يبدو انك إنما تَشبَّثتَ بالمسامير في صعودك ..، تلك المسامير التي ثبتوها
في أطرافهِ ...لذلك نزفت ..هذا أولاً
وثانياً .. لفت نظري أن صعودك كان بلغة المُفرد ..لكنك سقطتَ بلغة الجمع ..
فهل سقطت انت وجثتهِ تنزفون ؟
عليهِ السلام ..وعلى كافة الأنبياء والمُرسلين ..
اكيد ...يا سيدي فلا المسيحية ..ولا الإسلام أصبح بإمكانهما صنع السلام أو إرساء قواعدهُ
على هذه ألارض المهتزّة الأركان ،الزاخرة بالزلازل والبراكين
نص اقلّ ما يُقال فيه ...قمة في الإبداع ...
صعد وحده ...ونزلو اثنين أو أكثر فهل هناك من سبقه للتحري أم أن هناك من يدافع ضد التحري بالسيف؟ و أغلب الظن هذه الأخيرة التي توصل لغاية التعصب التاريخي وتحيل على الحروب الدينية...
صلاة وسلام من الله على المسيح عيسى و على محمد خاتم المرسلين
تحية سلام وتقدير للصديق الأستاذ القدير معاذ العمري
الاستاذ معاذ ( الغموض الهادئ )
سقطتم جميعاً .. أنت وماتحمل من قيم ومعان ومحاولات البحث عن الحقيقة ودعم صائب الفكرة.. وأراه سقوط مركب .. أطاح فيه نزف الدم بالمحسوس والملموس ..و .. مافى الصدور والقلوب والعقول..
تحيتى أخى معاذ ولا تتغيب كثيراً فكم أشتاق لك ولروائع مايخطه قلمك ..
مودتى..
*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
ربما هو ينعم بسلام أبدي
ونحن الأشقياء ، البؤساء ، سننزف طويلا مادامت عقولنا في راحة
أستاذ معاذ ربما أتى السقوط دلالة حسرة وألم بما ألم بالبشر كافة
تحيتي واحترامي ولا تدعنا ننتظر قصصك مطولا .
الأستاذ الجليل معاذ العمري السقوط يسمو بصاحبه إن حسنت نيته في الصعود إلى المعالي ، والمسيح ما من شك سينزل لينتشلنا مما نحن فيه من وحول الأهوام...فسقوط الفرد فينا عن صعود سقوط للجميع....أوجزت فأبلغت ، تحيتي وتقديري الأتمين.
يبدو انك إنما تَشبَّثتَ بالمسامير في صعودك ..، تلك المسامير التي ثبتوها
في أطرافهِ ...لذلك نزفت ..هذا أولاً
وثانياً .. لفت نظري أن صعودك كان بلغة المُفرد ..لكنك سقطتَ بلغة الجمع ..
فهل سقطت انت وجثتهِ تنزفون ؟
عليهِ السلام ..وعلى كافة الأنبياء والمُرسلين ..
اكيد ...يا سيدي فلا المسيحية ..ولا الإسلام أصبح بإمكانهما صنع السلام أو إرساء قواعدهُ
على هذه ألارض المهتزّة الأركان ،الزاخرة بالزلازل والبراكين
نص اقلّ ما يُقال فيه ...قمة في الإبداع ...
استدللتُ فعلا بالمسامير على المُسمسر، وبسلاح، أشبه بالمدية، لم ينفعني.
الأستاذة القديرة نجاح عيسى
شكرا على هذا الحضور الكريم النبيل وعلى هذه القرءاة الجامعة المانعة
كان السقوط مدويا داميا .. لأن الصعود لم يكن محكما واثقا .. بل كان به خلل .. فكان الزلل
أستاذ البلاغة و الحكمة معاذ العمري ..
تحية تقدير و إحترام لفكرك الثري .. دمت بخير
صعد وحده ...ونزلو اثنين أو أكثر فهل هناك من سبقه للتحري أم أن هناك من يدافع ضد التحري بالسيف؟ و أغلب الظن هذه الأخيرة التي توصل لغاية التعصب التاريخي وتحيل على الحروب الدينية...
صلاة وسلام من الله على المسيح عيسى و على محمد خاتم المرسلين
تحية سلام وتقدير للصديق الأستاذ القدير معاذ العمري
أهلا بطلتكم صديقي الأكرم، الأستاذ القدير عبد المجيد التباع.
شكرا على هذه القراءة المُلِمة الحثيثة وعلى هذا التصافي النبيل.
تعليق