ســـربينتشا " بـــــــركة الأشـلاء "

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • أحمدخيرى
    الكوستر
    • 24-05-2012
    • 794

    ســـربينتشا " بـــــــركة الأشـلاء "

    ســـربينتشا

    بقلمى : أحمدخيرى


    بـــــــركة الأشـلاء


    " هل سكتت المدافع أو أنها لاتزال مشتعلة

    " أعتقد أنها سكتت فقد امتلأت البركة عن آخرها بآخرين ..

    ما إن تبتعد الاقدام الثقيلة حتى ينهضا لــــ يرحبا بالرفاق الجدد بملامحهم الطينية الوحلة وملابسهم التى تقطر دماء لا تزال طازجة ..

    " مرحبا بكم أيتها الاشلاء ..
    - هل انتهت الأوجاع او لاتزال فيكم حياة ؟

    تهمهم الأشلاء فيما بينها بشىء من الذهول .. منذ قليل كانت هناك آلام ، وأوجاع وإصابات .. والآن لايوجد إلا هذا السكون والهدوء المطمئن ..

    " أين نحن بالضبط ، وماذا حدث ؟
    - هل متنا ؟!

    " أنت فى البركة التى كانت بحيرة .. ولكن ماذا عن سؤالك ؟
    - وهل كنتم آحياء ؟
    -أنتم مجرد أشلاء لا أكثر ولا أقل

    يتحرك سطح البركة مع انتفاضة أحدهم يصرخ فى ألم ، طالبا النجدة .. فتخمد الأشلاء ثانية ، وتعود أحد الاقدام القاتلة .. ينكسر غصنٌ قريبٌ ، و تنطلق رصاصة

    ،
    و

    ينظران إلى الوافد الجديد بملامحه الطينية الموحلة

    و

    " مرحبا بك أيتها الاشلاء

    تمت
    https://www.facebook.com/TheCoster
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قصة إنسانية
    ذكرتني بأعمال كبيرة كتبها كبار بعد الحرب العالمية الثانية و الأولى
    ربما لقصاصي المدرسة الحديثة
    تحمل الكثير من فوضى الدم و الألم و الموت
    و فوضى تهكمية وجودية

    برغم صغرها إلا انها قالت كثيرا

    أهلا بك أحمد خيري

    محبتي
    sigpic

    تعليق

    • هشام محمود
      • 20-05-2012
      • 2

      #3
      لماذا سربرنتسا؟!

      تعليق

      • أحمدخيرى
        الكوستر
        • 24-05-2012
        • 794

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        قصة إنسانية
        ذكرتني بأعمال كبيرة كتبها كبار بعد الحرب العالمية الثانية و الأولى
        ربما لقصاصي المدرسة الحديثة
        تحمل الكثير من فوضى الدم و الألم و الموت
        و فوضى تهكمية وجودية

        برغم صغرها إلا انها قالت كثيرا

        أهلا بك أحمد خيري

        محبتي
        استاذ " ربيع عقب الباب

        اشكرك على هذه المداخلة والقراءة الواعية لـ هذه المحاولة القصصية ..

        خالص التحية
        التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 26-05-2012, 09:23.
        https://www.facebook.com/TheCoster

        تعليق

        • أحمدخيرى
          الكوستر
          • 24-05-2012
          • 794

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة هشام محمود مشاهدة المشاركة
          لماذا سربرنتسا؟!
          لانها كتبت وطرحت اول مرة منذ سنوات .. فى ذكرى مذابح بلدة " سربينتشا " فى البوسنة والهرسك

          ،
          و
          لماذا السؤال

          ؟؟؟!!!!
          https://www.facebook.com/TheCoster

          تعليق

          • أحمدالحارون
            أديب وكاتب
            • 22-09-2009
            • 180

            #6
            اخى الكريم أحمد خيرى
            مصافحة أولى لك عبر هذا العمل الدسم والقصير فى آن
            والحق أقول أن من يهتم بــ" سربينتشا" له رؤية وتذوق
            لا سيما وأنه يصيغه فى عمل أدبى
            فقد ذكرتنا يا سيدى بالماساة والملحمة لتى مر عليها عقدان
            شكرا لا تفى فجزاكم الله خيرا
            ودى وتقديرى لنبضك
            قد ينعم الله بالبلوى وإنْ عظمت
            ويبتلى الله بعضَ القوم بالنِّــــعمِ

            تعليق

            • دينا نبيل
              أديبة وناقدة
              • 03-07-2011
              • 732

              #7
              أ / أحمد خيري القدير ..

              نص مكثّف قوي ظهر كومضة سريعة خاطفة كنت أتمنى لو تطول منك قليلا لأرى الحدث فيها جليّاً والشخوص وهي تتحرك بشكل أكبر على مسرح سردك الجميل

              نعم الأشلاء كانت هي الشخوص بتجمعها .. بتشابه سنحاتها في بركة الدماء .. بالطين والوحل الذي تغوص فيه ..


              أعجبتني هذه اللقطة جدا .. فكأنهم صاروا كتلة واحدة في بركة واحدة بحركة واحدة وصوت واحد .. حيث يصير كل ما يأتي إلى فضائها يدخل ضمن هذه الكتلة


              النص جميل بانفتاحه ..
              فليس مجرد قتل وذبح ومجزرة .. أرى أنها ترمي لفكرة أبعد من ذلك ..


              هناك أشلاء حية .. هناك أموات أحياء أو أحياء أموات .. يرون الحياة والموت بلا فرق .. والألم بلا حس ..
              يرحبون بمن ينضم إلى ألمهم وموتهم وكأنهم زبانية على أبواب .. البركة !

              يا له من استسلام !

              نص ماتع أ / خيري يمكن الغوص في بركته أكثر .. والخروج لا بأشلاء ولكن بأفكار رائعة التناول والصياغة

              أشكرك على ما كتبت هنا

              تحياتي

              تعليق

              • آسيا رحاحليه
                أديب وكاتب
                • 08-09-2009
                • 7182

                #8
                أعجبني النص ...جدا.
                كل سطر يحمل معاني أكبر ..
                كل مفردة تم توظيفها لتعطي دلالات أبعد ..الأشلاء ، البركة ، البحيرة ، الغصن الذي ينكسر....
                أحيّيك أخي على هذه القصة و أتمنى أن يقف
                النقاد عندها .
                تقديري .
                يظن الناس بي خيرا و إنّي
                لشرّ الناس إن لم تعف عنّي

                تعليق

                • أحمدخيرى
                  الكوستر
                  • 24-05-2012
                  • 794

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أحمدالحارون مشاهدة المشاركة
                  اخى الكريم أحمد خيرى
                  مصافحة أولى لك عبر هذا العمل الدسم والقصير فى آن
                  والحق أقول أن من يهتم بــ" سربينتشا" له رؤية وتذوق
                  لا سيما وأنه يصيغه فى عمل أدبى
                  فقد ذكرتنا يا سيدى بالماساة والملحمة لتى مر عليها عقدان
                  شكرا لا تفى فجزاكم الله خيرا
                  ودى وتقديرى لنبضك
                  استاذ " أحمد الحارون

                  اسعدنى اعجابك بـ القصة .. فمن له مثل قلمك .. له ذائقته

                  واشكرك على مرورك العطر ، وتعقيبك الطيب

                  تحياتى
                  https://www.facebook.com/TheCoster

                  تعليق

                  • أحمدخيرى
                    الكوستر
                    • 24-05-2012
                    • 794

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة دينا نبيل مشاهدة المشاركة
                    أ / أحمد خيري القدير ..

                    نص مكثّف قوي ظهر كومضة سريعة خاطفة كنت أتمنى لو تطول منك قليلا لأرى الحدث فيها جليّاً والشخوص وهي تتحرك بشكل أكبر على مسرح سردك الجميل

                    نعم الأشلاء كانت هي الشخوص بتجمعها .. بتشابه سنحاتها في بركة الدماء .. بالطين والوحل الذي تغوص فيه ..


                    أعجبتني هذه اللقطة جدا .. فكأنهم صاروا كتلة واحدة في بركة واحدة بحركة واحدة وصوت واحد .. حيث يصير كل ما يأتي إلى فضائها يدخل ضمن هذه الكتلة


                    النص جميل بانفتاحه ..
                    فليس مجرد قتل وذبح ومجزرة .. أرى أنها ترمي لفكرة أبعد من ذلك ..


                    هناك أشلاء حية .. هناك أموات أحياء أو أحياء أموات .. يرون الحياة والموت بلا فرق .. والألم بلا حس ..
                    يرحبون بمن ينضم إلى ألمهم وموتهم وكأنهم زبانية على أبواب .. البركة !

                    يا له من استسلام !

                    نص ماتع أ / خيري يمكن الغوص في بركته أكثر .. والخروج لا بأشلاء ولكن بأفكار رائعة التناول والصياغة

                    أشكرك على ما كتبت هنا

                    تحياتي

                    استاذة " دينا "
                    سيدتى / انستى
                    اشكرك جزيلا على هذه القراءة الانيقة .. فى هذا العمل ، وتحليلك الممتع
                    اصدقك القول هى كانت طويلة جدا .. عند طرحها للمرة الاولى فى مجلة " اللواء الاسلامى " عام 2003
                    ولكن عند طرحها فى المنتديات فى حالتها الاولى .. لم تنل إهتمام .. فقصرت وكثفت واختزلت ، وهكذا حتى صارت على ما هو عليه
                    مرة ثانية اشكرك على مداخلتك الرائعة

                    ،
                    و
                    تحياتى
                    التعديل الأخير تم بواسطة أحمدخيرى; الساعة 26-05-2012, 20:59.
                    https://www.facebook.com/TheCoster

                    تعليق

                    • أحمدخيرى
                      الكوستر
                      • 24-05-2012
                      • 794

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة آسيا رحاحليه مشاهدة المشاركة
                      أعجبني النص ...جدا.
                      كل سطر يحمل معاني أكبر ..
                      كل مفردة تم توظيفها لتعطي دلالات أبعد ..الأشلاء ، البركة ، البحيرة ، الغصن الذي ينكسر....
                      أحيّيك أخي على هذه القصة و أتمنى أن يقف
                      النقاد عندها .
                      تقديري .
                      استاذة " آسيا "
                      سيدتى
                      اسعدنى انها نالت اعجابك ، واشكرك على هذا الاهتمام بـ وضعها لـ النقد
                      وبخصوص النقد
                      يوجد عمل اخر مطروح فى ورشة النقد لديكم

                      وهى قصتى القصيرة " الـ لوحة "

                      والتى ارجو ان تحظى بـ إهتمام النقاد هناك

                      تحياتى
                      https://www.facebook.com/TheCoster

                      تعليق

                      • هشام محمود
                        • 20-05-2012
                        • 2

                        #12
                        لأني أرها قبل كنابتك لها حقيقة تآمر متعدد الأطراف وأرها قصة تعبر عن أبعاد الخيانة وأراها على الجانب الآخر الوفاء الذي دونه الدم.
                        تقبل تحياتي

                        تعليق

                        • أحمدخيرى
                          الكوستر
                          • 24-05-2012
                          • 794

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة هشام محمود مشاهدة المشاركة
                          لأني أرها قبل كنابتك لها حقيقة تآمر متعدد الأطراف وأرها قصة تعبر عن أبعاد الخيانة وأراها على الجانب الآخر الوفاء الذي دونه الدم.
                          تقبل تحياتي

                          وهى كل ذلك وأكثر مما ذكرته
                          مآساة " البوسنة والهرسك " لمن عاصرها او قرأ عنها .. كانت مفعمة بـ احداث كثيرة .. ربما نرى بعضها الان فى عالمنا العربى .. وربما من قبل حروب البلقان وانفصال دول الاتحاد اليوغوسلافي .. ولكن التآثير الاعلامى وقتها بما إنها دولة اوربية .. وكانت الحروب والمذابح " عرقية "
                          فـ كان اثرها كما رأيته انت .. وكتبته انا

                          اشكرك اخى " هشام "

                          على تعقيبك الطيب

                          ،

                          و

                          تحياتى
                          https://www.facebook.com/TheCoster

                          تعليق

                          يعمل...
                          X