في وطني تلبس الأكفان لونَ السواد
إنهُ الموتُ الاضطراري من أجلِ قضية
تغلبنا الإرادة ...حين تكون العزيمة جريمة يعاقب عليها قانون الغاب
تسحقنا أرجل أشباحٍ ..مافقهت يوماً معنى الشروق.. ولاحاولت أن تستجدي لغة الغروب
تركلنا أقدامٌ حاقدة ..أشبهُ بحوافرِ الكلابِ الشاردة إذ يعلو عواءها بشعاراتٍ واهية ،،ماحفظو منها سوى لغةَ الجهل والعنجهية غير اللائقة بشعبٍ سطر عنهُ التاريخ أروع الملاحم.
آآآهٍ وطني ..
آلئن نبكيكَ وأنتَ الذي جعلت منا شعباً لايُقهر؟!
أوتكفيكَ دموعنا ؟؟...أم أن تربتكَ تتعطش لمزيدٍ من دماء الأحرار قرباناً للحريةِ التي كانَ ومازال مخاضها عسيرا؟؟!
كم يؤلمني أيها الحب الأعظم حين تصبح قضيتك دراما مشوقة لكل العرب
يتابعونها كل يومٍ مكتوفي الأيدي ..يذرفون من أجلها دمعتين وتنتهي القضية بعد أن يطفؤوا الشاشات ويعاودون َ الأحلام
كم يؤلمني أن نتسولَ ابتسامتنا من أيدٍ تتباهى أن تكون الأعلى ..وتكون يدنا السفلى..
لالشيء يذكر ..فقط لأننا شعباً اختار درب العزة ..وكان جديراً بأن يتبرع بالدمِ لعربٍ ماتت عندهم الكرامة..
\\
جفَّ اليراع ياوطني .. واحتارت الدموع أين تجدُ سبيلها وقد حفرتْ أخاديد بوجوهنا
هل رأيتم ثمة سوريٌ يبتسمُ وأخوتهُ يذبحون ... ذاك الحر العتيد فقط..يبكي حتى بالحروف ..ويئن حتى بالسطور
عداك ياوطني عن شرذمة قليلون
عن قاتلٍ ابن قاتلٍ ينافحون
من شهدائنا وأبطالنا ونساءنا يسخرون
رغمَ كل الجراحِ على العودِ يدندنون
آآآهٍ يا صاحب الطربِ العظيم
آآآهٍ يا آآآه
اعزف ..أطربنا ...عودك رنان ...عيدا كمان ..عيدا كمان
وغيرهُ من وطاويط الحرفِ والسطرٍ بشعرهم يدندنون
عن البعثِ والبطةِ يدافعون
مثالهُ ذا لحيةٍ شمطاء كوجهِ حروفهِ وقصائدهِ
يخط لنا كل يومٍ قصيدة
يصفق له من أجلها منافقون
بمجدهِ يسبحون
هذا الأحمقُ الأخرق
يؤلمهُ الحديث عن ربهِ الأعلى
فيستفيض ُ غضباً ... يزمجرُ ... ينهقُ
إنهُ ربيَ الأعلى ..لماذا منهُ تسخرون؟؟!
ألا حشرك وأمثالكَ ربي معهُ .. ومع كل صامتٍ يمارس العهر بالكلام في زمنِ العهر والظُلم والمجون
أما كفاكم ياخفافيش الحروف ... ألسنا بني جلدتكم .. ألسنا أهليكم
هل ترضونَ لأمكم أن تبكي قهراً على أخيكم ... هل ترضونَ لابنكم أن يذبحَ أمام أعينكم ..وأنتم تناظرون
هل يرضيكم أن يجر أخيكم من تلابيبهِ بسببِ صرخةِ حرية ٍ واحدة أطلقها ..فتشبعهُ كلاب الأسدِ الحاقدة ضرباً وجلداً وتعذيباً
كلاباً ليسوا بالحقيقة سوى شرذمة ... جهلة ..قرامطة ..مجرمون
كفاكم أبناءَ وطني ..كفاكم سخريةً منا ... كفاكم نفاقاً
كفاكم جدالاً وخصاماً للأحرار
كفاكم نفاحاً عن القتلة
سيأتي اليوم الذي تعلمون فيهِ أي منقلبٍ تنقلبون
أطفالنا كالنعاجِ يُذَبَّحون
ومازلتم يا أندل البشر بمديحِ البطةِ تتشدقون
تهرطقون
تمدحون
عن قاتل ٍ ابن قاتل ٍ تنافحون
عن حزبٍ ماهمَّهُ يوماً سوى جمعَ المال والنساء وطرق الكؤوس فوق رقابِ الشعب العظيم
عن عصابةٍ دمويةٍ ماارتوت بعد من دماءنا
عن أفرادها الذين خلعوا ثوب الإنسانية ولبسوا أثواب الوحوش
\\
يحدثُ في وطني ... آآآهٍ ياوطني
يريدون منا أن نصمتْ
يريدون منا أن نعودَ لدهاليز الذل والقهر
يحاولون قتل البراءة في عيون أطفالنا ... بتهديدهم ..بوعيدهم ..بظلمهم ..بقهرهم ..بتفجيراتهم ...بمذابحهم وجرائمهم
لكننا نقول لهم
خسئتم ..فأرحامُ نساءنا لم ولن تنجب سوى الأبطال
خسئتم .. أنتم وحزبَ لاتكم ..ومافيا ايرانكم
خسئتم يامعالمَ القذارة في أسطرِ التاريخِ أن نصمتَ بعد اليوم
لقد اخترنا درب الكرامة ولن نحيد عنهُ حتى ولوكان الثمنُ د م َ مليونَ رجلٍ منا
خسئتم ...خسئتم ... خسئتم
ونعدكم
سنبني من جماجمِ عصابتكم قصور الحرية
نعدكم
سيأتي اليومَ الذي تقبلون فيهِ قدمَ حمصي ٍ ذبحتم ابنهُ ...أو درعاوي اغتصبتم امرأتهُ
أو ادلبي حرقتم بيته .. أو دمشقي سرقتم شهامتهُ ورجولتهُ ..أو أي سوري ٍ قتلمتموه بصمتكم
نعدكم ياسفلةَ العصر الحديث... ياتتار الحاضر...يامغول الواقع المعاصر
ستقبلون أيدينا وأرجلنا لنعفوَ عنكم
ستستنجدوننا برحمةِ آبائنا وأبناءنا أن نخلي سبيلكم ... أو نرأفَ بكمْ
لكن هيهاتَ ...هيهاتَ هيهاتْ
فبعدَ اليومِ لن نرحمكم
قسماً بربِ العزةِ لن نرحمكم.
\\
وأنتمْ ياوطاويط الحرفِ ...ياخفافيش الشعر والأدب وعهرَ الكلام
نعدكم ...بل وأعدكم
ستتمنون أن تدفنوا وجوهكم في التراب ألف مرة قبل أن نبصقَ على وجوهكم
يامن مازلتم تدافعون عن قاتلنا وقاتل أهلنا ...وقاتلكم
نعدكم
\\
وأنتم
ياوجوهَ البراءة في الحولة بحمص
يامن كان منظركم كفيلاً أن يبكي الحجر
نعدكم ..سننتقمُ لكم ..قسماً بربِ العزةِ سننتقمُ لكم
وأنتَ ياصديقي غياث مطر
نعدكَ ...لن يذهب دمكَ سُدى
نعدكَ ياحمزة ..ياقاشوش ..ياثامر ..ياكل شهداء ثورتنا
هذا ليس وعدنا
بل وعد ربنا
سيعلمُ الذين ظلموا أيَّ مُنْقَلبٍ ينقلبون
سيعلمُ الذين كفروا ونافقوا ودافعو عن الظالمين ...أي منقلبٍ ينقلبون
\\
أما أنتمْ
أنتمْ يارياحين الجنةِ يا شهدائنا
كنتم ومازلتم وستبقون َ رمزَ عزتنا وكرامتنا ... وجسر عبورنا للكرامة والحرية
لن ننساكم ياأيقونةَ نصرنا القادم
ولن ننسى دمائكم
نعدكم
نعدكمْ
إنهُ الموتُ الاضطراري من أجلِ قضية
تغلبنا الإرادة ...حين تكون العزيمة جريمة يعاقب عليها قانون الغاب
تسحقنا أرجل أشباحٍ ..مافقهت يوماً معنى الشروق.. ولاحاولت أن تستجدي لغة الغروب
تركلنا أقدامٌ حاقدة ..أشبهُ بحوافرِ الكلابِ الشاردة إذ يعلو عواءها بشعاراتٍ واهية ،،ماحفظو منها سوى لغةَ الجهل والعنجهية غير اللائقة بشعبٍ سطر عنهُ التاريخ أروع الملاحم.
آآآهٍ وطني ..
آلئن نبكيكَ وأنتَ الذي جعلت منا شعباً لايُقهر؟!
أوتكفيكَ دموعنا ؟؟...أم أن تربتكَ تتعطش لمزيدٍ من دماء الأحرار قرباناً للحريةِ التي كانَ ومازال مخاضها عسيرا؟؟!
كم يؤلمني أيها الحب الأعظم حين تصبح قضيتك دراما مشوقة لكل العرب
يتابعونها كل يومٍ مكتوفي الأيدي ..يذرفون من أجلها دمعتين وتنتهي القضية بعد أن يطفؤوا الشاشات ويعاودون َ الأحلام
كم يؤلمني أن نتسولَ ابتسامتنا من أيدٍ تتباهى أن تكون الأعلى ..وتكون يدنا السفلى..
لالشيء يذكر ..فقط لأننا شعباً اختار درب العزة ..وكان جديراً بأن يتبرع بالدمِ لعربٍ ماتت عندهم الكرامة..
\\
جفَّ اليراع ياوطني .. واحتارت الدموع أين تجدُ سبيلها وقد حفرتْ أخاديد بوجوهنا
هل رأيتم ثمة سوريٌ يبتسمُ وأخوتهُ يذبحون ... ذاك الحر العتيد فقط..يبكي حتى بالحروف ..ويئن حتى بالسطور
عداك ياوطني عن شرذمة قليلون
عن قاتلٍ ابن قاتلٍ ينافحون
من شهدائنا وأبطالنا ونساءنا يسخرون
رغمَ كل الجراحِ على العودِ يدندنون
آآآهٍ يا صاحب الطربِ العظيم
آآآهٍ يا آآآه
اعزف ..أطربنا ...عودك رنان ...عيدا كمان ..عيدا كمان
وغيرهُ من وطاويط الحرفِ والسطرٍ بشعرهم يدندنون
عن البعثِ والبطةِ يدافعون
مثالهُ ذا لحيةٍ شمطاء كوجهِ حروفهِ وقصائدهِ
يخط لنا كل يومٍ قصيدة
يصفق له من أجلها منافقون
بمجدهِ يسبحون
هذا الأحمقُ الأخرق
يؤلمهُ الحديث عن ربهِ الأعلى
فيستفيض ُ غضباً ... يزمجرُ ... ينهقُ
إنهُ ربيَ الأعلى ..لماذا منهُ تسخرون؟؟!
ألا حشرك وأمثالكَ ربي معهُ .. ومع كل صامتٍ يمارس العهر بالكلام في زمنِ العهر والظُلم والمجون
أما كفاكم ياخفافيش الحروف ... ألسنا بني جلدتكم .. ألسنا أهليكم
هل ترضونَ لأمكم أن تبكي قهراً على أخيكم ... هل ترضونَ لابنكم أن يذبحَ أمام أعينكم ..وأنتم تناظرون
هل يرضيكم أن يجر أخيكم من تلابيبهِ بسببِ صرخةِ حرية ٍ واحدة أطلقها ..فتشبعهُ كلاب الأسدِ الحاقدة ضرباً وجلداً وتعذيباً
كلاباً ليسوا بالحقيقة سوى شرذمة ... جهلة ..قرامطة ..مجرمون
كفاكم أبناءَ وطني ..كفاكم سخريةً منا ... كفاكم نفاقاً
كفاكم جدالاً وخصاماً للأحرار
كفاكم نفاحاً عن القتلة
سيأتي اليوم الذي تعلمون فيهِ أي منقلبٍ تنقلبون
أطفالنا كالنعاجِ يُذَبَّحون
ومازلتم يا أندل البشر بمديحِ البطةِ تتشدقون
تهرطقون
تمدحون
عن قاتل ٍ ابن قاتل ٍ تنافحون
عن حزبٍ ماهمَّهُ يوماً سوى جمعَ المال والنساء وطرق الكؤوس فوق رقابِ الشعب العظيم
عن عصابةٍ دمويةٍ ماارتوت بعد من دماءنا
عن أفرادها الذين خلعوا ثوب الإنسانية ولبسوا أثواب الوحوش
\\
يحدثُ في وطني ... آآآهٍ ياوطني
يريدون منا أن نصمتْ
يريدون منا أن نعودَ لدهاليز الذل والقهر
يحاولون قتل البراءة في عيون أطفالنا ... بتهديدهم ..بوعيدهم ..بظلمهم ..بقهرهم ..بتفجيراتهم ...بمذابحهم وجرائمهم
لكننا نقول لهم
خسئتم ..فأرحامُ نساءنا لم ولن تنجب سوى الأبطال
خسئتم .. أنتم وحزبَ لاتكم ..ومافيا ايرانكم
خسئتم يامعالمَ القذارة في أسطرِ التاريخِ أن نصمتَ بعد اليوم
لقد اخترنا درب الكرامة ولن نحيد عنهُ حتى ولوكان الثمنُ د م َ مليونَ رجلٍ منا
خسئتم ...خسئتم ... خسئتم
ونعدكم
سنبني من جماجمِ عصابتكم قصور الحرية
نعدكم
سيأتي اليومَ الذي تقبلون فيهِ قدمَ حمصي ٍ ذبحتم ابنهُ ...أو درعاوي اغتصبتم امرأتهُ
أو ادلبي حرقتم بيته .. أو دمشقي سرقتم شهامتهُ ورجولتهُ ..أو أي سوري ٍ قتلمتموه بصمتكم
نعدكم ياسفلةَ العصر الحديث... ياتتار الحاضر...يامغول الواقع المعاصر
ستقبلون أيدينا وأرجلنا لنعفوَ عنكم
ستستنجدوننا برحمةِ آبائنا وأبناءنا أن نخلي سبيلكم ... أو نرأفَ بكمْ
لكن هيهاتَ ...هيهاتَ هيهاتْ
فبعدَ اليومِ لن نرحمكم
قسماً بربِ العزةِ لن نرحمكم.
\\
وأنتمْ ياوطاويط الحرفِ ...ياخفافيش الشعر والأدب وعهرَ الكلام
نعدكم ...بل وأعدكم
ستتمنون أن تدفنوا وجوهكم في التراب ألف مرة قبل أن نبصقَ على وجوهكم
يامن مازلتم تدافعون عن قاتلنا وقاتل أهلنا ...وقاتلكم
نعدكم
\\
وأنتم
ياوجوهَ البراءة في الحولة بحمص
يامن كان منظركم كفيلاً أن يبكي الحجر
نعدكم ..سننتقمُ لكم ..قسماً بربِ العزةِ سننتقمُ لكم
وأنتَ ياصديقي غياث مطر
نعدكَ ...لن يذهب دمكَ سُدى
نعدكَ ياحمزة ..ياقاشوش ..ياثامر ..ياكل شهداء ثورتنا
هذا ليس وعدنا
بل وعد ربنا
سيعلمُ الذين ظلموا أيَّ مُنْقَلبٍ ينقلبون
سيعلمُ الذين كفروا ونافقوا ودافعو عن الظالمين ...أي منقلبٍ ينقلبون
\\
أما أنتمْ
أنتمْ يارياحين الجنةِ يا شهدائنا
كنتم ومازلتم وستبقون َ رمزَ عزتنا وكرامتنا ... وجسر عبورنا للكرامة والحرية
لن ننساكم ياأيقونةَ نصرنا القادم
ولن ننسى دمائكم
نعدكم
نعدكمْ
|||
محمد زكريا
ذات حُرقةٍ
بعد المجزرة التي قامتْ بها كتائب أنيسة بحقِ أهلينا في مدينة الحولة بحمص
محمد زكريا
ذات حُرقةٍ
بعد المجزرة التي قامتْ بها كتائب أنيسة بحقِ أهلينا في مدينة الحولة بحمص
تعليق