صرختها أجمل من ضحكتها (1/100)
...... واستمرت حكايتها الفاضلة –وابتاعت لنفسها مجموعة من الضحايا ---
حملت أشواقها على ظهرها - وأقسمت ألا تعود .............
في ريعان شبابها كانت تأكل من حثالات الأرض – وتستمتع بالشهيق والزفير فوق الضباب –
لما ربطوها على أرصفة الطرقات على سبيل الهدية – وجدت نفسها أمام مفترق طرق لأقدام عارية تبحث عن تراب تمشي عليه تدك الأرض بصوت لا تسمعه إلا عتمة الليل –وصدى لبعض البوابات الكبيرة – التي كانت مفاتيحها بأيادي الخوف والرعب –
روحها كانت دائمة الغناء – على موسيقى التشرد وعظمة الكوابيس الصغيرة – وسر الفناء وصراخ الرياح بين الصفير –
استعادت حلمها الذي كان هرب من نومها – فوجدت نفسها تحبو بين القبور – تبحث عن اسمها بين الشواهد ........ يتبع
نشأت حداد
تعليق