مهلا ايها الربيع العربي
على لهيب النار و حر الجمار
امشي غير مكترث مواجه الاخطار
حافي القدمين غير مبالي
لا بمرارة العيش و لا بسوء حالي
شاخصا بصري لأفق المعالي
محتسبا ايامي و ليالي الخوالي
سيفي عزيمتي و رمحي اقتداري
هائما في البر و البحر و الصحاري
وحيدا شريدا ممضيا ليلي و نهاري
في سراب دائم لا اعي شيئا ولا ادري
الى اي وطن انتمي من الاوطان
ائنس انا ام من الجان
فمهلا ايها الربيع العربي فلطالما
تجرعت الظلم مرا علقما
سأبحث عن عالم يسوده الحب و الوئام
لا الحرب فيه و لا العنف و لا الخصام
اريده ربيعا عربيا ابيا
لا ربيعا مروعا دمويا
ربيعا ربوعه امنة مطمئنة
شعوبه متآزرة متآخية
خريف الجبابرة ال للسقوط
فلا تحزن و اياك و القنوط
شتاء الثورات حان كما ترى زمهريرا
على الظالمين خزيا و وبالا قمطريرا
فأسرج القنديل وقاوم سنة الكرى
ان دوام الحال من المحال كما ترى
واجعل نفسك تواقة الى العلا
و لا يجرمنك كونك لست مناضلا
بالعزم و الاقدام تنال فخرا و سؤددا
يبقى لك تاجا طول الزمان مخلدا
ألا يا هذا الشيء انم و اكبر
ان وقتك بدا و لا ريب يظهر
فالويل ثم الويل لمن طغى وتجبر
و لم يصغى لمطالب شعبه فأبى وتكبر
ايها الثائر سر قدما
ايها الثائر سر قدما
ستحقق ما تروم يوما
نيل المطالب ليس بالهين يا فتى
بالتضحية والإيثار لا بسوف ولا متى
بهما ستحطم صنم الطغيان
وتدفن تابوت الذل و الهوان
و تحيى في سعادة تامة وأمان
و ستجمع قصائدك في ديوان
لتنشدها فرقة ناس الغيوان
و تبقى انت ابد الدهر تمثالا
يستنسخ منك نموذجا و مثالا
تعليق