية السوريةبرقم / 12/ عام / 2001 / المتعلق بحماية حقوق المؤلف الذي أقره مجلس الشعب , ويقضي القانون بحماية حقوق المبدعين في شتى ميادين الأدب والفنون من مختلف أشكال العبث سواء بالانتحال أو بالتشويه أم بالطمس أم بأي شكل من أشكال المس بهذا النتاج وبنسبته إلى صاحبه الحق فيه , وإني لأرجو ردع الفاعلة " إيمان فحام " التي سرقت قصيدتي " شآم " ونسبتها إليها وتجاوزت حدود القانون وإن هذه الظاهرة تدل على التطفل والتعدي على حقوق الغير وتتنافى مع الأخلاق والعرف والادعاء , وإني أحملها مسؤولية هذه السرقة الأدبية قانوناً ومقاضاتها في المحاكم المختصة .
حسام مجيك
شآم
عشقتُ دمشقَ مِنْ صِغَري عشقتُ ترابَ أجدادي
وكلُّ الناسِ تعرفُهـا رعاها ربُّنا الهـــادي
وفي بردى أرى مجــداً إليها قد حدا الحـادي
هي الصرحُ الذي يـعلـو بوجهِ الظالمِ العـادي
وفيها الفكرُ منتشـــراً ومنها يصدحُ الشادي
وفيها رحمةٌ كـــبرى وفيها كلُّ أمجــادي
ترى في حُضنِها دِفْئــاً وفيـها عاشَ أولادي
عيونُ المزْنِ دافقـــةٌ ومنها يرتوي الصادي
وفيها الشعبُ مقـــدامٌ عزيزُ النفسِ والديـنِ
بروحي أفتدي بلــدي أُعانِقُها فتحـــميني
إذا ما غِبتُ عن شـامي فنارُ البعدِ تكويــني
أحنُّ إلى منازِلــِها روائعُها تُنــاديـني
وفي جنَّاتِها أشــدو قطوفُ الزَّهرِ تُغريني
وهذه الروابط
حسام مجيك , جريدة الجماهير
السارقة إيمان فحام , جريدة الجماهير
السارقة إيمان فحام , جريدة الثورة
تعليق