فيلم المراكبى .. يستحق ما هو أكبر من الجوائز

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ندى إمام
    أديب وكاتب
    • 08-09-2008
    • 253

    فيلم المراكبى .. يستحق ما هو أكبر من الجوائز

    فيلم المراكبى ..
    يستحق ما هو أكبر من الجوائز (صلاح السعدنى ومعالى زايد ومخرج الفيلم)
    *******************************************
    أنا لا أكتب عن أفلام وجدت حظها الفنى مع الناس ، ولكنى أكتب عن العكس .
    فالأفلام التى ربما تجد إقبالا شديدا من الجمهور ، قد تكون من النوعيات الخفيفة التى تجعل المشاهد ينسى بعضا من همومه اليومية ويغوص فى أحداث خفيفة وربما تكون تافهة .
    هذا ليس من عيبا ولكنه من كثرة الضغوط والاحداث اليومية المتلاحقة ومتطلبات الحياة المتعددة .
    نأتى لفيلم المراكبى ، وهو يحكى عن صياد وزوجتة يعيشان حياة كاملة بداخل مركبهم البسيط فى نهر النيل .
    وفى هذا المركب الصغير الذى يسير بمجدافين يحيا الصيادون حياتهم الأسرية ويحبون ويتزوجون و ينجبون بداخل هذا المركب الصغير !
    الحياة كلها على ضفاف النهر وفى الماء حياة فى منتهى البساطة والتلقائية، بلا وسائل ترفيهية أو وسائل مساعدة كالتليفزيون أو الثلاجة أو الغسالة .
    ويلعب السعدنى دور الصياد البسيط ولكنه يعايش الحياة بوعى وليس مغيبا عما حوله . وتعيش معالى زايد بنفس الطريقة ، وكزوجة وأم لفتاة فى سن الزواج المبكر وكيف يتم تجهيزها فى مركب وأحضار التنجيد والحلل والوابور لعمل الطعام وكيف يهنىء الصيادون بعضهم ويحضرون الهدايا وكأى أم فى الزمن الحديث ترغب الزوجة فى أن يدخل أبنها الصغير المتبقى المدرسة ليكون أول من يتعلم فى الأسرة .
    وهنا تكمن حبكة الفيلم الرائع فكرا وتمثيلا ،فكيف لصياد بلا هوية رسمية أن يدخل أبنه المدرسة ؟ فقد ولد وتربى بداخل المركب بلا أى شىء رسمى ،فهو بلا بطاقة شخصية ، ولم يؤدى الخدمة العسكرية ،ولا يعرف له سن من الأساس ! وعليه ان يقوم بعمل كل هذا من أجل الحصول على أوراق رسمية ليدخل أبنه المدرسة .
    وهنا يترك الصياد البسيط مركبه الشراعي ويخرج حيث الأرض والبشر والموظفين ، حيث المبانى والشوارع والميادين ..
    يواجه الصياد البسيط جميع الأنواع من الصعوبات و من البشر حتى يصل إلى أعلى الرتب العسكرية وينتهى بمقابلة الوزير نفسه !
    الممثل الراحل ممدوح وافى، كان يؤدى دورا رائعا بالفيلم للموظف البسيط ، وقد مثله بمنتهى الاتقان والبراعة .
    الفيلم لا يقل فى موضوعه وإخراجه عن أى فيلم أجنبى وفوق كل هذا القيلم مصرى صميم ، والفكرة مصرية صميمة .
    وقلما نجد فيلما مصريا ليس مسروقا من قصة أجنبية ليمثل بيئة موجودة بالفعل فى بلدنا .
    أحييى كل من قام بالعمل فى هذا الفيلم الرائع .
    ومعالى زايد كانت أروع من بريجيت باردو وبخاصة فى مشهد النهاية وهى تودع أبنها وهو يدخل المدرسة وتبكى وتقول لزوجها حاسة إن الواد اتخطف من حضنى ....
    التعديل الأخير تم بواسطة ندى إمام; الساعة 01-06-2012, 09:46.
    ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    الأستاذة الكبيرة ، ندى الإمام سعدت بقراءة هذا التقرير الجميل حول فيلم المراكبي، والذي جعلني حقا أقدر قيمة هذا الفيلم، لك مني أسمى تحية وأجمل تقدير


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • ندى إمام
      أديب وكاتب
      • 08-09-2008
      • 253

      #3
      شكرا لك تـــــــــــــــاقى
      سعدت بالفعل لمرورك وتفاعلك الكريم مع انطباعاتى حول الفيلم الرائع "المراكبى" ،
      وارجو دوام التواصل الراقى
      وكذلك معرفة رأيك وما به من إضافات لإثراء المواضيع وأيضاح الرؤى المتنوعة حول الافلام ،وذلك حين تتاح لك الفرصة لمشاهدتها .
      تحياتى
      ندى إمام عبد الواحد (ألف ليلة وليلة )

      تعليق

      • جلاديولس المنسي
        أديب وكاتب
        • 01-01-2010
        • 3432

        #4
        ساقط كيك ......
        كانت عبارة صلاح السعدني ( ساقط قيد)
        الفيلم بسيط جدا ببدائية الحياة حقيقة يشعرك بهدوء النفس ويدعوك للإسترخاء طالما كان التصوير والمشاهد داخل شريان الحياة ما إن حاولا الخروج يكون الصخب والإنفعال والتصادمات .
        شكراً أستاذة ندى على طرحك للفيلم

        تعليق

        يعمل...
        X