الطفلة ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    الطفلة ....

    الطفلة

    - ماما.. أعطيني بعض الفلوس، لأشتري لك هدية في عيدك...

    ثم اكتفت بمراقبة صغيرتها بابتسامة، تلتهم هديتها من الحلوى بتلذذ...






    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    ما اجمل هذه البراءة و ما اروعها !
    تذكرت حكاية صبي اهدى لمهلمه تفاحة، و لما لم يستطع الاجابة عن سؤال مطروح، طالب باسترجاع تفاحته..
    مودتي

    تعليق

    • بيان محمد خير الدرع
      أديب وكاتب
      • 01-03-2010
      • 851

      #3
      الأستاذة الرائعة ريما
      أثرت شجوننا بذكريات جميلة .. في نصك اللطيف العذب
      في إحدى أعياد الأم عندما كنت طفلة .. في عودتي من المدرسة كانت الطريق على الجانبين تزدحم بزهور شقائق النعمان الحمراء فقطفت منها الكثير لأجمعها كباقة أقدمها لأمي في عيدها .. و هرعت إلى المنزل مسرعة و مددت يدي لأفاجأها بالباقة .. و إذا بالوريقات الحمراء كلها قد تساقطت في الطريق دون أن أنتبه تعرفين هذه الزهرة كم هي رقيقة و هشة .. المهم أصابتني دهشة عندما رأيت الباقة و قد تحولت لأزار سوداء و ساق خضراء .. فخجلت و بكيت قائلة ليست هذه الورود التي جلبتها لك لا أدري .. فضمتني ضاحكة مداعبة مقبلة وجنتي ..
      حبيبتي رمرومة .. ما أجمل كلماتك لإنها دائما تجلب الطاقة الإيجابية .. و فيها البشر و الخير و اللطافة و الإبداع ..
      دمت بألف خير .. تقديري
      مودتي ..

      تعليق

      • كلثومة جمال
        أديب وكاتب
        • 12-02-2012
        • 665

        #4
        الغالية ريما
        فتحت شهيتنا للعودة الى زمن الطفولة والجمال..كانت اول هدية قدمتها لامي رحمها الله قطعة نقدية من فئة درهم واحد وجدتها وانا الهو مع اقراني وضعتها في يدها وانا اقول بفخر,تفضلي امي اشتر شئا لنفسك..
        رائعة سطورك ريما..والاروع قربها من النفس وبساطتها المحببة..وفقك الله.
        دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
        مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
          ما اجمل هذه البراءة و ما اروعها !
          تذكرت حكاية صبي اهدى لمهلمه تفاحة، و لما لم يستطع الاجابة عن سؤال مطروح، طالب باسترجاع تفاحته..
          مودتي
          وما اجمل حضورك مبدعنا الغالي عبد الرحيم التدلاوي...
          ولكم تسعدني إطلالتك الجميلة ... علينا كلنا.

          أعجبني حسن الرد وقصتك أعتقد حضرتك
          هو الطالب النجيب الذي سحب هديته
          هههههه أمزح...

          الله يسعدك ويحفظك ويوفقك...

          تحيتي واحترامي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • ريما ريماوي
            عضو الملتقى
            • 07-05-2011
            • 8501

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة بيان محمد خير الدرع مشاهدة المشاركة
            الأستاذة الرائعة ريما
            أثرت شجوننا بذكريات جميلة .. في نصك اللطيف العذب
            في إحدى أعياد الأم عندما كنت طفلة .. في عودتي من المدرسة كانت الطريق على الجانبين تزدحم بزهور شقائق النعمان الحمراء فقطفت منها الكثير لأجمعها كباقة أقدمها لأمي في عيدها .. و هرعت إلى المنزل مسرعة و مددت يدي لأفاجأها بالباقة .. و إذا بالوريقات الحمراء كلها قد تساقطت في الطريق دون أن أنتبه تعرفين هذه الزهرة كم هي رقيقة و هشة .. المهم أصابتني دهشة عندما رأيت الباقة و قد تحولت لأزار سوداء و ساق خضراء .. فخجلت و بكيت قائلة ليست هذه الورود التي جلبتها لك لا أدري .. فضمتني ضاحكة مداعبة مقبلة وجنتي ..
            حبيبتي رمرومة .. ما أجمل كلماتك لإنها دائما تجلب الطاقة الإيجابية .. و فيها البشر و الخير و اللطافة و الإبداع ..
            دمت بألف خير .. تقديري
            مودتي ..
            ياااه الاستاذة بيان.. ما اجمل الذكريات وأعذبها،
            وهي التي نتحصن بها في جدب أيامنا،
            قصتي حدثت فعلا مع أختي الطفلة..
            وما أجمل قصة حضرتك،
            تخيلت مفاجأتك وانت تهدين الراحلة
            والدتك هذه العروق الخضراء..
            وهي تحضنك وكأنك أحضرت أروع
            باقات الزهور... وهذه هي الام ...
            أدعو لها ولأمي وأمهات المسلمين
            بالرحمة ويجعل مثواهن الجنة...

            شكرا لك على حضورك الوارف الجميل..

            دومي بخير وصحة وسعادة...

            احترامي وتقديري.

            تحيتي.


            أنين ناي
            يبث الحنين لأصله
            غصن مورّق صغير.

            تعليق

            • جومرد حاجي
              أديب وكاتب
              • 17-07-2010
              • 698

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              الطفلة


              - أعطيني قليلا من الفلوس، كي أجلب لك هدية في عيدك...

              ثم راقبتها مبتسمة، بينما تلتهمها بتلذذ...

              - ماما،، هل أعجبتك هديتي من الحلوى؟!


              الكاتبة ريما ريماوي
              القصة في غاية الروعة
              كتيريلنا من هالقصص هههه
              لكِ مني جزيل الشكر

              تعليق

              • ريما ريماوي
                عضو الملتقى
                • 07-05-2011
                • 8501

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة كلثومة جمال مشاهدة المشاركة
                الغالية ريما
                فتحت شهيتنا للعودة الى زمن الطفولة والجمال..كانت اول هدية قدمتها لامي رحمها الله قطعة نقدية من فئة درهم واحد وجدتها وانا الهو مع اقراني وضعتها في يدها وانا اقول بفخر,تفضلي امي اشتر شئا لنفسك..
                رائعة سطورك ريما..والاروع قربها من النفس وبساطتها المحببة..وفقك الله.
                الله يسعدك الاستاذة كلثومة ...

                وشكرا لمشاركتنا تجربتك الشخصية مع والدتك رحمها الله...

                لكم سعدت بحضورك وردد الجميل...

                شكرا لك تحيتي وتقديري.


                أنين ناي
                يبث الحنين لأصله
                غصن مورّق صغير.

                تعليق

                • ريما ريماوي
                  عضو الملتقى
                  • 07-05-2011
                  • 8501

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة جومرد حاجي مشاهدة المشاركة
                  الكاتبة ريما ريماوي
                  القصة في غاية الروعة
                  كتيريلنا من هالقصص هههه
                  لكِ مني جزيل الشكر
                  الله يسعدك الاستاذ جومرد حجي ...

                  اسعدني إعجابك بالقصة وحسن ردك...

                  إن شاء الله أبقى عند حسن الظن...

                  احترامي وتقديري.

                  تحيتي.


                  أنين ناي
                  يبث الحنين لأصله
                  غصن مورّق صغير.

                  تعليق

                  • علاء عمران
                    شاعر
                    • 28-05-2010
                    • 401

                    #10
                    أستاذة ريما
                    إنها المشاعر
                    مشاعر الحب الطفولى ، مشاعر البراءة ، مشاعر تعلق الطفل بأبويه والاعتماد عليهما
                    مشاعر العطاء المرسل من الأم ومشاعر الفرح بهدية بنتها وفيض الحنان والإشفاق والمجاراة
                    الأم تعطى بنتها لتشترى حلوى وتأكلها ، ومع هذا تفرح الأم بهدية البنت وتفرح لفرح بنتها بالحلوى
                    والبنت تأخذ من الأم وتأكل الهدية ومع ذلك فرحانة بهديتها لأمها وفرحانة بالحلوى التى أكلتها
                    إنها المشاعر
                    إنه الدفء والأمومة والفرحة واللطف
                    إنه حضن الأم
                    سطران حملا من المعانى الكثير والكثير جدا
                    دمت متألقة
                    تحيتى
                    التعديل الأخير تم بواسطة علاء عمران; الساعة 03-06-2012, 17:22.

                    تعليق

                    • جمال عمران
                      رئيس ملتقى العامي
                      • 30-06-2010
                      • 5363

                      #11
                      الاستاذة ريما ( المشاغبة دوما )
                      هى الطفولة والبراءة ..خلفهما يكمن ذكاء حاد لطفلة عرفت من أين وكيف تحصل على ثمن الحلوى..!!
                      تحيتى لنص طفولى راق ...
                      مودتى ريما المشاغبة..
                      *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                      تعليق

                      • ريما ريماوي
                        عضو الملتقى
                        • 07-05-2011
                        • 8501

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة علاء عمران مشاهدة المشاركة
                        أستاذة ريما
                        إنها المشاعر
                        مشاعر الحب الطفولى ، مشاعر البراءة ، مشاعر تعلق الطفل بأبويه والاعتماد عليهما
                        مشاعر العطاء المرسل من الأم ومشاعر الفرح بهدية بنتها وفيض الحنان والإشفاق والمجاراة
                        الأم تعطى بنتها لتشترى حلوى وتأكلها ، ومع هذا تفرح الأم بهدية البنت وتفرح لفرح بنتها بالحلوى
                        والبنت تأخذ من الأم وتأكل الهدية ومع ذلك فرحانة بهديتها لأمها وفرحانة بالحلوى التى أكلتها
                        إنها المشاعر
                        إنه الدفء والأمومة والفرحة واللطف
                        إنه حضن الأم
                        سطران حملا من المعانى الكثير والكثير جدا
                        دمت متألقة
                        تحيتى
                        الله يسعدك الاستاذ علاء ...

                        فرحت بك وبوجودك الجميل وردك القيم...

                        كن بخير وصحة وعافية...

                        تحيتي وتقديري.


                        أنين ناي
                        يبث الحنين لأصله
                        غصن مورّق صغير.

                        تعليق

                        • موسى الزعيم
                          أديب وكاتب
                          • 20-05-2011
                          • 1216

                          #13
                          نص عذب كعذوبة طفل حرك في مواجد ومواجع كثيرة
                          اسمتتعت به كثيراً
                          تحياتي لك

                          تعليق

                          • ريما ريماوي
                            عضو الملتقى
                            • 07-05-2011
                            • 8501

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                            الاستاذة ريما ( المشاغبة دوما )
                            هى الطفولة والبراءة ..خلفهما يكمن ذكاء حاد لطفلة عرفت من أين وكيف تحصل على ثمن الحلوى..!!
                            تحيتى لنص طفولى راق ...
                            مودتى ريما المشاغبة..
                            أهلا بك ومرحبا الأستاذ جمال...
                            لكم أسعدني إعجابك بالنص الطفولي ...
                            وردك القيم...

                            كن بخير وصحة وعافية يا رئيس الغلابة...

                            تحيتي وتقديري.


                            أنين ناي
                            يبث الحنين لأصله
                            غصن مورّق صغير.

                            تعليق

                            • ريما ريماوي
                              عضو الملتقى
                              • 07-05-2011
                              • 8501

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة موسى الزعيم مشاهدة المشاركة
                              نص عذب كعذوبة طفل حرك في مواجد ومواجع كثيرة
                              اسمتتعت به كثيراً
                              تحياتي لك
                              أهلا بك ومرحبا الأستاذ المبدع الغالي موسى الزعيم...
                              الله يبعد عنك الاحزان والمواجع...
                              شكرا لمرورك الرقيق القيم...
                              لكم أسعدني حضورك...
                              كن بخير وصحة وسعادة..

                              تحيتي وتقديري.


                              أنين ناي
                              يبث الحنين لأصله
                              غصن مورّق صغير.

                              تعليق

                              يعمل...
                              X