فنكوش" ثوري" للبيع أو للإيجار؟!
محمد سليم:
الفنكوش,,لفظة نفيسة,,عجيبة,,من لطائف المصريين المحكية,,تجرى كمفردة سحرية على الألسنة كما لفظة البتاع بتوع البتاتيع,,مفردة مثيرة للخيال و,,مدهشة,,لحد غريب,,تؤدي كافة الأغراض المستحيلة والمهمات الصعبة وقت الخطر وحين زنقة,,ويمكن استدعاؤها بالليل أو بالنهار كما تستدعى عربة مطافئ لإخماد نيران مشتعلة في شعر رأسك أو تستغيث بها طالبا سيارة إسعاف لنقل الموتى من جدران بيتك العتيق,,هذا الفنكوش العظيم قد تجده نائما تحت سريرك هكذا أو مُسطحا في فناء بيتك ينظر أليك شذرا وأحيانا تجده مربعا في حُضنك على السرير,,وقد تراه رؤى العين على أرصفة الشوارع وأزقة الحواري هائما على وجهه أو بسوبر ماركت بمنطقة راقية شريرا متزعبرا على قدمين,,وقد تأكله مقليا بالزيت الحارعند جارك اللدود أو مدعوكا بالأذرة والعسل عند عدوك الحبيب,,وقد تتجرعه بالهناء والشفاء كالكبيس المخلل مع شُربة عدس أو تتغزل فيه وهو محلى بالسكاكر وزبدة الكاكاو بعد وجبة فتّة كوارع على أصابع منبارعظيم,,لا..لا تتعب حالك ولا تحتار واسألني أنا؟,,,,,,,,,,,
الفنكوش الجبار؟!,,بالصلاة على النبي,,
يُعالج النقرس ويرفع ضغط الدم ويروّق الجو..يعمّر الطاسة وينفخ البتاع والبتوع..معطر لحمامات الكبار ومزيل لاحتقان اللوزتين عند الصغار..يباع بحجم عائلي للجماعة أثناء رؤية المحللين الإستراتيجيين وعند مشاهدة أهل السياسة الخارجين/ الداخلين إلى السجون,,على كافة الأشكال والألوان,,حبوب كريم جل أو لبوس بعد الظهر..الخُلاصة؟!هو كالطغاة العرب وسلاطين العجم يؤدى كافة المهمات الإدارية والوظائف الدولية وكما,, لا يعيش المواطن العربي ألبته بدون إلهامات وتوجيهات سيادة الزعيم الإله المُفدى,,أيضا يموت المصري إن لم يشغّل قريحته المازحة وهو يُفنكش حاله بالفنكوش الأعظم..حتى أن بعضهم والعياذ بالله يوصي عند الموت أن يُدفن بفنكوشه على عجل,,,,,,,,,,,,,,
الفنكوش الجبار؟!,,بالصلاة على النبي,,
يُعالج النقرس ويرفع ضغط الدم ويروّق الجو..يعمّر الطاسة وينفخ البتاع والبتوع..معطر لحمامات الكبار ومزيل لاحتقان اللوزتين عند الصغار..يباع بحجم عائلي للجماعة أثناء رؤية المحللين الإستراتيجيين وعند مشاهدة أهل السياسة الخارجين/ الداخلين إلى السجون,,على كافة الأشكال والألوان,,حبوب كريم جل أو لبوس بعد الظهر..الخُلاصة؟!هو كالطغاة العرب وسلاطين العجم يؤدى كافة المهمات الإدارية والوظائف الدولية وكما,, لا يعيش المواطن العربي ألبته بدون إلهامات وتوجيهات سيادة الزعيم الإله المُفدى,,أيضا يموت المصري إن لم يشغّل قريحته المازحة وهو يُفنكش حاله بالفنكوش الأعظم..حتى أن بعضهم والعياذ بالله يوصي عند الموت أن يُدفن بفنكوشه على عجل,,,,,,,,,,,,,,
الفنكوش بجد؟,,
منتوج يباع للسُذج والبسطاء على أرصفة السياسة أن فيه الخلاص من كافة صعوبات ومشاكل الحياة,,هومعجون الفهلوة بالزلنطحة يباع للجماهير المغيّبة والطامحة في الأحلام,,هو بالأصل منتج وهمي لا أصل ولا فصل له غير سلب عقول المواطنين المُغيّبين والضحك عليهم..وقد تجد ثُلة من المهاويس المغاوير يدافعون عن فنكوشهم باستماتة عجيبة الجهاد الجهاد إسلامية إسلامية حتى أن كثير منهم يظن أن طريق الجنة مفروش بالفناكيش ومن لا يؤمن بوجود الفنكوش العظيم سيُصلي نار السعير وقد يظل في سقر إلى يوم يبعثون,, ماعلينا,,دعونا الآن نستمتع بفنكوش"أخوان مرسي وشركاه"حيث يُباع الآن فنكوشهم تحت مسمى مشروع نهضة مصر للألفية القادمة,,حيث تخيّله رسام كاريكاتوري هكذا:
منتوج يباع للسُذج والبسطاء على أرصفة السياسة أن فيه الخلاص من كافة صعوبات ومشاكل الحياة,,هومعجون الفهلوة بالزلنطحة يباع للجماهير المغيّبة والطامحة في الأحلام,,هو بالأصل منتج وهمي لا أصل ولا فصل له غير سلب عقول المواطنين المُغيّبين والضحك عليهم..وقد تجد ثُلة من المهاويس المغاوير يدافعون عن فنكوشهم باستماتة عجيبة الجهاد الجهاد إسلامية إسلامية حتى أن كثير منهم يظن أن طريق الجنة مفروش بالفناكيش ومن لا يؤمن بوجود الفنكوش العظيم سيُصلي نار السعير وقد يظل في سقر إلى يوم يبعثون,, ماعلينا,,دعونا الآن نستمتع بفنكوش"أخوان مرسي وشركاه"حيث يُباع الآن فنكوشهم تحت مسمى مشروع نهضة مصر للألفية القادمة,,حيث تخيّله رسام كاريكاتوري هكذا:
ليس غير آلة أتوماتيكية
حديثة ومستوردة من صفحات التاريخ,,
سحرية بالصلاة على النبي ,,لنقل أهل مصر من ألفية لألفية أخرى مغايرة تماماً,,حيث..تقوم ذراع الأخوان الرعوية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر المنتشرة بالساحات والميادين من السلفيين وشركاؤهم بالسَلطة بلمّلمة الشابات والسيدات في خيام عظيمة كخيام مِنى المكيّفة في صحراء مصرنا الشرقية..لتمريرهن على آلة الفنكشة قصرا..فتدخل السيدة منهن بكامل زينتها وبثيابها الافرنجيبة الملونة لتخرج من الناحية الأخرى امرأة نصف مسلوقة داخل عباءة مطبوخة ليس فها غير فتحتين للتهوية ولا نساء جبال تورا بورا..مع دعوات الجماعة ومكتب الإرشاد أن يهب الله فتيات مصر الصبر والسلوان حتى يتزوجن وتُرفع قواعد الخيمة بسلام,,طاقة الآلة التصنيعية مليون سيدة/سنويا..ومن ثم يحتاج مشروع النهضة الفنكوشي لتسعة وتسعين عاما ليأت بثماره في تغيير هوية المجتمع رغما عن أنف الجموع المصوّتة شكلا ومظهرا,,وقطعا ستستمر الخطة الفنكوشية سنوات خمسية تلو خمسية وإلا.. حد الحرابة والتكفير بالمرصاد,, حيث آلات جديدة مُتفنكشة تأتى برا وبحرا وجوا لتعميم التجربة بخطط لاحقة مُكملة..على الصبيان والصبايا"ألة فنكشة تحت البلوغ" ليخرج الطفل بدشداشة وعقال وحفاية بالقدمين وقد نبتت له سكسوكة أسفل ذقنه حتى صدره..وآلة" فنكشة العواجيز" لكبار السن ليخرجوا للعالم الآخر ملفوفين بالحرير أخر تمام وبيد كل منهم لفافة كتان وكوزين من الذرة العويجة وعلى لسان كلٌ منهم:"نفشي أحط صوباعي في الحبر الفشفوري"وأموت على طول,,,,,,,,,,,,
حديثة ومستوردة من صفحات التاريخ,,
سحرية بالصلاة على النبي ,,لنقل أهل مصر من ألفية لألفية أخرى مغايرة تماماً,,حيث..تقوم ذراع الأخوان الرعوية الآمرة بالمعروف والناهية عن المنكر المنتشرة بالساحات والميادين من السلفيين وشركاؤهم بالسَلطة بلمّلمة الشابات والسيدات في خيام عظيمة كخيام مِنى المكيّفة في صحراء مصرنا الشرقية..لتمريرهن على آلة الفنكشة قصرا..فتدخل السيدة منهن بكامل زينتها وبثيابها الافرنجيبة الملونة لتخرج من الناحية الأخرى امرأة نصف مسلوقة داخل عباءة مطبوخة ليس فها غير فتحتين للتهوية ولا نساء جبال تورا بورا..مع دعوات الجماعة ومكتب الإرشاد أن يهب الله فتيات مصر الصبر والسلوان حتى يتزوجن وتُرفع قواعد الخيمة بسلام,,طاقة الآلة التصنيعية مليون سيدة/سنويا..ومن ثم يحتاج مشروع النهضة الفنكوشي لتسعة وتسعين عاما ليأت بثماره في تغيير هوية المجتمع رغما عن أنف الجموع المصوّتة شكلا ومظهرا,,وقطعا ستستمر الخطة الفنكوشية سنوات خمسية تلو خمسية وإلا.. حد الحرابة والتكفير بالمرصاد,, حيث آلات جديدة مُتفنكشة تأتى برا وبحرا وجوا لتعميم التجربة بخطط لاحقة مُكملة..على الصبيان والصبايا"ألة فنكشة تحت البلوغ" ليخرج الطفل بدشداشة وعقال وحفاية بالقدمين وقد نبتت له سكسوكة أسفل ذقنه حتى صدره..وآلة" فنكشة العواجيز" لكبار السن ليخرجوا للعالم الآخر ملفوفين بالحرير أخر تمام وبيد كل منهم لفافة كتان وكوزين من الذرة العويجة وعلى لسان كلٌ منهم:"نفشي أحط صوباعي في الحبر الفشفوري"وأموت على طول,,,,,,,,,,,,
مشروع شفيق الفنكوشي المنافس..بالطبع
مشروع نهضوي أيضا "ألا يذكرك كلاهما بمشروع توشكا المخلوع" يسير على ذات الوتيرة ونفس الغاية المهداة للغلابة والمساكين,,وهى هى نفس الفكرة ونفس آلة الفنكشة الجاهيرية,,إذ تقوم بنفس المهام غسيل وشطف ..بسْ" خلف خلاف وفي عكس اتجاه الريح",,يدخل الرجل بجلبابه ومسبحته وطاقيته فيخرج من الجهة الأخرى وقد أرتدي أفخر الثياب المستوردة من بلاد الكفرة وتُزين عنقه كارافت باريسي عريض وحذاء إيطالي مدبوغ ..وللشباب تي شيرت صيفا وبلوفر أزرق كُحلى منيّل شتاءً ..,,وباقي الاختلافات؟..لك أن تتخيلها وتبحث عنها بعد مقارنة هذا الفنكوش العظيم بذاك الفنكوش الأعظم,,,,,,,,,,,

مشروع نهضوي أيضا "ألا يذكرك كلاهما بمشروع توشكا المخلوع" يسير على ذات الوتيرة ونفس الغاية المهداة للغلابة والمساكين,,وهى هى نفس الفكرة ونفس آلة الفنكشة الجاهيرية,,إذ تقوم بنفس المهام غسيل وشطف ..بسْ" خلف خلاف وفي عكس اتجاه الريح",,يدخل الرجل بجلبابه ومسبحته وطاقيته فيخرج من الجهة الأخرى وقد أرتدي أفخر الثياب المستوردة من بلاد الكفرة وتُزين عنقه كارافت باريسي عريض وحذاء إيطالي مدبوغ ..وللشباب تي شيرت صيفا وبلوفر أزرق كُحلى منيّل شتاءً ..,,وباقي الاختلافات؟..لك أن تتخيلها وتبحث عنها بعد مقارنة هذا الفنكوش العظيم بذاك الفنكوش الأعظم,,,,,,,,,,,

وسواء فاز هذا الفنكوش أو ذاك ,,
حتما ولا بد..
سيُستقبل سيادة الرئيس المنتخب استقبالا حافلا من الجماهير المحتشدة " الكاظمة غيظها"على جانبي مجلسي الشعب والشورى ,,وبعد استعراض مزايا مشروع نهضة مصر الفنكوشي الفائز بأصوات المصوّتين على رؤوس الأشهاد من العالمين وكاميرات الإذاعة الشيطانية والستالايت الملعون ,,سيقف أهل المحروسة وكلهم آذان صاغية احتراما لسيادة الرئيس وهو يحلف اليمين الدستورية بالقول : أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري و(الـ..والـ) يذهب في الثأثأة...وعندئذ تقف الجماهير وعلى رؤوسها الطير تنتظر وتنتظر أن يُكمل سيادة الرئيس قسمه ..وإذ به يبحث عن الدستور فلا يجده بين يديه ! فــ يقول : أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على الـنظام الـ(فنكوشي) مدى الحياة وأكتب لكم الفنكوش بعد حين لو وفقني الله,,وإذ بالجماهير تصرخ :واوووووووووو فنكوشنا فنكوشنا سيخرج من سردابه بعد الرقع على علب الصفيح بمولد سيدنا الدستور بمليونيات ومليونيات..واوووووووو..أأقسم عليه مخلصا سيدنا الرئيس المبتلى؟!,,,,,,,,,,,,,
حتما ولا بد..
سيُستقبل سيادة الرئيس المنتخب استقبالا حافلا من الجماهير المحتشدة " الكاظمة غيظها"على جانبي مجلسي الشعب والشورى ,,وبعد استعراض مزايا مشروع نهضة مصر الفنكوشي الفائز بأصوات المصوّتين على رؤوس الأشهاد من العالمين وكاميرات الإذاعة الشيطانية والستالايت الملعون ,,سيقف أهل المحروسة وكلهم آذان صاغية احتراما لسيادة الرئيس وهو يحلف اليمين الدستورية بالقول : أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على النظام الجمهوري و(الـ..والـ) يذهب في الثأثأة...وعندئذ تقف الجماهير وعلى رؤوسها الطير تنتظر وتنتظر أن يُكمل سيادة الرئيس قسمه ..وإذ به يبحث عن الدستور فلا يجده بين يديه ! فــ يقول : أقسم بالله العظيم أن أحافظ مخلصا على الـنظام الـ(فنكوشي) مدى الحياة وأكتب لكم الفنكوش بعد حين لو وفقني الله,,وإذ بالجماهير تصرخ :واوووووووووو فنكوشنا فنكوشنا سيخرج من سردابه بعد الرقع على علب الصفيح بمولد سيدنا الدستور بمليونيات ومليونيات..واوووووووو..أأقسم عليه مخلصا سيدنا الرئيس المبتلى؟!,,,,,,,,,,,,,
ويتم مرة أخرى تجنيد مؤسسات الدولة و
تسخير الشعب الفنكوشي في خدمة الفنكوش العظيم,,..ويعيش يعيش ويحيا شعبنا العظيم في التبات والنبات ويخلف صبيان وبنات متفنكشين ومتفكشات كل أربع سنوات دورة تلو دورة دون ما ملل ولا كلل ..
وكل فنكوش وأنتم بخير ............
..........
تسخير الشعب الفنكوشي في خدمة الفنكوش العظيم,,..ويعيش يعيش ويحيا شعبنا العظيم في التبات والنبات ويخلف صبيان وبنات متفنكشين ومتفكشات كل أربع سنوات دورة تلو دورة دون ما ملل ولا كلل ..
وكل فنكوش وأنتم بخير ............
.gif)
31/05/2012
تعليق