و لنا بلاد...محمود درويش /ترجمة للألمانية: محمد كريم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد كريم
    قارئ
    • 24-09-2011
    • 110

    و لنا بلاد...محمود درويش /ترجمة للألمانية: محمد كريم

    Mahmud Darwish

    Wir haben ein Land



    Wir haben so ein grenzenloses Land wie unsere


    Vorstellung vom Ungewissen: eng und breit


    Ein Land, wenn wir auf seine Landkarte gehen, fasst uns kaum


    und führt uns in einen grauen Tunnel


    Darauf schreien wir in seinen Labyrinthen: Wir lieben dich dennoch


    Unsere Liebe ist eine angeborene Krankheit


    Es ist ein Land, das waechst, wenn es uns ins Ungewisse verstoesst


    Weiden und Beschreibungen wachsen mit


    Seine blauen Berge und Gras wachsen an


    Der See noerdlich der Seele dehnt sich aus


    Die Aehren südlich der Seele gehen in die Hoehe


    Die Zitrone glaenzt wie eine Laterne auf der Nacht des Emigranten


    Die Geographie leuchtet zu heiligen Schriften


    ,Und die Kette der Taeler wird zum Ort der Himmelfahrt


    zum Auffahren nach oben, nach oben


    Waere ich ein Vogel, würde ich mir die Flügel verbrennen- sagt sich der Verbannte


    Der Geruch des Herbstes wandelt sich in das Bild dessen, was ich liebe


    ,Der dünne Regen sickerte in die Trockenheit des Herzens hinein


    ,darauf eroeffnete sich die Phantasie ihren Quellen und wurde zu dem Ort


    dem einzig wahren


    ,Alles in weiter Ferne kehrt zurück so laendlich und ursprünglich


    ,als waere die Erde noch dran an ihrer Gestaltung, zum Empfang Adams


    der gerade von seinem Paradies in das Erdgeschoss herabsteigt


    Da sage ich, dies unser Land ist schwanger mit uns


    ?Wann sind wir denn geboren


    ?Hat Adam sich mit zwei Frauen vermaehlt


    ?Oder wuerden wir noch mal geboren, um die Sünde zu vergessen



    النص الأصلي


    محمود درويش

    ولنا بلاد

    ولنا بلادٌ لا حُدُودَ لها, كفكرتنا عن


    المجهول, ضيّقَةٌ وواسِعَةٌ. بلادٌ...



    حين نمشي في خريطتها تضيقُ بنا,



    وتأخذنا إلى نَفَقٍ رماديّ, فنصرخ



    في متاهتها: وما زلنا نحبُّك . حُبُّنا



    مَرَضٌ وراثيٌّ. بلادٌ......حين



    تنبذُنا إلى المجهول .... تكبرُ. يكبرُ



    الصفصافُ والأوصافُ. يكبرُ عُشْبُها



    وجبالُها الزرقاء . تَتّسعُ البحيرةُ في



    شمال الروح. ترتفعُ السنابلُ في جنوب



    الروح . تلمعُ حبّةُ الليمون قنديلاً



    على ليل المُهاجِرِ. تستطعُ الجغرافيا



    كُتُباً مُقَدَّسَةً. وسلسلةُ التلال



    تصير معراجاً, إلى الأَعلى... إلى الأعلى



    ((لو اُنّيَ طائرٌ لحرقتُ أَجنحتي))يقول



    لنفسه المنفيُّ. رائحة الخريف تصيرُ



    صورةَ ما أحبُّ... تسرَّبَ المطرُ



    الخفيفُ إلى جفاف القلب, فانفتح الخيالُ



    على مصادِرِهِ, وصار هو المكانَ, هو



    الحقيقيَّ الوحيدَ. وكُلُّ شيء في



    البعيد يعود ريفيّاً بدائيّاً, كأنَّ الأرضَ



    ما زالت تكوِّن نفسها للقاء آدم ’ نازلاً



    للطابق الأرضيِّ من فردوسه . فأقول:



    تلك بلادنا حُبْلى بنا ... فمتى وُلدْنا؟



    هل تزوَّج آدمُ اُمرأتين؟ أَم أَنَّا



    سَنُولَدُ مرةً أخرى



    لكي ننسى الخطيئةْ؟
    sigpic
  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    من أروع القصائد للراحل محمود درويش
    قصيدة تستحق أكثر من وقفة تأمل و قراءة بتأني
    دائما تفاجئنا بإختياراتك المتميزة و بذوقك الرفيع
    ترجمة رائعة تستحق عليها كل الشكر
    أستاذنا الفاضل محمد كريم كلمات الشكر قليلة أمام
    ما تقدمه من مجهود لإثراء ملتقى الترجمة
    تقبل فائق الود و الإحترام
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      الدكتور الرائع و الأخ الفاضل
      محمد كريم
      سعدت بوجود هذه القصيدة الجميلة لمحمود درويش مترجمة للألمانية
      شكرا لإبداعك هذا
      ننتظر دائما روائعك يا دكتور

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4

        تعليق

        • ظميان غدير
          مـُستقيل !!
          • 01-12-2007
          • 5369

          #5
          محمد كريم
          قصيدة رائعة وجميلة
          جميل منك ان تترجمها
          بارك الله لك في هذا المجهود
          نادت بإسمي فلما جئتها ابتعدت
          قالت تنح ّ حبيبي لا أناديكا
          إني أنادي أخي في إسمكم شبه
          ما كنت َ قصديَ إني لست أعنيكا

          صالح طه .....ظميان غدير

          تعليق

          يعمل...
          X