سوف
سأكتب ما قاله الجاهليّ ، من على ظهر سيفه
وأهجو كثيرا
لا لأكون مثله علوا أو شاعرا
بل ، لتصدقني المرايا بنرجسي الكثير
سأكتب ما قالته الحداثة ، عند بقعة الضوء
وأختصر كثيرا
لا لأكون نشازا عن القبيلة
بل لأثبّت أوتادا ، لخيمتي الصغيرة
سأبحث طويلا عن تخوم الماء
وأبكي كثيرا
لا لأثبت أخطاءً لداروين
بل لأبلّل بالطين ، شكل القصيدة
سأحبّ كلّ النساء
وسألهو كثيرا
لا لأُطرد من الجنان
بل لأعلم الخطيئة
سأصفّق عاليا ، في أواخر الأمسيات
لا لإعجابي بالصراخ
بل لائتلافي ، مع الجماهير الغفيرة
سأخبّئ بعضا من الحلوى في ثيابي
لا لأخدع الأطفال
بل لأعيش طفولتي الجديدة
سأربّي في كوّة الجدار ، غرابا
لا لينعق على الخراب
بل ليدلني ، كيف أواري الجثث الكثيرة
سأهمس في أذن المساء : مرحبا
لا لأدعوه للعشاء
بل ، لأتقن – في الظلام – مراسم التحية
سأرسم كلّ أشكال الظلال
لا ليكون لي ركن في متحف اللوفر
بل لأحتمي ، من أضواء كثيرة
سأذبح كبشا ، بين جنّتي وناري
لا ليفنى الموت
بل لأعقد صلحا أخيرا ، حول الوليمة
سأغني للتراب حول بيوتنا
وأموت كثيرا
لا لأكون شهيدا
بل لأحمي زيتونة وليدة
سأسير - وحيدا – في درب الضباب
وأصرخ كثيرا
لا لأعاقب الأشباح
بل لأبحث عن الحقيقة
سأرحل مبعثرا ، مع الهواء
لا لأتوج غربتي الحديثة
بل لألتقي – ربما – مع الرياح العتيقة
و ربما أجلس مع عدوي - ذات يوم -، على مائدة التفاوض
لا لأصالحه
بل ، لأخفّف عنه مرارة الهزيمة
هيثم الريماوي
سأكتب ما قاله الجاهليّ ، من على ظهر سيفه
وأهجو كثيرا
لا لأكون مثله علوا أو شاعرا
بل ، لتصدقني المرايا بنرجسي الكثير
سأكتب ما قالته الحداثة ، عند بقعة الضوء
وأختصر كثيرا
لا لأكون نشازا عن القبيلة
بل لأثبّت أوتادا ، لخيمتي الصغيرة
سأبحث طويلا عن تخوم الماء
وأبكي كثيرا
لا لأثبت أخطاءً لداروين
بل لأبلّل بالطين ، شكل القصيدة
سأحبّ كلّ النساء
وسألهو كثيرا
لا لأُطرد من الجنان
بل لأعلم الخطيئة
سأصفّق عاليا ، في أواخر الأمسيات
لا لإعجابي بالصراخ
بل لائتلافي ، مع الجماهير الغفيرة
سأخبّئ بعضا من الحلوى في ثيابي
لا لأخدع الأطفال
بل لأعيش طفولتي الجديدة
سأربّي في كوّة الجدار ، غرابا
لا لينعق على الخراب
بل ليدلني ، كيف أواري الجثث الكثيرة
سأهمس في أذن المساء : مرحبا
لا لأدعوه للعشاء
بل ، لأتقن – في الظلام – مراسم التحية
سأرسم كلّ أشكال الظلال
لا ليكون لي ركن في متحف اللوفر
بل لأحتمي ، من أضواء كثيرة
سأذبح كبشا ، بين جنّتي وناري
لا ليفنى الموت
بل لأعقد صلحا أخيرا ، حول الوليمة
سأغني للتراب حول بيوتنا
وأموت كثيرا
لا لأكون شهيدا
بل لأحمي زيتونة وليدة
سأسير - وحيدا – في درب الضباب
وأصرخ كثيرا
لا لأعاقب الأشباح
بل لأبحث عن الحقيقة
سأرحل مبعثرا ، مع الهواء
لا لأتوج غربتي الحديثة
بل لألتقي – ربما – مع الرياح العتيقة
و ربما أجلس مع عدوي - ذات يوم -، على مائدة التفاوض
لا لأصالحه
بل ، لأخفّف عنه مرارة الهزيمة
هيثم الريماوي
تعليق