رسالة إلى حماة الديار في سورية
بقلم : قيس الأثاربي
خبرٌ تردد بين أوساط البشر
فخرجتُ من حلمي لأسأل ما الخبر ؟
قالوا: جحافلُ جيشنا في أرضنا
ورصاصهم يهمي كزخّات المطر
هيّا نلملم شعثنا بعجالةٍ
فالقوم هبّوا عازمين على الضرر
هذي حشود الناس شدّتْ رحلها
حملوا الحوائج والمواشي والدرر
لكنني لا .. لارأيت جحافلاً
في قريتي ، في ربوتي فلمَ السفر ؟
قالوا: سيأتوا تحت جنح الليل تحرسهم
عينُ المدافع والبنادق والغجر
ناديتهم فالجيش يحمي أرضنا
أبداً ويحرس عِرضنَا فلمَ الكدر ؟
من للحدود سوى سواعد جندنا ؟
من للعوادي والأعادي والخطر ؟
قالوا: أما يكفيك ما فعلوا ؟ أما
أيقنتَ من تلك المقاطعِ والصور ؟
فأجبتهم: الجيش يزرع أرضنا
أمناً وإيماناً ، فيا سعدى البشر !
فُضّت براءة أرضنا قُتلت حدائق زهرهنا نُسفت مآذننا الغُرر
***
أوجيشنا الميمون من سفك الدمى ؟
نهب الحمى .. كم غاب عن عين نظر
أوجيشنا صنع المجازر والمقابر والخناجر والكدر ؟
أوجيشنا سلب الحياة نقاءها
وهناءها .. كم كم نعلل بالقدر ؟
***
يا جيشنا يا فخرنا وحماتنا
لا تنصروا بغي البغات ومن غدر
يا جندنا لا تنصروا في الظلم مَن
كمس المعالم والحقيقة والخبر
( يا جيشنا لا تلتفت لوضوئهم )
حرقوا المصاحف واستباحوا مَن ذكر
عودوا نسوراً في سماء بلادنا
عودوا نجوماً كامصابيح الغرر
واحموا بقية شعبنا من ظلمهم
صونوا الكرامة والشرائع والأثر
يا نبعة الإصرار يا تاج العلى
تحميكمُ ... آيات ربي والسور
*****
تنويه .. هذه الرسالة كلفني بها مجاهداً في ثورة الحرية والكرامة ومزاحماً في خندق المقاومة .. أسمه الحركي قيس الأثاربي أراد أن أوصلها لثوار الكلمة وعشاق الحرف الصادق كونه لا يملك آلية التواصل والتوصيل ... أنا لست بكاتبها أنقلها بأمانة بحروفها و معانيها وما يجول في خاطره ببوح صادق تعتصر نفسه حسرة وألماً على ما ألم بسوريتنا عامة ومنطقة الأتارب خاصة من هذا الجيش العرمرم الذي عاث فساداً وخراباً وقتلاً ودمارا وتهجيرا .
الأثاربي
بقلم : قيس الأثاربي
خبرٌ تردد بين أوساط البشر
فخرجتُ من حلمي لأسأل ما الخبر ؟
قالوا: جحافلُ جيشنا في أرضنا
ورصاصهم يهمي كزخّات المطر
هيّا نلملم شعثنا بعجالةٍ
فالقوم هبّوا عازمين على الضرر
هذي حشود الناس شدّتْ رحلها
حملوا الحوائج والمواشي والدرر
لكنني لا .. لارأيت جحافلاً
في قريتي ، في ربوتي فلمَ السفر ؟
قالوا: سيأتوا تحت جنح الليل تحرسهم
عينُ المدافع والبنادق والغجر
ناديتهم فالجيش يحمي أرضنا
أبداً ويحرس عِرضنَا فلمَ الكدر ؟
من للحدود سوى سواعد جندنا ؟
من للعوادي والأعادي والخطر ؟
قالوا: أما يكفيك ما فعلوا ؟ أما
أيقنتَ من تلك المقاطعِ والصور ؟
فأجبتهم: الجيش يزرع أرضنا
أمناً وإيماناً ، فيا سعدى البشر !
فُضّت براءة أرضنا قُتلت حدائق زهرهنا نُسفت مآذننا الغُرر
***
أوجيشنا الميمون من سفك الدمى ؟
نهب الحمى .. كم غاب عن عين نظر
أوجيشنا صنع المجازر والمقابر والخناجر والكدر ؟
أوجيشنا سلب الحياة نقاءها
وهناءها .. كم كم نعلل بالقدر ؟
***
يا جيشنا يا فخرنا وحماتنا
لا تنصروا بغي البغات ومن غدر
يا جندنا لا تنصروا في الظلم مَن
كمس المعالم والحقيقة والخبر
( يا جيشنا لا تلتفت لوضوئهم )
حرقوا المصاحف واستباحوا مَن ذكر
عودوا نسوراً في سماء بلادنا
عودوا نجوماً كامصابيح الغرر
واحموا بقية شعبنا من ظلمهم
صونوا الكرامة والشرائع والأثر
يا نبعة الإصرار يا تاج العلى
تحميكمُ ... آيات ربي والسور
*****
تنويه .. هذه الرسالة كلفني بها مجاهداً في ثورة الحرية والكرامة ومزاحماً في خندق المقاومة .. أسمه الحركي قيس الأثاربي أراد أن أوصلها لثوار الكلمة وعشاق الحرف الصادق كونه لا يملك آلية التواصل والتوصيل ... أنا لست بكاتبها أنقلها بأمانة بحروفها و معانيها وما يجول في خاطره ببوح صادق تعتصر نفسه حسرة وألماً على ما ألم بسوريتنا عامة ومنطقة الأتارب خاصة من هذا الجيش العرمرم الذي عاث فساداً وخراباً وقتلاً ودمارا وتهجيرا .
الأثاربي
تعليق