حين عانقت روحه الربيع الخديج، امتلكته شهوة الرسم بألوانه.
فراشات سهل حولة، تدرب أجنحتها على التحليق في المقبل.
لم تمنعها جلابيب أمهاتها من المكوت في الشرنقات إلى حين توقف الريح.
هيأ أوراق الباستيل البيضاء على الحامل،
مد روحه للفرشاة،
اشتعلت ألوانه الزيتية نارا،
أمطرت السماء عناقيد،
تحولت اللوحة بطاقة يونسيف
كتب عليها :
" اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الغضنفر"
ومهرها بحنظلة موليا ظهره !
فراشات سهل حولة، تدرب أجنحتها على التحليق في المقبل.
لم تمنعها جلابيب أمهاتها من المكوت في الشرنقات إلى حين توقف الريح.
هيأ أوراق الباستيل البيضاء على الحامل،
مد روحه للفرشاة،
اشتعلت ألوانه الزيتية نارا،
أمطرت السماء عناقيد،
تحولت اللوحة بطاقة يونسيف
كتب عليها :
" اعطنا خبزنا كفاف يومنا ونجنا من الغضنفر"
ومهرها بحنظلة موليا ظهره !
تعليق