ومعك . .أبدأ
نور وليد
استمعْ
لوقع الخطى
لعبير الصّبا
استمعْ
أضاميم الوردِ تبكي
تستفزّكَ نحوي
* * *
أنظرْ
في ليلي الماجن بالنجوم
تلوحُ لي..
كجنائن العراق المعلقة
أواري عنك ندى روحي
وأجافي الورى..
فسرْ بي للامنتهى..
* * *
حيارى هي نظراتي
تتكسرُ بينَ أصابعكَ
تنقادُ بجنون إعصارٍ
حولك..
حول موائِدكَ الثكلى
* * *
أسألُ عنكَ في كلِ صباحٍ
أشدو للقائك
أخْرج من مآذنك
أسافر في أشجان سمائك الزوبعية
قطاركَ يمضي بي
يرمي بي من نخلةٍ
إلى ثانية..
إلى رابعة..
أتوه.. أتوه..
بين فضاءاتكَ
ثم أجدُني بين يديكَ
تمسحُ في آخرليلكَ
غبار رحلة يومكَ عني
لأنام ملءعيوني
فهلْ أنامُ
بليلك الصاخب..؟
بأصابعك التي تعزفُ على أوتار حزني
تستبيح حُلمي يقظة.. فيكَ
* * *
أناديك
تأخذني من بين قلاعي
تُدخلُني صرحَ سليمان
تتجولُ في فضاء روحي
تُبحرُ في موانئي
مياهك.. أضلعي ووجداني
وأقلامي مجاذيفك
دماؤك تسيل بعنفٍ
تهدمُ أسوارالكونِ حولي..
بيتي.. منحوتٌ بأشجانكَ
* * *
أبدأُ
أتناولُ مشكاتي
وأرفعُ مرساتي
وأبداً..معكَ..
نور وليد
استمعْ
لوقع الخطى
لعبير الصّبا
استمعْ
أضاميم الوردِ تبكي
تستفزّكَ نحوي
* * *
أنظرْ
في ليلي الماجن بالنجوم
تلوحُ لي..
كجنائن العراق المعلقة
أواري عنك ندى روحي
وأجافي الورى..
فسرْ بي للامنتهى..
* * *
حيارى هي نظراتي
تتكسرُ بينَ أصابعكَ
تنقادُ بجنون إعصارٍ
حولك..
حول موائِدكَ الثكلى
* * *
أسألُ عنكَ في كلِ صباحٍ
أشدو للقائك
أخْرج من مآذنك
أسافر في أشجان سمائك الزوبعية
قطاركَ يمضي بي
يرمي بي من نخلةٍ
إلى ثانية..
إلى رابعة..
أتوه.. أتوه..
بين فضاءاتكَ
ثم أجدُني بين يديكَ
تمسحُ في آخرليلكَ
غبار رحلة يومكَ عني
لأنام ملءعيوني
فهلْ أنامُ
بليلك الصاخب..؟
بأصابعك التي تعزفُ على أوتار حزني
تستبيح حُلمي يقظة.. فيكَ
* * *
أناديك
تأخذني من بين قلاعي
تُدخلُني صرحَ سليمان
تتجولُ في فضاء روحي
تُبحرُ في موانئي
مياهك.. أضلعي ووجداني
وأقلامي مجاذيفك
دماؤك تسيل بعنفٍ
تهدمُ أسوارالكونِ حولي..
بيتي.. منحوتٌ بأشجانكَ
* * *
أبدأُ
أتناولُ مشكاتي
وأرفعُ مرساتي
وأبداً..معكَ..
تعليق