[frame="14 98"]
فضول
راعني أني ذات يوم رأيت عنكبوتا تغزل خيوط شباكها بأعجب غزل ،فتساءلت في نفسي:_ "ترى من ستكون الضحية وكيف؟".
تملكتني رغبة جامحة لمعرفة ما يُرتقَبُ من وقائع،فعقدت العزم على البقاء بالجوار لأستمتع برصد تفاصيل المشهد المثير...
أكملت العنكبوت غزلها بإتقان، وانزوت بمعتكفها في ركن قصي من الشبكة مطرقة في سكون مطبق كأنما هي ناسك متعبد..
حلق في الأجواء زوج من الذباب في حركات بهلوانية مثيرة للدهشة، يسبقهما طنينهما الذي أيقظ شهية العنكبوت،وجعلها في حالة استنفار تام ،فجأة علق الذكر بالشبكة، تحرك بكل ما يملك من قوة ليتخلص من شراكها،وحين لم يفلح،استنجد بأنثاه التي شرعت تقدم جناحا وتؤخر أخر، ولما عيل صبرها وأعيتها الحيلة ،درفت عليه دموعا" تيتانيكية" وطارت في أعقاب دبور عبر الأجواء..
استشعرت العنكبوت حركة تخبط الضحية، فغادرت مكمنها في اتجاهها بأقصى سرعة، ثم مالبثت أن انقضت علي، ووثقتني بخيوطها بعد أن شلت حركتي بحقنة مسكنة، ولم تدعني إلا وأنا عبرة لكل من يحشر أنفه في ما لا يعنيه.[/frame]
فضول
راعني أني ذات يوم رأيت عنكبوتا تغزل خيوط شباكها بأعجب غزل ،فتساءلت في نفسي:_ "ترى من ستكون الضحية وكيف؟".
تملكتني رغبة جامحة لمعرفة ما يُرتقَبُ من وقائع،فعقدت العزم على البقاء بالجوار لأستمتع برصد تفاصيل المشهد المثير...
أكملت العنكبوت غزلها بإتقان، وانزوت بمعتكفها في ركن قصي من الشبكة مطرقة في سكون مطبق كأنما هي ناسك متعبد..
حلق في الأجواء زوج من الذباب في حركات بهلوانية مثيرة للدهشة، يسبقهما طنينهما الذي أيقظ شهية العنكبوت،وجعلها في حالة استنفار تام ،فجأة علق الذكر بالشبكة، تحرك بكل ما يملك من قوة ليتخلص من شراكها،وحين لم يفلح،استنجد بأنثاه التي شرعت تقدم جناحا وتؤخر أخر، ولما عيل صبرها وأعيتها الحيلة ،درفت عليه دموعا" تيتانيكية" وطارت في أعقاب دبور عبر الأجواء..
استشعرت العنكبوت حركة تخبط الضحية، فغادرت مكمنها في اتجاهها بأقصى سرعة، ثم مالبثت أن انقضت علي، ووثقتني بخيوطها بعد أن شلت حركتي بحقنة مسكنة، ولم تدعني إلا وأنا عبرة لكل من يحشر أنفه في ما لا يعنيه.[/frame]
تعليق