الجندي المجهول !

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
    ريما الصديقة والكاتبة العذبة ، سعيدة بمصافحة حرفك الجميل
    في كل مكان وفقك الله ..
    لدي ملاحظتان حول العنوان وقفلة النص ..
    العنوان بدى شارحاً بمفردة "الزوجة" ماذا لو تخلينا عنها لكي لا يكشف المضمون .."الجندي المجهول "
    القفلة في صيغتها تلك – سؤال الصبي يبدو وكأنه لا يناسب عمره ،
    ما رأيك بهذه الصيغة مثلاً " أمي : هيّا تعالي معي لنسأل جارنا كيف يحضر طعامه" .
    مع خالص المحبة والود ..
    الاستاذة القاصة الراقيةة منجية ...

    لكم اسعدتني يا صديقتي العزيزة بردك الجميل ...

    عدلت العنوان حسب نصيحتك....

    والطفل يريد من امه ان تذهب هي كي

    تسال الجار في طرقة اعداده لوصفات تذوقها

    عندهم وظنها من صنع يدي الجار لا الزوجة

    لآنه من سخنها، فاعتقده طباخ الاسرة لا تلك

    التي لا تنام كي تعد الطعام لهم قبل خروجها للعمل...

    شكرا لك على حضورك القيم الجميل، والنقد البناء..

    كوني بخير وصحة وعافية...

    محبتي التي تعلمين, واحترامي وتقديري.

    تحيتي.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      الاستاذة ريما ( المشاغبة دوما )
      هي: تبقى صاحية يوميا بعد صلاة الفجر...
      كي تجهز طعامهم اليومي...

      هو: يعود مبكرا ويسخنه.

      الصبي:
      - أمي لا أرى غضاضة من سؤال الجار
      عن طريقته في إعداد الطعام
      حقيقة لم أعرف ..هل يدور النص فى بيتين مختلفين ؟؟ وماذا عن سؤال الطفل ؟؟ هل هو يسأل أمه ؟؟ ولماذا يظهر الجار فى الصورة ؟؟
      أنتظر المزيد من التوضيح فقد إختلط علىّ الأمر ..ولاتقلق فهاك إعتراف صريح أن ( العيب فىّ وفى بطئ فهمى )
      تحيتى ومودتى..
      اهلا بك رئيس مصفح الغلابة وزعيم المشاغبين...

      مقبول منك هذا الرد، ارجو الرجوع إلى ردود إخواني

      المبدعين وتعليقاتي عليها، وستجد لوحدك التفسير...

      تحيتي واحترامي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • نجاح عيسى
        أديب وكاتب
        • 08-02-2011
        • 3967

        #18
        أهلا يا ريما وصباحك فل وياسمين ..
        المرأة ذلك الجنديّ المجهول ....الذي لا يجهل نضالهُ أحد ...
        سواء أكانت أم ...زوجة ...أخت ....جدة ..وحتى إبنة ....
        وحتى عندما تكون جارة طيبة ...
        المرأة ذلك المخلوق الذي اينما وضعتهُ الآقدار أجاد أداء رسالته على خير وجه ...
        سبحانهُ من خلقها وأودع فيها كلّ تلك القُدرات ...التي يعجز عنها الكثر من الرجال ..
        شكرا لك ريما ايتها المبدعة بقلمك المغموس بوجع الواقع ...وأفراحِهِ أيضاً ...

        تعليق

        • غالية ابو ستة
          أديب وكاتب
          • 09-02-2012
          • 5625

          #19
          هي الأم -----------تعطي بفرح ولا تنتظر المقابل
          الحب الفريد المتفرّد في نوعه وطعمه
          وينصب لها التمثال في قلب أبنائها-وزوجها
          وهذا وحده يكفي ----------شكراً ريما
          يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
          تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

          في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
          لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة نجاح عيسى مشاهدة المشاركة
            أهلا يا ريما وصباحك فل وياسمين ..
            المرأة ذلك الجنديّ المجهول ....الذي لا يجهل نضالهُ أحد ...
            سواء أكانت أم ...زوجة ...أخت ....جدة ..وحتى إبنة ....
            وحتى عندما تكون جارة طيبة ...
            المرأة ذلك المخلوق الذي اينما وضعتهُ الآقدار أجاد أداء رسالته على خير وجه ...
            سبحانهُ من خلقها وأودع فيها كلّ تلك القُدرات ...التي يعجز عنها الكثر من الرجال ..
            شكرا لك ريما ايتها المبدعة بقلمك المغموس بوجع الواقع ...وأفراحِهِ أيضاً ...
            أهلا بك ومرحبا غاليتي العزيزة نجاح...
            لكم أسعدتني بردك القيم الرائع...
            ونعم تلك هي المرأة التي تضحي وتعطي.
            شكرا جزيلا لك أيتها العذبة الرقيقة...
            كوني بخير وصحة وعافية،
            تحيتي واحترامي وتقديري.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • ريما ريماوي
              عضو الملتقى
              • 07-05-2011
              • 8501

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
              هي الأم -----------تعطي بفرح ولا تنتظر المقابل
              الحب الفريد المتفرّد في نوعه وطعمه
              وينصب لها التمثال في قلب أبنائها-وزوجها
              وهذا وحده يكفي ----------شكراً ريما
              اهلا بك وسهلا المبدعة العزيزة غالية ...
              نعم هي تلك الام والزوجة المعطاء
              التي تضحي براحتها في سبيل عائلتها...
              لكم سعدت بحضورك الجميل الآثر...
              كوني بخير وصحة وعافية...
              تحيتي واحترامي وتقديري.


              أنين ناي
              يبث الحنين لأصله
              غصن مورّق صغير.

              تعليق

              يعمل...
              X