مُرسي فوبيـا
لماذا يتشاءم العالم من الرقم 13 ..؟!
إن خرافة رقم ( 13) المنحوس منتشرة في كل أنحاء العالم .
ففي فرنسا لا يمكن أبداً أن تسكن في بيت يحمل رقم (13) لأنه رقم غير موجود أساساً فبعد رقم (12) يأتي البيت رقم (a 12) ثم البيت 14 مباشرة.
أما في إيطاليا فان الذين يتعاملون بالنصيب لا يستخدمون هذا الرقم مطلقا .
و في أمريكا التي تدعي الواقعية كثيرا من ناطحات السحاب تلغي الطابق رقم (13) أو تتخطاه كما أن بعض شركات الخطوط الجوية تلغي المقاعد بذلك الرقم في طائراتهم .
و البحارة يرفضون مغادرة الموانئ في اليوم الثالث عشر من كل شهر .
وتعود خرافة الرقم (13) والنحس الملازم له وبخاصه عدد من يجلس حول المائدة إلى ما قبل التاريخ المسيحي
فالتشاؤم منه تمتد جذوره إلى ما قبل الميلاد لأنه كان عدد الأرواح الشريرة في اعتقاد بعض الناس
اضف إلى أن الخوف منه موجود في الميثولوجيا الإسكندنافية القديمة حيث تنبع من قصه خرافية عن مأدبة طعام أقيمت في ((فالهالا)) دعي إليها اثنا عشر إلهاً. غير أن( لوكي) روح الشر والخصام قد تطفل في جلوسه إلى تلك المائدة رافعا بذلك العدد إلى (13) و كنتيجة لوجود ((لوكي)) فقد قتل ((بالدر)) وهو الاله الأثير عند بقية الآلهة .
و في روما القديمة كانت تجتمع الساحرات في مجموعات تضم 12 أمّا الرقم 13 فهو الشيطان.
و الإسكندنافيون القدماء كانوا يعقدون حبل المشنقة 13 عقدة.
و يعتقد البعض أن حوّاء أعطت آدم التفاحة ليأكلها يوم جمعة ويفضلون الاعتقاد أنه كان جمعة 13 من الشهر.
و يعتقد أيضا أن قابيل قتل هابيل في مثل هذا اليوم.
و في العشاء الأخير للسيد المسيح كان هناك عدا السيد المسيح نفسه اثنا عشر حواريا مما جعل العدد الإجمالي (13) وبما أن هذا العشاء سبق صلب السيد المسيح (كما يعتقدون بانه صلب) فقد اعتبر هذا العدد بكل تأكيد نذير شؤم وموت .
و يقال إن السبب الرئيسي لهذا الخوف يعود إلى العصور القديمة إذ كانوا يعتقدون ويصفون هذا الرقم بالقدر والقوة الخفية وصلته بعلم الغيب وقد ذكر في أحد الكتب القديمة العهد أن من يفهم الرقم (13) ربما يحصل على مفاتيح الطاقة والسلطة.
فربنا يستر من الجمعة ومن الرقم 13 على التسعين مليون مصري..!!
لماذا يتشاءم العالم من الرقم 13 ..؟!
إن خرافة رقم ( 13) المنحوس منتشرة في كل أنحاء العالم .
ففي فرنسا لا يمكن أبداً أن تسكن في بيت يحمل رقم (13) لأنه رقم غير موجود أساساً فبعد رقم (12) يأتي البيت رقم (a 12) ثم البيت 14 مباشرة.
أما في إيطاليا فان الذين يتعاملون بالنصيب لا يستخدمون هذا الرقم مطلقا .
و في أمريكا التي تدعي الواقعية كثيرا من ناطحات السحاب تلغي الطابق رقم (13) أو تتخطاه كما أن بعض شركات الخطوط الجوية تلغي المقاعد بذلك الرقم في طائراتهم .
و البحارة يرفضون مغادرة الموانئ في اليوم الثالث عشر من كل شهر .
وتعود خرافة الرقم (13) والنحس الملازم له وبخاصه عدد من يجلس حول المائدة إلى ما قبل التاريخ المسيحي
فالتشاؤم منه تمتد جذوره إلى ما قبل الميلاد لأنه كان عدد الأرواح الشريرة في اعتقاد بعض الناس
اضف إلى أن الخوف منه موجود في الميثولوجيا الإسكندنافية القديمة حيث تنبع من قصه خرافية عن مأدبة طعام أقيمت في ((فالهالا)) دعي إليها اثنا عشر إلهاً. غير أن( لوكي) روح الشر والخصام قد تطفل في جلوسه إلى تلك المائدة رافعا بذلك العدد إلى (13) و كنتيجة لوجود ((لوكي)) فقد قتل ((بالدر)) وهو الاله الأثير عند بقية الآلهة .
و في روما القديمة كانت تجتمع الساحرات في مجموعات تضم 12 أمّا الرقم 13 فهو الشيطان.
و الإسكندنافيون القدماء كانوا يعقدون حبل المشنقة 13 عقدة.
و يعتقد البعض أن حوّاء أعطت آدم التفاحة ليأكلها يوم جمعة ويفضلون الاعتقاد أنه كان جمعة 13 من الشهر.
و يعتقد أيضا أن قابيل قتل هابيل في مثل هذا اليوم.
و في العشاء الأخير للسيد المسيح كان هناك عدا السيد المسيح نفسه اثنا عشر حواريا مما جعل العدد الإجمالي (13) وبما أن هذا العشاء سبق صلب السيد المسيح (كما يعتقدون بانه صلب) فقد اعتبر هذا العدد بكل تأكيد نذير شؤم وموت .
و يقال إن السبب الرئيسي لهذا الخوف يعود إلى العصور القديمة إذ كانوا يعتقدون ويصفون هذا الرقم بالقدر والقوة الخفية وصلته بعلم الغيب وقد ذكر في أحد الكتب القديمة العهد أن من يفهم الرقم (13) ربما يحصل على مفاتيح الطاقة والسلطة.
فربنا يستر من الجمعة ومن الرقم 13 على التسعين مليون مصري..!!
تعليق