[frame=5]يمخر عباب يومه يسعى وراء رغيفِ ...تسابق قواه المتهالكة شمس تلفح محياه و أطفاله الجياع افواه مفتوحة لصرير معدِ خاوية وجوع يقرص دفء لياليهم...
من برجها العاجي تطل فاتنة المساء تدعوهم لدعاء المساء...
وشكر من وفّر لهم نعمة ربيع بلا عواصف ...[/frame]
من برجها العاجي تطل فاتنة المساء تدعوهم لدعاء المساء...
وشكر من وفّر لهم نعمة ربيع بلا عواصف ...[/frame]
تعليق