أتأبطُ نجواي خاشعًا لمن أحكمَ قيدي
فلا ضيقٌ
و لا جدلٌ
لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !
فلا ضيقٌ
و لا جدلٌ
لا انفلاتٌ .. كمن يعشقُ الوخزَ
و يلتذُ بجزِّ النبضِ و الشوق !
الآن .. بعد اكتمالِ الرحيلِ
إلي عمقِ الزجاجة
تتقنفذُ في ركنِها القشيِّ
باردًا .. حارًا
حتى بلا فكرةٍ تخلعُكَ
للانسلالِ إلي أحضانِ وقتك الذبيحِ
إلي عمقِ الزجاجة
تتقنفذُ في ركنِها القشيِّ
باردًا .. حارًا
حتى بلا فكرةٍ تخلعُكَ
للانسلالِ إلي أحضانِ وقتك الذبيحِ
انظر .. هذه خربشاتٌ لم ينلْ منها الصمتُ
كما استنزفك هذا الموتُ الجبريُّ
ألا ترَ .. كم كنتَ صادقا
حين اخترعتَ نهايةَ أقل مأسويةً من تلك ؟
كما استنزفك هذا الموتُ الجبريُّ
ألا ترَ .. كم كنتَ صادقا
حين اخترعتَ نهايةَ أقل مأسويةً من تلك ؟
لكم طالَ عليك العهدُ
وكم أخذتْ بلحيتِك الخطوبُ
ربما الأمرُ يحتاجُ إلي هومةٍ
تكشفُ أمرَ موتِك
وكم أخذتْ بلحيتِك الخطوبُ
ربما الأمرُ يحتاجُ إلي هومةٍ
تكشفُ أمرَ موتِك
كيف يلوكُ الشوقُ ذراعيه
يحرقُ أنفاسَهُ
حدَ اللوثةِ
إلا أن تكونَ يدٌ أسعفتُهُ بالثقابِ
أو بعضِ الحطبِ
ربما أكونُ حطابًا للرماد
قبل بدءِ البدايةِ
يحرقُ أنفاسَهُ
حدَ اللوثةِ
إلا أن تكونَ يدٌ أسعفتُهُ بالثقابِ
أو بعضِ الحطبِ
ربما أكونُ حطابًا للرماد
قبل بدءِ البدايةِ
لا ..
اهدأ أيُّها القلبُ
شرختْ صرختُك جدارَ الروح
اهدأ
لا تُعلّقُ ثيابَك بشعرِ البراحِ
فلعابُه سامٌ و جارحٌ
وخطواتُه كرةٌ لا تملُّ القهقهة !!
اهدأ أيُّها القلبُ
شرختْ صرختُك جدارَ الروح
اهدأ
لا تُعلّقُ ثيابَك بشعرِ البراحِ
فلعابُه سامٌ و جارحٌ
وخطواتُه كرةٌ لا تملُّ القهقهة !!
أنا ما اخترعتُ الشوقَ
ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..
ثم مررتُهُ على دمي لأستفتيه
أو هو ذاقَ طعمَ أوردتي ..
فاستطابَها
وحطّ في زئبقها
لكنه كان ..
وحطّ في زئبقها
لكنه كان ..
حين كنتِ بين بناتِ جنوني
ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
.. يلونون به قصائدَهم
ما كان عدمَا أو طفلًا هجينًا
.. يلونون به قصائدَهم
فمن أيِّ اتجاهٍ تأتي نجواهم
وأنا قبضتُ قلبَ الريح
أسرتُها
أو هكذا .. هيئ لي ؟!
وأنا قبضتُ قلبَ الريح
أسرتُها
أو هكذا .. هيئ لي ؟!
تعليق