أفيض على هذا الليل
أدركه وافقده
ينثني في طرف ضعفي
ذبولا يعاقرني
يسرجني طينا
وهو القارع على صمتي
كائن ملاك
ينزوي جفنا
كيف يتهجاك الكتاب
وأنت الصدى يحتك بالماء الهجين
قطرة من فراغ تبتلع ذاكرتي
تفتحني على سرك جائعة
يعبر دمي... جوهرا
هذا مداك...منذ الفجر
يرجو عيني الغافلة
تنظر في وريدك.. لغة تقولك
وهما
يراهن على كبريائي
وليد بلا رحم
هائم بين العطش و بين الأسئلة
تحملك شائعة
تفر من أصابعي
تتوقف في معناك صامتة
تتنفس آية الأبجدية
الحرف لك
أعلوه ....الرماد الشريد
ينتظر حربتي
تنزفك في دمي
يقوم فيك
وكيف يتهجاك الكتاب
لا غلاف يحويك ولا جسد
تابوت ملكوت يتعشق الحبر
يحييك يميتك ألف مرة
هذا حدوثك الغياب
حيرة القميص
تقع على معنى البئر
ظرف مكان
يتسلق العصا
تشق التابوت
مهدا
وأي كتاب يتهجاك
وأي معنى
وأنت من كان
الوليد
وأنت من كان
أنا
تعليق