صرختها أجمل من ضحكتها (2/100)
... وبعد عطلة الوقت – وارتداء بساتين الكرز لحلتها – وتأوه الهواء بأنفاس المجهول – حملت على ظهرها كيسا مملوءا بمخطوطات من هموم – مكتوبة بدموع من دم – وعثرت على مرفأ بلا مراكب – استدفأت بشعرها الطويل ملفوفا على جسدها – تنتظر أول ظل بحري – تأتي به العواصف الساكنة في أجنحة الطيور –
غوغاية كانت بعبثها – استلهمت من الهمس صراخها – ومن الفجر انتظارها – ومن رقصات النحل أنينها – ومن اساطير المراكب والأشرعة الهروب والإختباء --
أقسمت أن تبقى السماء غطاؤها – والأرض فراشها – وهواء البحر شهيقها وزفيرها – وأمواج البحر نومها – وزبده أحلامها – وإن أقبلت عاصفة بالبرق والرعد أن تطير إليها حتى منتهاها.
يتبع
نشأت حداد
تعليق