أحلام مؤجلة ..! / ربيع عبد الرحمن

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    أحلام مؤجلة ..! / ربيع عبد الرحمن

    يأكل أعمار بنيه
    في الصباح

    و يتقايأها

    في المساء

    ثم يغسل يديه
    من جريمة سوف يرتكبها غدا
    sigpic
  • منجية مرابط
    أديب وكاتب
    • 22-01-2010
    • 241

    #2
    هل هي أحلام مؤجلة أم أحلام مغتصبة ..
    بل هي مؤجلة ، عنوان بارع ذكي لأنه مهما فعل لن يفنيها
    فهناك أحلام سيربيها في حضنه رغماً عنه لتستأصله
    كما حدث مع فرعون .
    بأكله أعمارهم هو في الحقيقة يأكل أحلامهم ،
    رمزية الصباح / هي بداية للأمل/ لتحقيق الحلم/
    كما هو الليل / وقت الحلم /
    وقد جمعهما السارد ليغتال فيهما هسيس الخطو..
    فهل كان يلتهم حلمهم أمام الجميع وبأي شيء
    كان يحشو خبزها كي لا يخنقه وبأي تبرير يلفها..
    ثم يأتي مساء ليتقيأ ظلمه / في الظلمة / بعيدا عن الأعين/
    لأنها ربما أصابت معدته بتسمم .. هي أحلام الضعفاء
    أحلام الفقراء .. أحلام المساكين أحلام الجائعين..
    لكنه لا يتوب يعود لغسل يديه بوحل التبرير!!
    ليقترف غيرها ..لكن الله أيضا يمهل ولا يهمل .
    نص مدهش أستاذنا الربيع، مجرد ملاحظة رأيت القفلة من زاويتي هكذا (ثم يغسل يديه من جريمة غد )
    لتكون صدمتها أكثر وقعاً على القارىء فمفردة "سوف"
    وكأنها أثقلتها .ومنكم نتعلم أستاذي عميق تقديري ..

    تعليق

    • ريما ريماوي
      عضو الملتقى
      • 07-05-2011
      • 8501

      #3
      من هو ذلك المفترس ..
      هل هو استاذ ام مدير لها...؟!
      وبدلا من رعايتها يفترسها...

      النص مكثف قوي مفتوح للتاويل...

      شكرا لك, تحيتي وتقديري.


      أنين ناي
      يبث الحنين لأصله
      غصن مورّق صغير.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
        يأكل أعمار بنيه
        في الصباح

        و يتقايأها

        في المساء

        ثم يغسل يديه
        من جريمة سوف يرتكبها غدا
        ذكرتني ببيلاطس البنطي " إني بريء من دم هذا الصدّيق "

        يا فرحتي وماذا جنينا من هذا التصريح غير الخيبة ؟!
        كان الأمر بيدك . وجريمتك لا يمحوها غسل الأيدي


        دائما نصوصك أخي ربيع تجعلني أحلق
        حتى لو في سمائي فقط .

        محبتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • جمال عمران
          رئيس ملتقى العامي
          • 30-06-2010
          • 5363

          #5
          الاستاذ ربيع ( الثائر المحلاوى )
          هى معاودة أو قل إدمان الجرم ..واجتراره لتفرغ الساحة لجرم جديد ..ينام على تقيؤ جرم ويصحو على جرم جديد ..وبين النوم والصحو ..غسيل أيد ..
          ومضة رائعة ربيع الحبيب..
          مودتى وتحيتى..
          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            هذا مهووس قتل، لا يتطهر الا ليعيد الكرة، ما له من شبع بتتا، يسعى الى الالتهام المستمر الى ان يلتهم ذاته..
            قوة رصد و روعة صياغة.
            مودتي

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة منجية مرابط مشاهدة المشاركة
              هل هي أحلام مؤجلة أم أحلام مغتصبة ..
              بل هي مؤجلة ، عنوان بارع ذكي لأنه مهما فعل لن يفنيها
              فهناك أحلام سيربيها في حضنه رغماً عنه لتستأصله
              كما حدث مع فرعون .
              بأكله أعمارهم هو في الحقيقة يأكل أحلامهم ،
              رمزية الصباح / هي بداية للأمل/ لتحقيق الحلم/
              كما هو الليل / وقت الحلم /
              وقد جمعهما السارد ليغتال فيهما هسيس الخطو..
              فهل كان يلتهم حلمهم أمام الجميع وبأي شيء
              كان يحشو خبزها كي لا يخنقه وبأي تبرير يلفها..
              ثم يأتي مساء ليتقيأ ظلمه / في الظلمة / بعيدا عن الأعين/
              لأنها ربما أصابت معدته بتسمم .. هي أحلام الضعفاء
              أحلام الفقراء .. أحلام المساكين أحلام الجائعين..
              لكنه لا يتوب يعود لغسل يديه بوحل التبرير!!
              ليقترف غيرها ..لكن الله أيضا يمهل ولا يهمل .
              نص مدهش أستاذنا الربيع، مجرد ملاحظة رأيت القفلة من زاويتي هكذا (ثم يغسل يديه من جريمة غد )
              لتكون صدمتها أكثر وقعاً على القارىء فمفردة "سوف"
              وكأنها أثقلتها .ومنكم نتعلم أستاذي عميق تقديري ..


              شكرا أستاذة منجية ..
              أسعدني كثيرا ما كتبت هنا
              قلت كل ما يليق
              شكرا كثيرا على ملاحظتك

              تقديري و احترامي
              sigpic

              تعليق

              • ربيع عقب الباب
                مستشار أدبي
                طائر النورس
                • 29-07-2008
                • 25792

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                من هو ذلك المفترس ..
                هل هو استاذ ام مدير لها...؟!
                وبدلا من رعايتها يفترسها...

                النص مكثف قوي مفتوح للتاويل...

                شكرا لك, تحيتي وتقديري.

                ربما كان أكثر قربى !
                أهلا بك أستاذتي ريما
                يسرني دائما تواجدك بين كلماتي

                تقديري و احترامي
                sigpic

                تعليق

                • ربيع عقب الباب
                  مستشار أدبي
                  طائر النورس
                  • 29-07-2008
                  • 25792

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


                  ذكرتني ببيلاطس البنطي " إني بريء من دم هذا الصدّيق "

                  يا فرحتي وماذا جنينا من هذا التصريح غير الخيبة ؟!
                  كان الأمر بيدك . وجريمتك لا يمحوها غسل الأيدي


                  دائما نصوصك أخي ربيع تجعلني أحلق
                  حتى لو في سمائي فقط .

                  محبتي
                  فوزي بيترو
                  الله خوى فوزي
                  ملأت رأسي كثيرا
                  دائما عندك ما تقوله يا خازن التواريخ المدهش

                  محبتي
                  sigpic

                  تعليق

                  • تاقي أبو محمد
                    أديب وكاتب
                    • 22-12-2008
                    • 3460

                    #10
                    مجرد بقاء حيا حتى من غير أن يقتل، هلاك للجميع، ولا زالت الجريمة مستمرة، فأين حق الغلابا؟أظن أنت الحكم الذي صدر في حقه لم يكن عادلا...ونحن في انتظار عدالة السماء...نص مفتوح على جمالية التأويل، لا عدمنا إشراقة إبداعك.أستاذي الجليل، ربيع في صميم القلب.
                    التعديل الأخير تم بواسطة تاقي أبو محمد; الساعة 04-06-2012, 11:10.


                    [frame="10 98"]
                    [/frame]
                    [frame="10 98"]التوقيع

                    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                    [/frame]

                    [frame="10 98"]
                    [/frame]

                    تعليق

                    يعمل...
                    X