أوتار روحي
أنغام أوتار روحي لمَّ أشتاتي
وغيثُ نورِيَ يمحو ليل مأساتي
دمي سيول أمانٍ بحر أغنية
في قلب نكبات طوفان الأسى الشاتي
بعين مأساة أيامي أفيض ضيا
والليل يجثو على أنفاس زهراتي
تسافر الروح في روحي إلى وطنٍ
يقتات أمالهُ غول الخيانات
أشطار أنفاسه في كف طاغيةٍ
يرومُ تمزيقَ أشلاء الجزيئات
تَقدَّهُ نزغاتُ الطيش تطبخه
في حوبة الجورِ مسجور الحشاشات
يغتال بعضي رؤى بعضي رؤى بلد
يلوك أشواقه زيفُ الشعارات
تقرض الوطن المذبوح قارضة
من الزوابع تعوي في مساماتي
كأنما هو وهم في مدى عدم
بكفِّ ريح أساطيل المتاهات
تحيله نفخة من ثغر عاصفة
هوجاء تنثره في وجه صرخاتي
فمن يُخَلصُ أجداث الرماد ومن
يُفجرُ الصحو في وجه اللظى العــــاتي
رايات أيدي الليالي السود خافقة
فهل ستعلي الأيادي البيض راياتي
متى الزمان الذي ينهال من وجع
يثور أبناءه في كل ساحاتي
أحداق يقظاتُ قلبي تشتري وسني
وتطلب الغيث من كف السماوات
قد ترتدي فكرة التغريب ألسنتي
لتنثر الجور أطناناً بروضاتي
فمن يلملم أشتات البلاد وهل
يبلسم الجرح صناع الجراحات
أموَّجُ الغضب الممتد لحظتها فجراً
من العزم في تحقيق غاياتي
لترتضيني معاني الروح بسملة
أبرعم الوقت في إشعال ثوراتي
وأرتدي نغمة الأوزان متشحاً
وجه النهار بظلمات المساءاتِ
وفي مسارات عرش الموت قافيتي
تَفُتُّ عضْدَ الخنَا تحيي مساراتي
مسافرا بين نيران الظما غرداً
كفايَ تروي عِطاشاً من مداماتي
أنا المسافة فيضُ النور أحملهُ
مشعشعا بين آباد المســــــافـــات
لأحرق البحر كي تهوي بوارجه
بنور أشواق آمال الغد الاتي
وأغرق الطائرات الميج في لهب
بموج وثبات عزم من عباراتي
لينتهي شبق التمزيق من وطني
وتنثني نفخة الشيطان من ذاتي
أنغام أوتار روحي لمَّ أشتاتي
وغيثُ نورِيَ يمحو ليل مأساتي
دمي سيول أمانٍ بحر أغنية
في قلب نكبات طوفان الأسى الشاتي
بعين مأساة أيامي أفيض ضيا
والليل يجثو على أنفاس زهراتي
تسافر الروح في روحي إلى وطنٍ
يقتات أمالهُ غول الخيانات
أشطار أنفاسه في كف طاغيةٍ
يرومُ تمزيقَ أشلاء الجزيئات
تَقدَّهُ نزغاتُ الطيش تطبخه
في حوبة الجورِ مسجور الحشاشات
يغتال بعضي رؤى بعضي رؤى بلد
يلوك أشواقه زيفُ الشعارات
تقرض الوطن المذبوح قارضة
من الزوابع تعوي في مساماتي
كأنما هو وهم في مدى عدم
بكفِّ ريح أساطيل المتاهات
تحيله نفخة من ثغر عاصفة
هوجاء تنثره في وجه صرخاتي
فمن يُخَلصُ أجداث الرماد ومن
يُفجرُ الصحو في وجه اللظى العــــاتي
رايات أيدي الليالي السود خافقة
فهل ستعلي الأيادي البيض راياتي
متى الزمان الذي ينهال من وجع
يثور أبناءه في كل ساحاتي
أحداق يقظاتُ قلبي تشتري وسني
وتطلب الغيث من كف السماوات
قد ترتدي فكرة التغريب ألسنتي
لتنثر الجور أطناناً بروضاتي
فمن يلملم أشتات البلاد وهل
يبلسم الجرح صناع الجراحات
أموَّجُ الغضب الممتد لحظتها فجراً
من العزم في تحقيق غاياتي
لترتضيني معاني الروح بسملة
أبرعم الوقت في إشعال ثوراتي
وأرتدي نغمة الأوزان متشحاً
وجه النهار بظلمات المساءاتِ
وفي مسارات عرش الموت قافيتي
تَفُتُّ عضْدَ الخنَا تحيي مساراتي
مسافرا بين نيران الظما غرداً
كفايَ تروي عِطاشاً من مداماتي
أنا المسافة فيضُ النور أحملهُ
مشعشعا بين آباد المســــــافـــات
لأحرق البحر كي تهوي بوارجه
بنور أشواق آمال الغد الاتي
وأغرق الطائرات الميج في لهب
بموج وثبات عزم من عباراتي
لينتهي شبق التمزيق من وطني
وتنثني نفخة الشيطان من ذاتي
تعليق