*****************************
أستاذي السعيد ابراهيم الفقي ، السلام عليكم .
في البداية أشكر لكم هذا التفاعل مع أستاذتنا المحرمة أميمة محمد ،
من خلال نصها الجميل والذي يذخل في اطار كتابة قصة قصيرة جدا لا تتعدى ست كلمات والتي يقول :
"
يحزنني لهاث الشيخ يركض خلف الدنيا! " .
ربما كانت أستاذتي المحترمة أميمة محمد ترمي عكس ما ذهبتم إليه أستاذي الفاضل ، عندما أعدتم كتابة النص على النحوي التالي :
"
عاش حياته يركض خلف الدنيا ؛ شاخ " .
ما أحزن الكاتبة ، هو أن بطل القصة بلغ من الكبر عتيا وهو لازال يلهث وراء الدنيا ولم يلتفت ولو لحظة واحدة للعمل الى آخرته التي سيلقى الله بها ...
هكذا طليت أتمنى أن أكون موفق ، السلام عليكم .
********************************
ما أحزن الكاتبة ، هو أن بطل القصة بلغ من الكبر عتيا وهو لازال يلهث وراء الدنيا ولم يلتفت ولو لحظة واحدة للعمل الى آخرته التي سيلقى الله بها ...
هكذا طليت أتمنى أن أكون موفق ، السلام عليكم .
********************************
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي عكاشة
شكراُ لهذا الإثراء
الدنيا تعدو.. والشيخ الكبير أدعى للانصراف عنها؛ فيكفي ما ضيّع
بوركت وبورك العطاء.
تعليق