دمعي تبدى واشتكت أحشائي
والناُر تطوي حسرةَ الظلماء
والروحُ أدمى جرحها دربُ الأسى
عبثاً شكوت دونما إصغاءِ
قلبي عليلٌ ساقهُ وأد المنى
والتيهُ وعدٌ في رؤى أشلائي
للموت رمتُ شهقةً أقضي بها
فالموت صفوُ المبتلى بالداءِ
أحيا ونفسي في الضنى هيامةٌ
والبينُ سيفٌ يغتدي أرجائي
مطرت عيون اليأس ترقب صحوتي
وتعب من كأس الطوى أندائي
إني العليل متيمٌ والعشقُ لم
يحنو لتدنو فرحتي ورجائي
وأقول يا بدراً تعلق في السما
وانساب زهواً ملهما أفيائي
يزجي المحبةَ كلما خفقت به
عيني فتورقُ في الهوى قفرائي
من ذا حداك بغفلةٍ تضري اللظى
بين الضلوع بريحك الهوجاءِ؟!
والناُر تطوي حسرةَ الظلماء
والروحُ أدمى جرحها دربُ الأسى
عبثاً شكوت دونما إصغاءِ
قلبي عليلٌ ساقهُ وأد المنى
والتيهُ وعدٌ في رؤى أشلائي
للموت رمتُ شهقةً أقضي بها
فالموت صفوُ المبتلى بالداءِ
أحيا ونفسي في الضنى هيامةٌ
والبينُ سيفٌ يغتدي أرجائي
مطرت عيون اليأس ترقب صحوتي
وتعب من كأس الطوى أندائي
إني العليل متيمٌ والعشقُ لم
يحنو لتدنو فرحتي ورجائي
وأقول يا بدراً تعلق في السما
وانساب زهواً ملهما أفيائي
يزجي المحبةَ كلما خفقت به
عيني فتورقُ في الهوى قفرائي
من ذا حداك بغفلةٍ تضري اللظى
بين الضلوع بريحك الهوجاءِ؟!
تعليق