الأربعاء 23-05-2012 سهرة الساخر في الغرفة الصوتيّة سـ11 ليلا بتوقيت القاهرة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الأربعاء 23-05-2012 سهرة الساخر في الغرفة الصوتيّة سـ11 ليلا بتوقيت القاهرة

    [table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1][table1="width:95%;background-image:url('http://upload.arabia4serv.com/images/00809482384827587308.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:75%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    دعـــــــــــــــــــوة

    يتشرف منتدى الساخر بدعوتكم إلى سهرة مميزة
    في الغرفة الصوتية يوم الأربعاء 23\5\2012 الساعة 11 مساء بتوقيت القاهرة.

    نص الليلة تحت عنوان :

    حوار مع نزار قباني!

    للكاتب الساخر المتميّز :
    مصطفى بونيف

    ربط الموضوع :

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?101477

    مع تحيات رئيس منتدى الساخر محمد برجيس
    والإشراف منار يوسف وفوزي بيترو

    وفريق الإشراف الأدبي في المركز الصوتي


    الأخوات والأخوة ..ننتظر تفاعلكم الجميل

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [align=center][table1="width:95%;background-color:orange;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]

    حـــوار مع نــزار قبـــاني !
    مصطفى بونيف




    مرحبا بكم في العالم الثالث..حيث الطاعون والجراد والجنرالات ..والربيع العربي ..واليهود...وقنوات (العري )، وراقصات الشرق ببطونهن العاريات، وأمراء النفط، وصراع الحسين و(يزيد بن معاوية) الذي لا ينتهي!...

    مرحبا بكم..في العالم العربي بيت بيتا، دارا دارا، زنجة زنجة...حيث الكلاب، والبوليس، وعلب الدخان المغشوش، وزجاجات الخمر الذي لا يدوخ..مرحبا بكم في بلاد النقاب و (الأبو خيط)، واللحية والتاتو...والقهوة والشاي...والفياجرا واللواط والأفيون...وموسوعة الكاماسوترا...!
    مرحبا بكم في بلاد يتغلغل فيها العسكر إلى القصور من أنابيب الصرف الصحي، والوزراء من مسام الجلد، مرحبا في بلاد التخلف والصوامع ودق الطبول على الأضرحة، في بلاد السلفية والعلمانية، في بلاد تدار بكعب حذاء امرأة لا تعرف بيت أهلها...
    فيا قوات النيتو (المقدس)..إذا كان ربيعك سيحررنا من كل هذا فأهلا به!
    لكنني أخاف – يا سيدتي- أن أصحو على صوت أبي غريب وهو يصرخ (أين ملابسي؟)، وصوت ( عائدة) وهي تنادي ...وامعتصماه..حيث لا معتصم ولا رشيد، وأخاف أن أجد نفسي محاصرا في (حفرة)..أو جثة تأكلها الأسماك في البحر...
    أخاف أيها الحلف المقدس...أن أفتح كتاب اللغة العربية لأقرأ بصوت مسموع قصيدة في مديح "نجمة داوود"....وأن يرغم أطفالنا على التبول على كل قصائد أبي تمام، وبأن يتحول صلاح الدين الأيوبي إلى (إرهابي مطلوب للعدالة الدولية).
    مرحبا بكم...بيوتنا مفتوحة لكم، لكن لا تكسروا آية الكرسي المعلقة على جدار الصالون لأن أبي قال لنا بأنها (تطرد الشياطين)...ولا تطفئوا أعواد البخور ...أو تصادروا سجادة أمي لأنها ماتت عليها عندما كنت تقصفون بيتي!
    مرحبا بكم...قلوبنا مفتوحة لكم ..بشرط أن تعيدوا يوم الجمعة إلى المساجد بدل الساحات والميادين والشوارع...وبأن لا تكذبوا علينا، فنحن نحبكم حينما لا تكذبون...
    لا نريد (فرعونا جديدا) في مصر، أو (مجنونا بالوراثة) في ليبيا، ولا نريد (مالكيا يذبح أهل السنة في بغداد)...أو قائدا رومانيا في تونس...أو جنرالا يسكر بدماء الأطفال في اليمن أو المغرب العربي ...كل ما نريده منكم هو (حاكم يعرف الفرق بين القلم والسكين)...
    نريد (بابا نويل) يوزع على أطفالنا الألعاب والهدايا والشكولاطة، بدلا (من بابا نويل) الذي يوزع على أطفالنا الخوف والرعب والموت...
    لا تحضروا معكم نبيا جديدا، لأن زمن الأنبياء انتهى، ولا نريد منكم عصا موسى فثعابينكم لم تترك ساحرا أو شاعرا إلا وابتلعته....ولا نريد منكم (كتابا سماويا)، أو جيشا من جن سليمان، فجيوشه لم تسمع صرخاتنا فداست علينا..وحطمت عظامنا...ولا نريد صليبا أحمر ملونا بدمائنا...
    كل ما نريده منكم....أن تتركوا زهرة اللوز تشق بطن الأرض في نيسان، وأن تتركوا العصافير الخضراء تحلق من جنوب لبنان إلى الجولان إلى القدس...






    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [frame="4 90"]

      قبل وفاته كتب نزار قباني قصيدة في هجاء الملك فهد وسماه " أبو جهل " وتحدث عن جريدة الشرق الأوسط التي أصدرها ال سعود في لندن في شارع فليت ستريت ... القصيدة كانت بعنوان ابو جهل يشتري فليت ستريت ... السعودية حاربت القصيدة ومنعت نشرها وتوزيعها .... وللتمويه على القراء بعث الأمير خالد صاحب جريدة الحياة بجهاد الخازن إلى لندن لمقابلة نزار وتم إقناعه بنشر قصائده الجديدة في جريدة الحياة السعودية حتى يتم ايهام القاريء ان القصيدة السابقة عن ابي جهل وجريدته الخضراء في لندن لا تعني جريدة الشرق الأوسط مع انها الجريدة الوحيدة الخضراء ..كانت ولا تزال


      فيما يلي النص الكامل لقصيدة:

      [frame="2 75"]

      أبو جهل يشتري فليت ستريت


      هل اختفت من لندن؟
      باصاتها الجميلة الحمراء
      وصارت النوق التي جئنا بها من يثرب
      واسطة الركوب
      في عاصمة الضباب؟
      تسرب البدو الى
      قصر بكنغهام
      وناموا في سرير الملكة
      والانجليز, لملموا تاريخهم...
      وانصرفوا..
      واحترفوا الوقوف -مثلما كنا-
      على الاطلال...
      ها هم بنو تغلب..
      في سوهو
      وفي فيكتوريا
      يشمرون ذيل دشداشاتهم
      ويرقصون الجاز...
      هل اصبحت انجلترا؟
      تصحو على ثرثرة البدو..
      وسمفونية النعال؟
      هل اصبحت انجلترا؟
      تمشي على الرصيف, بالخف... وبالعقال؟
      وتكتب الخط من اليمين للشمال..
      سبحانه مغير الاحوال!!
      عنترة ... يبحث طول الليل, عن رومية
      بيضاء كالزبدة..
      او مليسة الفخذين .. كالهلال
      يأكلها كبيضة مسلوقة
      من غير ملح - في مدى دقيقة-
      ويرفع السروال!!
      لم يبق في الباركات..
      لا بط, ولا زهر, ولا اعشاب
      قد سرح الماعز في ارجائها
      وفرت الطيور سمائها
      وانتصر الذباب ..
      ها هم بنو عبس.. على مداخل المترو
      يعبون كؤوس البيرة المبردة..
      وينهشون قطعة..
      من نهد كل سيدة..
      هل سقط الكبار من كتابنا
      في بورصة الريال؟
      هل اصبحت انجلترا عاصمة الخلافة؟
      واصبح البترول يمشي ملكا..
      في شارع الصحافة؟
      جرائد..
      جرائد..
      جرائد..
      تنتظر الزبون في ناصية الشارع,
      كالبغايا..
      جرائد, جاءت الى لندكي تمارس الحرية..
      تحولت -على يد النفط-
      الى سبايا..
      جئنا لاوروبا..
      لكي نشرب من منابع الحضارة
      جئنا.. لكي نبحث عن نافذة بحرية
      من بعدما سدوا علينا عنق المحارة
      جئنا.. لكي نكتب حرياتنا
      من بعد ان ضاقت على اجسادنا العبارة
      لكننا.. حين امتلكنا صحفا,
      تحولت نصوصنا
      الى بيان صادر عن غرفة التجارة..
      جئنا لاوروبا
      لكي نستنشق الهواء
      جئنا..
      لكي نعرف ما الوانها السماء؟
      جئنا..
      هروبا من سياط القهر, والقمع,
      ومن اذى داحس والغبراء..
      لكننا.. لم نتأمل زهرة جميلة
      ولم نشاهد مرة, حمامة بيضاء
      وظلت الصحراء في داخلنا..
      وظلت الصحراء..
      من كل صوب.. يهجم الجراد
      ويأكل الشعر الذي نكتبه..
      ويشرب المداد
      من كل صوب.. يهجم (الايدز) على تاريخنا
      ويحصد الارواح, والاجساد
      من كل صوب.. يطلقون نفطهم علينا
      ويقتلون اجمل الجياد..
      فكاتب مدجن..
      وكاتب مستأجر..
      وكاتب يباع في المزاد
      هل صار زيت الكاز في بلادنا مقدسا؟
      وصار للبترول في تاريخنا, نقاد؟
      للواحد الاوحد.. في عليائه
      تزدان كل الاغلفة
      وتكتب المدائح المزيفة..
      ويزحف الفكر الوصولي على جبينه
      ليلثم العباءة المشرفة..
      هل هذه صحافة..
      ام مكتب للصيرفة؟
      كل كلام عندهم , محرم
      كل كتاب عندهم, مصلوب
      فكيف يستوعب ما نكتبه؟
      من يقرأ الحروف بالمقلوب
      على الذي يريد ان يفوز
      في رئاسة التحرير..
      عليه .. ان يبوس
      ركبة الامير ..
      عليه.. ان يمشي على اربعة
      كي يركب الامير
      لا يبحث الحاكم في بلادنا
      عن مبدع..
      وانما يبحث عن اجير..
      يعطي طويل العمر.. للصحافة المرتزقة
      مجموعة من الظروف المغلقة..
      وبعدها..
      ينفجر النباح.. والشتائم المنسقة..
      ما لليساريين من كتابنا؟
      قد تركوا (لينين) خلف ظهرهم
      وقرروا..
      ان يركبوا الجمال
      جئنا لاوروبا..
      لكي ننعم في حرية التعبير
      ونغسل الغبار عن اجسادنا
      ونزرع الاشجار في حدائق الضمير
      فكيف اصبحنا, مع الايام,
      طباخين..
      في مضافة الاسكندر الكبير؟؟
      كل العصافير التي
      كانت تشق زرقة السماء,
      في بيروت..
      وتملأ الشجار والبيادر..
      قد احرق البترول كبرياءها
      وريشها الجميل..
      والحناجر..
      فهي على سقوف لندن..
      تموت..
      يستعملون الكاتب الاخير.. في اغراضهم
      كربطة الحذاء..
      وعندما يستنزفون حبره..
      وفكره..
      يرمونه في الريح, كالأشلاء..
      هذا له زاوية يومية..
      هذا له عمود..
      والفارق الوحيد, فيما بينهم
      طريقة الركوع..
      والسجود..
      لا ترفع الصوت.. فانت آمن
      ولا تناقش ابدا مسدسا..
      او حاكما فردا..
      فانت آمن..
      وكن بلا لون, ولا طعم, ولا رائحة..
      وكن بلا رأي..
      ولا قضية كبرى..
      فانت آمن..
      واكتب الطقس,
      وعن حبوب منع الحمل -ان شئت-
      فانت آمن..
      هذا هو القانون في مزرعة الدواجن..
      كيف ترى, نؤسس الكتابة؟
      في مثل هذا الزمن الصغير
      والرمل في عيوننا
      والشمس من قصدير
      والكاتب الخارج عن طاعتهم
      يذبح كالبعير..
      ايا طويل العمر:
      يا من تشتري النساء بالارطال..
      وتشتري الاقلام بالارطال..
      لسنا نريد اي شيئ منك..
      فانكح جواريك كما تريد..
      واذبح رعاياك كما تريد..
      وحاصر الامة بالنار.. وبالحديد..
      لا احد..
      يريد منك ملكك السعيد..
      لا احد يريد ان يسرق منك جبة الخلافة..
      فاشرب نبيذ النفط عن اخره..
      واترك لنا الثقافة....

      [/frame]
      [/frame]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      يعمل...
      X