الرّسم بالضّفيرة / د. م. الأسطل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. محمد أحمد الأسطل
    عضو الملتقى
    • 20-09-2010
    • 3741

    الرّسم بالضّفيرة / د. م. الأسطل

    http://www.youtube.com/watch?v=4qzUJphkVZs

    الرَّسم بالضَّفيرة

    بشوقٍ طويلٍ حدَّ التِّلاوة
    بعطشِ الولادةِ ريثما نَعبُر
    بغوايةِ الدُّخولِ إلى اليَّقين
    حاولتُ ..
    أن أرسُمَ المعنى ضفائر

    أنصِتي كيفَ تُناديكِ الشَّمس
    أنصِتي جيدًا , ..
    ذاكَ هوّ الصّحوُّ أبدًا
    الصّحوُّ ..
    الذي يقف على صفحَةِ الماء
    ذاكَ هوّ النّورسُ التوأم
    النّورسُ الّذي تمطرهُ السَّماء

    الحَشائشُ بعثَرَتها الرِّيح
    خبِئيني مضفورًا حولَ ظِلّك
    خبِئيني في ليلةِ البارحة
    سنُـزلف حينَ نُزهر
    نغسِلُ الفِطرَةَ بالمساء
    نغسِلُ المُشمُشَ المُتغلغِلَ في الذِّكريات

    دونما حبَقٍ تحتَ شُجيراتِ المطر
    ينوءُ البحرُ المقطُوعُ في قاع الجسد
    كيما أبقى ..
    لُهاثاً يركضُ بينَ الغَجر

    ظِلالٌ تنزَلقُ تحتَ ظِلي
    ويمرُّ عامٌ بلا أجزاءَ مني
    هذه الكلماتُ تموءُ إلى ما يشاء
    هرةً بشهوةِ قصيدة
    أدعوكِ لتطريزِ السِّياج
    نظّفي تلكَ البندقيّة
    لتكبرَ الشّمسُ طلقة
    نظّفِيها ..
    لتنتأَ سلَّةُ الحَرير ويموتُ السُّؤال

    ثمّةَ أفكارٌ كانت بَحرِيّة
    تسافرُ بالسِّر
    مثلَ قُفازٍ تحرَّرَ من النُّحاة

    يا للغناءِ العميق
    صنعتُكِ للتّوِّ في ركوةِ الأيّام
    صنعتُكِ بقليل من الصّباح و الماء
    صنعتُكِ رعدًا على الكَف
    صنعتُكِ عذبةً كالأشعار
    صنعتُكِ بقوةِ الرَّماد

    لأجلِ القهوةِ الشَّقراء
    لأجلكِ أنتِ
    لأجلِ عطرٍ يسبحُ في الجنوب
    لأجلِ غَدٍ أكثرَ جنونًا
    سأسميكِ شعبا من الأناناس
    شعبا حديثَ العهد بخصائصِ الخشخاش

    تنهَضِينَ أبدًا هكذا
    تنهَضِينَ من نزوةِ العتمةِ القَمَرية
    تفتشينَ عن الزَّمانِ الّذي يشبِهُنا
    تنهَضِينَ وفي عينيكِ غيمة
    غيمةٌ واحدة ..
    أو كما يكونُ الطَّيفُ أغنيات

    لستُ وحدي
    حسبُنا جملةٌ تبدأُ بشجرة
    الشّجرةُ التي تعانقُ الظِّلَّ على الجِدار

    عابرٌ برِيشي
    عابرٌ إلى اللَّظى
    صلصالاً يتكىءُ على هَسيسٍ وحَصى
    أأصبَحتُ ذَرى ؟!
    إذ ذاكَ ريحُ السَّنابلِ ستلتَهِمُ المدى

    عبثًا رفعَ النَّهارُ ظلالَهُ
    عبثًا ..
    والشَّمسُ تغرقُ في الزَّوال

    لكِ طعمٌ كعنادِ العاصِفة
    لم تتذمرْ منكِ الجيادُ أبدًا
    تلكَ التي تتدفقُ بمفردها
    ترحلُ مع الرِّيح مسروجةً بالأبجديّة

    الفحمُ يدخِنُ خلفَ تِلالِ السَّديم
    كانت معي تَحِنُّ إلى الذُّهول
    ويُطِلُّ السِّراجُ يتفحصُ اللَّيلَ البعيد
    لم ينتبهِ القطارُ أنِّي أؤوب
    سالت المدينةُ فوقَ المحطة
    سالت أيضًا فوقَ الرَّصيف
    كانت معي تقتسِمُ الذَّاكرة
    كانت معي تقتسِمُ الرَّحيل

    شجاعٌ أنتَ أيُّها الحَدسُ الدَّليل
    لكنكَ الشَّكُ أبدًا
    تلوِّنُ الافتراضَ ..
    الّذي يلوذُ بالفِرار !

    قد أكونُ احتمالاتٍ رطبة
    موقعي على الفيس بوك https://www.facebook.com/doctorastal
    موقع قصيدة النثر العربية https://www.facebook.com/groups/doctorastal/
    Green Moon-مجلة فنون https://www.facebook.com/green.moon.artline
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    يسرّني أن أكون أوّل من يعانق هذه الرائعة

    لي عودة دكتور محمد

    دمت مبدعا
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • آمال محمد
      رئيس ملتقى قصيدة النثر
      • 19-08-2011
      • 4507

      #3
      بشوقٍ طويلٍ حدَّ التِّلاوة
      بعطشِ الولادةِ ريثما نَعبُر
      بغوايةِ الدُّخولِ إلى اليَّقين
      حاولتُ ..
      أن أرسُمَ المعنى ضفائر

      ظفائر تخبيء الشمس
      بين تعاريجها لهفة القصيد
      العبور نحو الحداثة
      ترمق الأصالة بذخائرها

      د. محمد
      تثبت لنا أن القصيدة النثرية بخير
      وأنها هنا تلج فن القصيد بثقة وتمكن

      تقديري


      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        شجاعٌ أنتَ أيُّها الحَدسُ الدَّليل

        لكنكَ الشَّكُ أبدًا

        تلوِّنُ الافتراضَ ..

        الّذي يلوذُ بالفِرار !
        الأديب الشاعر الدكتور محمد ..رائع ما قرأت ..
        يفيض حبا ً وحياة يعتلي صهوة .. الألق
        هي حكاية .. قلب على مفرق ... حياة
        وأعجبتي هذه الجدلية اليقينية في آخر النص .. والتي رغم تحليق النص في فضاء الخيال والمجهول بقي اليقين حاضراً مما يؤكد دوام الحب
        لك مني عطر زهر الليمون وياسمين الشام ... صباحي سعيد بك

        تعليق

        • حكيم الراجي
          أديب وكاتب
          • 03-11-2010
          • 2623

          #5
          أستاذي وصديقي الرائع / د . محمد الأسطل
          لا شك إن نبضك هنا كان متدفقا بوجع لم نعهده في نصوصك السابقة شعرت إن المفردات قيد الإنفجار تكاد تعلنه حريقا رائق اللهب عاطر الشرارة ..!!
          نعم قد رسمت المعنى كشلال متعدد الآفاق أين ما صهل ينعقد من تحته العجب وينفلت من تحت قوائمه الصدى وقد ظل راسخا في الذائقة يداري دهشتها ..
          تحيتي لك ولقلمك المعبّر ..
          محبتي وأكثر ...
          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



          تعليق

          • مالكة حبرشيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 28-03-2011
            • 4544

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة د. محمد أحمد الأسطل مشاهدة المشاركة
            http://www.youtube.com/watch?v=4qzUJphkVZs

            الرَّسم بالضَّفيرة



            بشوقٍ طويلٍ حدَّ التِّلاوة

            بعطشِ الولادةِ ريثما نَعبُر

            بغوايةِ الدُّخولِ إلى اليَّقين

            حاولتُ ..

            أن أرسُمَ المعنى ضفائر



            أنصِتي كيفَ تُناديكِ الشَّمس

            أنصِتي جيدًا , ..

            ذاكَ هوّ الصّحوُّ أبدًا

            الصّحوُّ ..

            الذي يقف على صفحَةِ الماء

            ذاكَ هوّ النّورسُ التوأم

            النّورسُ الّذي تمطرهُ السَّماء



            الحَشائشُ بعثَرَتها الرِّيح

            خبِئيني مضفورًا حولَ ظِلّك

            خبِئيني في ليلةِ البارحة

            سنُـزلف حينَ نُزهر

            نغسِلُ الفِطرَةَ بالمساء

            نغسِلُ المُشمُشَ المُتغلغِلَ في الذِّكريات



            دونما حبَقٍ تحتَ شُجيراتِ المطر

            ينوءُ البحرُ المقطُوعُ في قاع الجسد

            كيما أبقى ..

            لُهاثاً يركضُ بينَ الغَجر



            ظِلالٌ تنزَلقُ تحتَ ظِلي

            ويمرُّ عامٌ بلا أجزاءَ مني

            هذه الكلماتُ تموءُ إلى ما يشاء

            هرةً بشهوةِ قصيدة

            أدعوكِ لتطريزِ السِّياج

            نظّفي تلكَ البندقيّة

            لتكبرَ الشّمسُ طلقة

            نظّفِيها ..

            لتنتأَ سلَّةُ الحَرير ويموتُ السُّؤال



            ثمّةَ أفكارًا كانت بَحرِيّة

            تسافرُ بالسِّر

            مثلَ قُفازٍ تحرَّرَ من النُّحاة



            يا للغناءِ العميق

            صنعتُكِ للتّوِّ في ركوةِ الأيّام

            صنعتُكِ بقليل من الصّباح و الماء

            صنعتُكِ رعدًا على الكَف

            صنعتُكِ عذبةً كالأشعار
            صنعتُكِ بقوةِ الرَّماد



            لأجلِ القهوةِ الشَّقراء

            لأجلكِ أنتِ

            لأجلِ عطرٍ يسبحُ في الجنوب

            لأجلِ غَدٍ أكثرَ جنونًا

            سأسميكِ شعبا من الأناناس

            شعبا حديثَ العهد بخصائصِ الخشخاش



            تنهَضِينَ أبدًا هكذا

            تنهَضِينَ من نزوةِ العتمةِ القَمَرية

            تفتشينَ عن الزَّمانِ الّذي يشبِهُنا

            تنهَضِينَ وفي عينيكِ غيمة

            غيمةٌ واحدة ..

            أو كما يكونُ الطَّيفُ أغنيات



            لستُ وحدي


            حسبُنا جملةٌ تبدأُ بشجرة

            الشّجرةُ التي تعانقُ الظِّلَّ على الجِدار



            عابرٌ برِيشي

            عابرٌ إلى اللَّظى

            صلصالاً يتكىءُ على هَسيسٍ وحَصى

            أأصبَحتُ ذَرى ؟!

            إذ ذاكَ ريحُ السَّنابلِ ستلتَهِمُ المدى



            عبثًا رفعَ النَّهارُ ظلالَهُ

            عبثًا ..

            والشَّمسُ تغرقُ في الزَّوال



            لكِ طعمٌ كعنادِ العاصِفة

            لم تتذمرْ منكِ الجيادُ أبدًا

            تلكَ التي تتدفقُ بمفردها

            ترحلُ مع الرِّيح مسروجةً بالأبجديّة



            الفحمُ يدخِنُ خلفَ تِلالِ السَّديم

            كانت معي تَحِنُّ إلى الذُّهول

            ويُطِلُّ السِّراجُ يتفحصُ اللَّيلُ البعيد

            لم ينتبهِ القطارُ أنِّي أؤوب

            سالت المدينةُ فوقَ المحطة

            سالت أيضًا فوقَ الرَّصيف

            كانت معي تقتسِمُ الذَّاكرة

            كانت معي تقتسِمُ الرَّحيل



            شجاعٌ أنتَ أيُّها الحَدسُ الدَّليل

            لكنكَ الشَّكُ أبدًا

            تلوِّنُ الافتراضَ ..

            الّذي يلوذُ بالفِرار !


            قصيد منسوج من حرير الاحتراق
            يمر على ليالينا ونهاراتنا المستعارة
            مثل شعاع على صفحة الماء
            فنحترق معك ايها الشاعر اكثر
            نثمل اكثر
            نملأ كؤوسا للغد الموعود
            بشجن مر قد يوقظنا
            من سكرة الأمس
            علنا نبصر الضوء خلف السياج
            فنراود الريح عن نفسها
            لتغير مجراها نحو قمرنا المنسي
            او تعرج نحو ظلالنا المختفية
            خلف شاي الظهيرة

            ماذا اقول غير ان القصيدة بخير
            ما دام الدكتور هنا كما قالت الغالية امال
            رائعة ...رائعة ...رائعة

            تعليق

            • عبير هلال
              أميرة الرومانسية
              • 23-06-2007
              • 6758

              #7
              شجاعٌ أنتَ أيُّها الحَدسُ الدَّليل

              لكنكَ الشَّكُ أبدًا

              تلوِّنُ الافتراضَ ..

              الّذي يلوذُ بالفِرار !
              القدير

              دكتور الأسطل

              وقصيدة آخاذة خطتها أنامل بديعة

              ترسم الكلمات على جدران القلوب

              بمهارة وإتقان ..


              لك أرق تحياتي وأزكاها


              يا بهيَ القلب والقلم
              sigpic

              تعليق

              • رشا السيد احمد
                فنانة تشكيلية
                مشرف
                • 28-09-2010
                • 3917

                #8
                https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                للوطن
                لقنديل الروح ...
                ستظلُ صوفية فرشاتي
                ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                تعليق

                • شيماءعبدالله
                  أديب وكاتب
                  • 06-08-2010
                  • 7583

                  #9
                  قصيد ينبض بالصور التي تعكس وجعا عانق السطور بروعة فذة
                  الدكتور محمد الأسطل مداد مغمور بروعة وأصالة الشعر
                  كل سطر له لون خاص ونبض يحتوي الكثير
                  لاشك إبداع وثراء واضح كالشمس وهي تومض في نهار
                  لبحر معانيك ولغتك غدير شكر لا ينفد
                  تحية تليق مع فائق التقدير

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    كان الماء هنا زلال
                    و الشعر يتموج مع الريح التي تأتي من القلب
                    ماذا أبقيت لك من الشعر بعد تلك ؟
                    كل مرة اطرح هذا السؤال معك أيها الجامح صوب الجمال

                    ممتلئ أنا .. لكنني أحذر الجموح معك لقوة أمواجك !!

                    محبتي أيها الشاعر
                    sigpic

                    تعليق

                    • المختار محمد الدرعي
                      مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
                      • 15-04-2011
                      • 4257

                      #11
                      دكتورنا و شاعر الجميل محمد الأسطل
                      دائما تأخذنا عبر الكلمات
                      إلى حيث المكان الزمان و الجمال
                      قصيد حملنا في مراكب الروعة و الإبداع
                      إلى قمم الشعر
                      كانت القراءة فسحة رائعة بين
                      ثنايا كلماتك و معانيك
                      شكرا على هذا الإبدع المتجدد
                      مع فائق الود

                      [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
                      الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



                      تعليق

                      • هيثم الريماوي
                        مشرف ملتقى النقد الأدبي
                        • 17-09-2010
                        • 809

                        #12
                        رائقة ، عذبة التموسق ، ورائعة الجمال

                        تقديري الكبير

                        محبتي
                        هيثم

                        ((احذر من العلم الزائف ، فهو أخطر من الجهل. )) جورج برنارد شو

                        بين النظم وأن يكون نثراً شعرة الإيقاع التي لم يلتفت إليها العروض
                        بين النثر وان يكون نظماً قصة العلوم طويلة الأمد.

                        تعليق

                        • غالية ابو ستة
                          أديب وكاتب
                          • 09-02-2012
                          • 5625

                          #13
                          شجاعٌ أنتَ أيُّها الحَدسُ الدَّليل
                          لكنكَ الشَّكُ أبدًا
                          تلوِّنُ الافتراضَ ..
                          الّذي يلوذُ بالفِرار !

                          الأخ المبدع لك التحيّة
                          كحلت عينيّ بحروف الضفيرة
                          وأحاول أن أمتطي صهوة الحدس
                          الشجاع-قبل أن يلوذ بالفرار
                          من أعداء الانطلاق لصحوة النهار
                          جميل بوحك--دمت بكل الخير
                          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                          تعليق

                          • رشا السيد احمد
                            فنانة تشكيلية
                            مشرف
                            • 28-09-2010
                            • 3917

                            #14



                            بانتظار
                            طويل حد اليقظة التي لاتنام
                            بانتظار طويل ولهفة الصيف للهطول
                            ستنتظر القصيدة على معارج القمر
                            تسري معه لسماء تلتحف أغاني الندى
                            تتعمد مع حبيباته مع كل طرفة عين

                            حتى لو مسح الضباب الطرقات
                            ففي القلب دليل لا يتوه عن المنار

                            تعال نقتسم
                            وجه الصباح والمساء
                            فوق دفترنا
                            تعال نرسم قوس قزح على مساحات اللحظة
                            نبعد من اللوحة كل خط يشيك الطريق

                            سأعطيك ألواني أيها اليقين
                            لتلون كروم المتوسطي كما تشتهي
                            لتسيج الكرمل بقصيدة وريشة
                            ليصبح العالم أوسع بمدى أفق جديد
                            ويهطل فوق القلوب المنهكة سواسن
                            من عالم بعيد

                            ليصحو النهار
                            أبعد ويزداد البحر زرقة
                            لتنبت القصيدة في كفك جلناراً
                            يلون الفضاء بعطر تشتهيه الأسئلة
                            فيصمت الجواب بالسر
                            ويشي به فم الحدس
                            يقره الافتراض ..
                            ولا يبوح به إلا يقين
                            بيت
                            الشعر

                            .
                            .
                            سيدي القريب

                            أكسير الشعر د . محمد الأسطل

                            صباحك الندى توأم الندى


                            كان العزف يتلون بين إيقاع رمادي
                            وإيقاع من جلنار توهج به البياض
                            حد الدهشة المطلقة
                            بلغتك المرسومة بأبجدية ثقيفة الجنبات
                            رفيعة الرسم تملكها .. حيث تُرصع القصيدة
                            بقطع من حجر كريم لا تشبه إلا ذاتها في التكوين
                            لتتأتى الأشطر ومضات رائعة جرينا معها بشوق
                            لنتابع سرديتك الشفيفة حد الضياء

                            ليبقى القلب نبعاً رقراقاً لا ينضب

                            ضفائر الياسمين لروحك مدى

                            محبتي وتقديري للرقي .
                            https://www.facebook.com/mjed.alhadad

                            للوطن
                            لقنديل الروح ...
                            ستظلُ صوفية فرشاتي
                            ترسمُ أسرارَ وجهِكَ بألوانِ الأرجوان
                            بلمساتِ الشَّفقِ المسافرِ في أديم السَّماء .

                            تعليق

                            • خديجة بن عادل
                              أديب وكاتب
                              • 17-04-2011
                              • 2899

                              #15
                              كيف يكون اذا الفرار
                              والأبجدية معك ترتدي أحلى همسا
                              رسم آلضفيرة هنا شاحبا مليء بالأفكار
                              لا تود الدخول الى رأسك وتريد أن تلوذ بالفرار
                              لذا ما عليك سوى أن تضع شّعرك المضغوط
                              على يد الضفة الأخرى لتعود لك ثانية ضوء يدخل
                              حجرة قلبك متزينة طيب وغار ..
                              جميل ...بديع هذا النثر دكتورنا محمد الأسطل
                              يومك مشرق ...تحيتي واحترامي .
                              http://douja74.blogspot.com


                              تعليق

                              يعمل...
                              X