ما للسُّباتِ كأنّما لا صحوةٌ .... تُنبي عَنِ الأيامِ وقعًا صادِقا !
صُوَرٌ هنا.. رَسْمٌ هناكَ مُغيَّبٌ ... ظنّي أرى قنديلَ بحرٍ غارِقا !
أين اليقينُ مِنَ اليقينِ قلائدا ... حتّى يُناغي الفجرَ حَقًّا بارِقا ؟
ضحكَ الظلامُ سنينَ سَوْطٍ لاهيا ... مُتعثّر الخطواتِ رعدًا طارِقا
حَسْبُ اليراعِ متى تألّمَ صامتًا ... كالموجِ يضربُ نازفًا بلْ صاعِقا
قِيَمٌ تُسطِّرُ همسَهُ المتوقِّدا ... ولــشوكِ أصـقـاعِ الـدّنـايـا حـارِقـا
لبنى
تعليق