قلب الريح ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عبير هلال
    رد
    الأديب القدير

    ربيع

    ومعزوفة جديدة لك

    على وتر الحزن


    تجلت الروعة هنا

    كعادتك تبهرنا وتدهشنا

    في كل مرة


    أرق تحياتي لك

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة بلال عبد الناصر مشاهدة المشاركة
    احترت كثيراً قَبل ان اكتب حرفا
    فكما عادتك تختار ما يجعل المتلقي " يَرتشف " حرفكَ بشَغف
    الله عليك استاذ ربيع
    فحرفك في تألق دائم و جمال دائم .
    رغم كُل الحزن ...

    تقديري و احترامي .
    سلمت بلال أخي
    أبهجني ما قلت كثيرا
    و هذا من كرم روحك
    و قلبك الطيب

    لا عدمتك أخي

    محبتي

    اترك تعليق:


  • نجاح عيسى
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أتأبطُ نجواي خاشعًا لمن أحكمَ قيدي

    فلا ضيقٌ
    و لا جدلٌ
    لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
    و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !









    الآن .. بعد اكتمالِ الرحيلِ

    إلي عمقِ الزجاجة
    تتقنفذُ في ركنِها القشيِّ
    باردًا .. حارًا
    حتى بلا فكرةٍ تخلعُكَ
    للانسلالِ إلي أحضانِ وقتك الذبيحِ









    انظر .. هذه خربشاتٌ لم ينلْ منها الصمتُ

    كما استنزفك هذا الموتُ الجبريُّ
    ألا ترَ .. كم كنتَ صادقا
    حين اخترعتَ نهايةَ أقل مأسويةً من تلك ؟






    لكم طالَ عليك العهدُ

    وكم أخذتْ بلحيتِك الخطوبُ
    ربما الأمرُ يحتاجُ إلي هومةٍ
    تكشفُ أمرَ موتِك





    كيف يلوكُ الشوقُ ذراعيه

    يحرقُ أنفاسَهُ
    حدَ اللوثةِ
    إلا أن تكونَ يدٌ أسعفتُهُ بالثقابِ
    أو بعضِ الحطبِ
    ربما أكونُ حطابًا للرماد
    قبل بدءِ البدايةِ









    لا ..

    اهدأ أيُّها القلبُ
    شرختْ صرختُك جدارَ الروح
    اهدأ
    لا تُعلّقُ ثيابَك بشعرِ البراحِ
    فلعابُه سامٌ و جارحٌ
    وخطواتُه كرةٌ لا تملُّ القهقهة !!









    أنا ما اخترعتُ الشوقَ

    ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
    أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..



    فاستطابَها

    وحطّ في زئبقها
    لكنه كان ..



    حين كنتِ بين بناتِ جنوني

    ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
    .. يلونون به قصائدَهم





    فمن أيِّ اتجاهٍ تأتي نجواهم

    وأنا قبضتُ قلبَ الريح
    أسرتُها
    أو هكذا .. هيئ لي ؟!
    **********************أتأبطُ نجواي خاشعًا لمن أحكمَ قيدي
    فلا ضيقٌ
    و لا جدلٌ
    لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
    و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !
    ***************************

    أُوّاه يا صديقي من ذلك الوخز ..الذي
    يثقب القلب ...مع كل وخزة ويسيل دماه ..
    وكيف نجز الشوق ..وأشواكهُ تتطاول في كل لحظة ..!
    فليس اخصب من الشوق وأشواكِهِ حين تُزرع في تربة البعد والغياب ...
    نصُّ ولا أروع ...وإحساسٌ ولا أعمق ..ومشاعرٌ ولا أرقّ ....ولا أرقى ..

    استاذ ربيع ...هل في مثل كل هذا الألق يستطيعُ قلمي المتواضع أن يقول رأياً ...؟؟؟
    التعديل الأخير تم بواسطة نجاح عيسى; الساعة 26-05-2012, 06:24.

    اترك تعليق:


  • مالكة حبرشيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
    أتأبطُ نجواي خاشعًا لمن أحكمَ قيدي
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة

    فلا ضيقٌ
    و لا جدلٌ
    لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
    و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !
    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة






    الآن .. بعد اكتمالِ الرحيلِ


    إلي عمقِ الزجاجة
    تتقنفذُ في ركنِها القشيِّ
    باردًا .. حارًا
    حتى بلا فكرةٍ تخلعُكَ
    للانسلالِ إلي أحضانِ وقتك الذبيحِ






    انظر .. هذه خربشاتٌ لم ينلْ منها الصمتُ


    كما استنزفك هذا الموتُ الجبريُّ
    ألا ترَ .. كم كنتَ صادقا
    حين اخترعتَ نهايةَ أقل مأسويةً من تلك ؟





    لكم طالَ عليك العهدُ


    وكم أخذتْ بلحيتِك الخطوبُ
    ربما الأمرُ يحتاجُ إلي هومةٍ
    تكشفُ أمرَ موتِك



    كيف يلوكُ الشوقُ ذراعيه


    يحرقُ أنفاسَهُ
    حدَ اللوثةِ
    إلا أن تكونَ يدٌ أسعفتُهُ بالثقابِ
    أو بعضِ الحطبِ
    ربما أكونُ حطابًا للرماد
    قبل بدءِ البدايةِ






    لا ..


    اهدأ أيُّها القلبُ
    شرختْ صرختُك جدارَ الروح
    اهدأ
    لا تُعلّقُ ثيابَك بشعرِ البراحِ
    فلعابُه سامٌ و جارحٌ
    وخطواتُه كرةٌ لا تملُّ القهقهة !!






    أنا ما اخترعتُ الشوقَ


    ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
    أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..


    فاستطابَها


    وحطّ في زئبقها
    لكنه كان ..


    حين كنتِ بين بناتِ جنوني


    ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
    .. يلونون به قصائدَهم



    فمن أيِّ اتجاهٍ تأتي نجواهم


    وأنا قبضتُ قلبَ الريح
    أسرتُها
    أو هكذا .. هيئ لي ؟!


    سحابة أدركها المخاض

    عند مفترق المدى

    انهمرت وجعا

    بين أغصان الليل

    على مسافات الذكرى

    ثكلت زخاتها

    وما استوى على امتداد الفرح

    من ابتسامات

    تفزع الصلوات

    من حرقة الخطى المكسورة

    يذوي الشعر عند شرفة النداء

    أواه .....كم ينوء القلب

    بحمله الفضي

    وهو يجوب اروقة الزمان

    مثقلا بسنابل الامس التي

    أينعت زهرا في عيون الحزن

    كيف يشرب العمر ظلال الأمس ؟

    ينتشر في سراب الغد

    دخانا مسكوبا في هوة استسلام؟

    كيف ....
    تستلقي الأماني
    على رصيف المدى المهجور؟
    مثخنة بالحرف الضائع
    وما صودر من ابتسامات
    منذ النزيف الأول ؟
    هي الأحلام تهوي
    في قعر الحسرة
    لتشتعل جدوة السؤال =
    أين ...كيف ...متى..؟
    تتسع رقعة الحيرة
    تحضن ما هطل من الجفن
    من حزن ...من ضجر
    ومن أجنحة مكسورة
    ينأى الصدى
    كأنما يحملني في رحلة
    نحو ضفة الموت
    هناك...سأنمو نخلة غامضة
    ترتوي جذورها
    من صخب الصمت





    هي كلمات حضرتني بعد قراءة معزوفتك الحزينة

    اقبلها مني ايها الربيع ....ولي عودة

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة شيماءعبدالله مشاهدة المشاركة
    مرحبا باستاذي ربيع وعيني ترقب حضور مدادك
    قرأت حزنا آخر هنا
    واحترت من أين القطاف
    فالحروف أينعت ثمرا

    زلزلتني هذه حد البكاء

    أنا ما اخترعتُ الشوقَ
    ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
    أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..
    فاستطابَها
    وحطّ في زئبقها
    لكنه كان ..
    حين كنتِ بين بناتِ جنوني
    ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
    .. يلونون به قصائدَهم


    ولا اخترت الحزن
    يسري في عروقي
    وتلوكه ضربات قلبي
    باقتراف جريرة حين انفطر
    وفاض من بركانه وزلزل سكينتي
    حتى فارقت صحبي ولم يبقى سواه رفيق
    أيششتاقني الناقوس
    أم احتوتني القوقعة ..
    بعيدا بعيدا
    عن هذه الأرض سأطلق قوام روحي
    في رحلة اللا عودة ..

    هل خدشت بهاء قصيدك ؟
    شكرا ألف ألف لهذا الزهو والحضور الوارف
    تحيتي وتقديري
    هي ألوان من الشوق و القلق الذي يعترينا
    كلما تشابهت أيام الصمت
    نشبث بها كأنها آخر ما نملك
    ربما يستحيل هذا الفضاء المعتم إلي ما كان .. و ما نصبو !

    تقديري لحضورك الرائع أستاذة

    اترك تعليق:


  • وفاء الدوسري
    رد

    الأستاذ القدير/ربيع عقب الباب
    هكذا سواحلك تنبض بالسحر الجمال
    شكرا لقلمك للإبداع
    احترامي وتقديري،،،،،،،

    اترك تعليق:


  • ربيع عقب الباب
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة آمال محمد مشاهدة المشاركة
    ربيع وقد رتل النص حزنك بقائمة تصلي البكاء
    كم من سر اللغة تحمل
    وقد عانقتك كما عانق الندى خد الورد

    مفصلك اللغوى آسر
    يعبر الكلمة بروح تألفها وقد عشقت دمك ورتلته

    حزنك جمال وفرحك أجمل

    دمت بخير
    آمال .. الأديبة الشاعرة
    سرني مرورك و قراءة هذا النص المفخخ بالخيبة و قلة الحيلة
    شكرا كثيرا على ما تعطين نصوصي من جمال روحك

    تقديري و احترامي

    اترك تعليق:


  • بلال عبد الناصر
    رد
    احترت كثيراً قَبل ان اكتب حرفا
    فكما عادتك تختار ما يجعل المتلقي " يَرتشف " حرفكَ بشَغف
    الله عليك استاذ ربيع
    فحرفك في تألق دائم و جمال دائم .
    رغم كُل الحزن ...

    تقديري و احترامي .

    اترك تعليق:


  • شيماءعبدالله
    رد
    مرحبا باستاذي ربيع وعيني ترقب حضور مدادك
    قرأت حزنا آخر هنا
    واحترت من أين القطاف
    فالحروف أينعت ثمرا

    زلزلتني هذه حد البكاء

    أنا ما اخترعتُ الشوقَ
    ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
    أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..
    فاستطابَها
    وحطّ في زئبقها
    لكنه كان ..
    حين كنتِ بين بناتِ جنوني
    ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
    .. يلونون به قصائدَهم


    ولا اخترت الحزن
    يسري في عروقي
    وتلوكه ضربات قلبي
    باقتراف جريرة حين انفطر
    وفاض من بركانه وزلزل سكينتي
    حتى فارقت صحبي ولم يبقى سواه رفيق
    أيششتاقني الناقوس
    أم احتوتني القوقعة ..
    بعيدا بعيدا
    عن هذه الأرض سأطلق قوام روحي
    في رحلة اللا عودة ..

    هل خدشت بهاء قصيدك ؟
    شكرا ألف ألف لهذا الزهو والحضور الوارف
    تحيتي وتقديري

    اترك تعليق:


  • آمال محمد
    رد
    ربيع وقد رتل النص حزنك بقائمة تصلي البكاء
    كم من سر اللغة تحمل
    وقد عانقتك كما عانق الندى خد الورد

    مفصلك اللغوى آسر
    يعبر الكلمة بروح تألفها وقد عشقت دمك ورتلته

    حزنك جمال وفرحك أجمل

    دمت بخير

    اترك تعليق:


  • قلب الريح ..! / ربيع عبد الرحمن

    أتأبطُ نجواي خاشعًا لمن أحكمَ قيدي
    فلا ضيقٌ
    و لا جدلٌ
    لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
    و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !


    الآن .. بعد اكتمالِ الرحيلِ
    إلي عمقِ الزجاجة
    تتقنفذُ في ركنِها القشيِّ
    باردًا .. حارًا
    حتى بلا فكرةٍ تخلعُكَ
    للانسلالِ إلي أحضانِ وقتك الذبيحِ


    انظر .. هذه خربشاتٌ لم ينلْ منها الصمتُ
    كما استنزفك هذا الموتُ الجبريُّ
    ألا ترَ .. كم كنتَ صادقا
    حين اخترعتَ نهايةَ أقل مأسويةً من تلك ؟


    لكم طالَ عليك العهدُ
    وكم أخذتْ بلحيتِك الخطوبُ
    ربما الأمرُ يحتاجُ إلي هومةٍ
    تكشفُ أمرَ موتِك

    كيف يلوكُ الشوقُ ذراعيه
    يحرقُ أنفاسَهُ
    حدَ اللوثةِ
    إلا أن تكونَ يدٌ أسعفتُهُ بالثقابِ
    أو بعضِ الحطبِ
    ربما أكونُ حطابًا للرماد
    قبل بدءِ البدايةِ


    لا ..
    اهدأ أيُّها القلبُ
    شرختْ صرختُك جدارَ الروح
    اهدأ
    لا تُعلّقُ ثيابَك بشعرِ البراحِ
    فلعابُه سامٌ و جارحٌ
    وخطواتُه كرةٌ لا تملُّ القهقهة !!


    أنا ما اخترعتُ الشوقَ
    ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
    أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..
    فاستطابَها
    وحطّ في زئبقها
    لكنه كان ..
    حين كنتِ بين بناتِ جنوني
    ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
    .. يلونون به قصائدَهم

    فمن أيِّ اتجاهٍ تأتي نجواهم
    وأنا قبضتُ قلبَ الريح
    أسرتُها
    أو هكذا .. هيئ لي ؟!
يعمل...
X