الأصيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • السيد سالم
    أديب وكاتب
    • 28-10-2011
    • 802

    الأصيل

    الأصيل
    "أيُّ سرٍّ فيك إنّي لستُ أدري" = هل حرامٌ في هوانا أن نُبارِي
    بحرنا المخطوفَ مُرجانًا وفُلاّ = موجةٌ من عهدِ مينا فيهِ تَجرِي
    تبسطُ الوادي فرَاشَاتٍ وزهرا = تَكتبُ الأيّامَ تأريخاً بنهرِي
    فوق أرضٍ بِكرُها إصحاحُ موسى = فجرُها قد كانَ للأمسِ الغريرِ
    مَهرجاناً للعذارى فوق شطٍّ = كلُّ أُنثى بينَ خوفٍ وانبهارِ
    بينَ شوقٍ أن يكونَ العرسُ منها = واشتهاءٍ للحبيبِ المُستعارِ
    تمسحُ الكُحلَ الهوى من غافياتٍ = كالرّوابي حينَ كانتْ تحتَ نارِ
    أيُّها المعشوقُ قٌلْ لِيْ ما الّذي قد = كُنتَ تَعنِي إذْ شَقَقتَ السترَ تدرِي
    أيَّ حُسنٍ قد جرحتَ اليومَ منّي = واشتكيتَ الآنَ تحكي دمعَ أمرِي
    والعناقيدُ الّتي كانتْ صبايا = ثُمّ مالتْ في خفوتٍ للبوارِ
    واستكانتْ دمعةٌ بينَ المآقِي = في شفاها ألفُ شوقٍ للسوارِ
    هلْ ستعدو في مصيرٍ قد أتاها = أم ستكوي نارَ قلبي لستُ أدرِي
    أيُّها الشّيْطانُ قُلْ لِيْ أينَ تَمضِي = تسرقُ الأحلامَ من بدرٍ وزهرِ
    فوق جسرٍ مُستحيلٍ من شبابي = والعروسُ الآنَ تَبكي حبَّ يُغرِي
    بالخلودِ المُنتهِي خمرًا وشعرا = والليالي في شفاهٍ فوق جمرِ
    إذْ أَصِيلٌ قد أتاها باعثًا من = موجِهِ اللّحنَ الّذي يُدمِي نهَارِي
    ثُمّ يَغدو بينَ راحٍ من سرابٍ = والمواويلُ التّي تزهو بنارِي
    قد أراقت دمعها ثكلى حيارى = تَاقَ للهيمانِ في غفوِ المزارِ
    ها هُنا التّاريخُ يَمضي أزمةً في = أزمةٍ من شكوتي في سحرِ دارِي
    وانقلابي ضدّ وردٍ كانَ عُمراً = يُسكرُ الأحلامَ عطرًا كلّ عمرِي
    "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
    مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
    يا نديمي هاتِها خمراً مُراقاً = كأسها ذاقَ الهوى في قبوِ ديرِ
    وانتشى بالخطوِ طيراً في ربابي = واكتسى لحنًا على لحنٍ بغارِي

    د. السيد عبد الله سالم
    المنوفية – مصر
  • خالدالبار
    عضو الملتقى
    • 24-07-2009
    • 2130

    #2
    سعادة الدكتور الشاعر الرائع
    اهلا باطلالة البدر البهية
    اهلا بكم من جديد
    .......
    الرمل بحر رائع يشدو به الجمال. .قصيدة رائعة جميلة جدا
    وعلى حد علمي. .
    يكون مصرعا تاما في البيت الاول اي المطلع فقط!!!!
    ما بعده يكون ناقصا في الصدر وتاما في العجز؟؟؟؟؟
    ........
    ليتك تسير على قافية واحدة
    إم مؤسسة وبها الف المد أو غير مؤسسة تخلو من المد
    لكم محبتي وودي وتقديري
    أخالد كم أزحت الغل مني
    وهذبّت القصائد بالتغني

    أشبهكَ الحمامة في سلام
    أيا رمز المحبة فقت َ ظني
    (ظميان غدير)

    تعليق

    • صبحي ياسين
      أديب وكاتب
      • 20-03-2008
      • 827

      #3
      شكرا شاعرنا الرائع على النص المرهف شعرا وسحرا
      نص فيضه الصدق
      والبيان المميز مجراه الصافي
      دمت بخير
      sigpic

      تعليق

      • السيد سالم
        أديب وكاتب
        • 28-10-2011
        • 802

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة خالدالبار مشاهدة المشاركة
        سعادة الدكتور الشاعر الرائع
        اهلا باطلالة البدر البهية
        اهلا بكم من جديد
        .......
        الرمل بحر رائع يشدو به الجمال. .قصيدة رائعة جميلة جدا
        وعلى حد علمي. .
        يكون مصرعا تاما في البيت الاول اي المطلع فقط!!!!
        ما بعده يكون ناقصا في الصدر وتاما في العجز؟؟؟؟؟
        ........
        ليتك تسير على قافية واحدة
        إم مؤسسة وبها الف المد أو غير مؤسسة تخلو من المد
        لكم محبتي وودي وتقديري
        ما أروع تواجدك الآن في متصفحي
        دام وجودك الجميل
        لك ودي
        وشكرا على مرورك الكريم
        د. السيد عبد الله سالم
        المنوفية - مصر

        تعليق

        • السيد سالم
          أديب وكاتب
          • 28-10-2011
          • 802

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة صبحي ياسين مشاهدة المشاركة
          شكرا شاعرنا الرائع على النص المرهف شعرا وسحرا
          نص فيضه الصدق
          والبيان المميز مجراه الصافي
          دمت بخير
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          لقد أخجلتني كلماتك الطيبات
          حتى أني بتعاجزًا عن إيجاد
          ما يليق بك للرد
          الشكر، والشكر موصول على هذه المجاملاتالطيبة
          د. السيد عبد الله سالم
          المنوفية - مصر

          تعليق

          • مباركة بشير أحمد
            أديبة وكاتبة
            • 17-03-2011
            • 2034

            #6
            "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
            مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
            .......
            سلم النبض والقلم وبوركت
            أيها الشاعر القدير / السيد عبد الله سالم
            وأسمى تحاياي.

            تعليق

            • غالية ابو ستة
              أديب وكاتب
              • 09-02-2012
              • 5625

              #7
              الفاضل شاعرنا د- السيد سالم
              شاعر الوطن الربيعي الزهور هنا---
              وانقلابي ضدّ وردٍ كانَ عُمراً = يُسكرُ الأحلامَ عطرًا كلّ عمرِي
              "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
              مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
              يا نديمي هاتِها خمراً مُراقاً = كأسها ذاقَ الهوى في قبوِ ديرِ
              وانتشى بالخطوِ طيراً في ربابي = واكتسى لحنًا على لحنٍ بغارِي
              أنا هنا أعجبت جدأً بالصور التي سقتها
              والانين بالوطن وزهوره يستفزني لأكتب لكنني
              مشغولة---------متأسفة يا وجع زهور بلادنا

              لكن لا أفهم قصدك بانقلابي---هل هو لأن الزهور
              لم ينعش أريجها نبض الشارع؟!!
              إذا كان كذلك-لا تنتظر من الشعوب المطحونة لقرون
              تستطيع أن تتنفس هواءأً---مغايراً لما اعتادته للأسف
              بل يجعلها تدور حول محورها الذي اعتادته--واجب كبير
              على نخبة المثقفين ما كان يجب على الزهور أن تترك
              الغبار يتخلل أحواضها هكذا بسهولة-لك يا وطني السلامة
              هذا ما نقدر أن نقوله--------
              يا نديمي هاتها خمراً مراقا----لا --لن يكون الاستسلام للأحلام حلاً
              مصر لم تعدم أعلامها-----------معاً نضرع الى الله أن تتحقق أحلام الزهور
              للشعوب مفاجئات!------فليكرم الله زهورها
              أحلامكم وثورة زهوركم لم ولن تذهب هدراً---صدقني -هي خطوة للألف ميل
              وانتشى بالخطو طيرٌفي سماها----هنا طير فاعل مرفوع
              الصور بديعة وصادرة عن معين صادق النبض
              أخ سيّد ---------لك مزيداً من الأمل والفرح
              ولوطنك وزهوره السلامة
              دمت بكل الخير--مودتي وتحياتي
              غالية
              يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
              تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

              في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
              لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



              تعليق

              • السيد سالم
                أديب وكاتب
                • 28-10-2011
                • 802

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة غالية ابو ستة مشاهدة المشاركة
                الفاضل شاعرنا د- السيد سالم
                شاعر الوطن الربيعي الزهور هنا---

                وانقلابي ضدّ وردٍ كانَ عُمراً = يُسكرُ الأحلامَ عطرًا كلّ عمرِي
                "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
                مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
                يا نديمي هاتِها خمراً مُراقاً = كأسها ذاقَ الهوى في قبوِ ديرِ
                وانتشى بالخطوِ طيراً في ربابي = واكتسى لحنًا على لحنٍ بغارِي


                أنا هنا أعجبت جدأً بالصور التي سقتها
                والانين بالوطن وزهوره يستفزني لأكتب لكنني
                مشغولة---------متأسفة يا وجع زهور بلادنا


                لكن لا أفهم قصدك بانقلابي---هل هو لأن الزهور
                لم ينعش أريجها نبض الشارع؟!!
                إذا كان كذلك-لا تنتظر من الشعوب المطحونة لقرون
                تستطيع أن تتنفس هواءأً---مغايراً لما اعتادته للأسف
                بل يجعلها تدور حول محورها الذي اعتادته--واجب كبير
                على نخبة المثقفين ما كان يجب على الزهور أن تترك
                الغبار يتخلل أحواضها هكذا بسهولة-لك يا وطني السلامة
                هذا ما نقدر أن نقوله--------
                يا نديمي هاتها خمراً مراقا----لا --لن يكون الاستسلام للأحلام حلاً
                مصر لم تعدم أعلامها-----------معاً نضرع الى الله أن تتحقق أحلام الزهور
                للشعوب مفاجئات!------فليكرم الله زهورها
                أحلامكم وثورة زهوركم لم ولن تذهب هدراً---صدقني -هي خطوة للألف ميل
                وانتشى بالخطو طيرٌفي سماها----هنا طير فاعل مرفوع
                الصور بديعة وصادرة عن معين صادق النبض
                أخ سيّد ---------لك مزيداً من الأمل والفرح
                ولوطنك وزهوره السلامة
                دمت بكل الخير--مودتي وتحياتي
                غالية
                جزاك الله خيرا أخجلتني كلماتك العذبة
                مجاملة رقيقة تنم عن أخلاق رفيعة كريمة
                لك حبي وتقديري
                أختي الحبيبة الشاعرة الرائعة :غالية
                ليس من عادتي تفسير ما في نفسي عند الكتابة ولا تقديم مبررا لمحاولاتي في عمل (خلق) واقائع وأدوات إبداعية مغايرة قد أخرق بها بعض القوانين الثابتة في عالم القصيدة
                ولكن معك أجدني مدفوعا أن أتحدث وأحكي أسرار أعمالي
                فالنص مغاير على مستويين الأول الفكرة وهي مزج بين العام والخاص بين علاقاتي الشحصية وحكاية وطني الصغير مصر ووطني العربي ككل ولم أفصل العام عن الخاص فأنا أنا شخص واحد يعيش بداخلي العام والخاص كما يعيش بداخلي إبداعات من سبقوني وتعلمت منهم
                الأمر الثاني في بناء القصيدة عروضيا تصرفت فيه وغيرت القاعدة ومن ناحية القافية مزجت بين أكثر من قافية من خلال تغيير الروي واللغة من استخدام ألفاظ بصورة مغايرة لما شاع استخدامها
                أختي العزيزة :
                لكِ أقول عندما تعيدين قراءة النص توقعي منه أشياء كثيرة مغايرة لما صاغ غيري وكاسرة للكثير من القواعد الجامدة وفي بعض الأحيان صادمة
                أختي الغالية: غالية
                طيرا هنا ليست فاعل بل (......)
                د. السيد عبد الله سالم
                المنوفية - مصر

                تعليق

                • السيد سالم
                  أديب وكاتب
                  • 28-10-2011
                  • 802

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مباركة بشير أحمد مشاهدة المشاركة
                  "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ

                  مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
                  .......
                  سلم النبض والقلم وبوركت
                  أيها الشاعر القدير / السيد عبد الله سالم
                  وأسمى تحاياي.





                  دائما تفاجئني بردودك الرائعة
                  لك ودي
                  وشكرا على مرورك الكريم
                  د. السيد عبد الله سالم
                  المنوفية - مصر

                  تعليق

                  • زياد الشرادقه
                    أديب وكاتب
                    • 16-05-2012
                    • 30

                    #10
                    الشاعر القدير السيد سالم لك ارفع قبعتي ولشعرك احترامي كل باقات الورد

                    تعليق

                    • السيد سالم
                      أديب وكاتب
                      • 28-10-2011
                      • 802

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة زياد الشرادقه مشاهدة المشاركة
                      الشاعر القدير السيد سالم لك ارفع قبعتي ولشعرك احترامي كل باقات الورد
                      جزاك الله خيرا أخجلتني كلماتك العذبة
                      مجاملة رقيقة تنم عن أخلاق رفيعة كريمة
                      لك حبي وتقديري
                      د. السيد عبد الله سالم
                      المنوفية - مصر

                      تعليق

                      • الشاعر إبراهيم بشوات
                        عضو أساسي
                        • 11-05-2012
                        • 592

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة السيد سالم مشاهدة المشاركة
                        الأصيل

                        "أيُّ سرٍّ فيك إنّي لستُ أدري" = هل حرامٌ في هوانا أن نُبارِي
                        بحرنا المخطوفَ مُرجانًا وفُلاّ = موجةٌ من عهدِ مينا فيهِ تَجرِي
                        تبسطُ الوادي فرَاشَاتٍ وزهرا = تَكتبُ الأيّامَ تأريخاً بنهرِي
                        فوق أرضٍ بِكرُها إصحاحُ موسى = فجرُها قد كانَ للأمسِ الغريرِ
                        مَهرجاناً للعذارى فوق شطٍّ = كلُّ أُنثى بينَ خوفٍ وانبهارِ
                        بينَ شوقٍ أن يكونَ العرسُ منها = واشتهاءٍ للحبيبِ المُستعارِ
                        تمسحُ الكُحلَ الهوى من غافياتٍ = كالرّوابي حينَ كانتْ تحتَ نارِ
                        أيُّها المعشوقُ قٌلْ لِيْ ما الّذي قد = كُنتَ تَعنِي إذْ شَقَقتَ السترَ تدرِي
                        أيَّ حُسنٍ قد جرحتَ اليومَ منّي = واشتكيتَ الآنَ تحكي دمعَ أمرِي
                        والعناقيدُ الّتي كانتْ صبايا = ثُمّ مالتْ في خفوتٍ للبوارِ
                        واستكانتْ دمعةٌ بينَ المآقِي = في شفاها ألفُ شوقٍ للسوارِ
                        هلْ ستعدو في مصيرٍ قد أتاها = أم ستكوي نارَ قلبي لستُ أدرِي
                        أيُّها الشّيْطانُ قُلْ لِيْ أينَ تَمضِي = تسرقُ الأحلامَ من بدرٍ وزهرِ
                        فوق جسرٍ مُستحيلٍ من شبابي = والعروسُ الآنَ تَبكي حبَّ يُغرِي
                        بالخلودِ المُنتهِي خمرًا وشعرا = والليالي في شفاهٍ فوق جمرِ
                        إذْ أَصِيلٌ قد أتاها باعثًا من = موجِهِ اللّحنَ الّذي يُدمِي نهَارِي
                        ثُمّ يَغدو بينَ راحٍ من سرابٍ = والمواويلُ التّي تزهو بنارِي
                        قد أراقت دمعها ثكلى حيارى = تَاقَ للهيمانِ في غفوِ المزارِ
                        ها هُنا التّاريخُ يَمضي أزمةً في = أزمةٍ من شكوتي في سحرِ دارِي
                        وانقلابي ضدّ وردٍ كانَ عُمراً = يُسكرُ الأحلامَ عطرًا كلّ عمرِي
                        "يا عروسَ البحرِ يا حلماً" بخالي = ها هنا الأشعارُ تترى في حبورِ
                        مرةً تَشكو النّدامى للنّدامى = مرةً أُخرى تَفِي عمرَ البحورِ
                        يا نديمي هاتِها خمراً مُراقاً = كأسها ذاقَ الهوى في قبوِ ديرِ
                        وانتشى بالخطوِ طيراً في ربابي = واكتسى لحنًا على لحنٍ بغارِي


                        د. السيد عبد الله سالم
                        المنوفية – مصر
                        كأنما هي رقصة صوفية في لجة الحب العميقة على مقربة من شاطئ التأمل في كل نبضة من نبضات الحياة
                        دمت الشاعر السليم الذوق
                        أخوك إبراهيم بشوات

                        تعليق

                        • السيد سالم
                          أديب وكاتب
                          • 28-10-2011
                          • 802

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة الشاعر إبراهيم بشوات مشاهدة المشاركة
                          كأنما هي رقصة صوفية في لجة الحب العميقة على مقربة من شاطئ التأمل في كل نبضة من نبضات الحياة
                          دمت الشاعر السليم الذوق
                          أخوك إبراهيم بشوات
                          ما أروع تواجدك الآن في متصفحي
                          دام وجودك الجميل
                          لك ودي
                          وشكرا على مرورك الكريم
                          د. السيد عبد الله سالم
                          المنوفية - مصر

                          تعليق

                          يعمل...
                          X