الاديبة وفاء عبدالرزاق في جنوب العراق

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • يسري مصطفى
    محظور
    • 01-09-2010
    • 72

    الاديبة وفاء عبدالرزاق في جنوب العراق

    https://www.facebook.com/media/
    set/?set=a.10150798526781906.392081.665446905&type=3



    التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 01-06-2012, 22:35.
  • يسري مصطفى
    محظور
    • 01-09-2010
    • 72

    #2
    صور جميلة تعكس لقاءات رائعة مع كتاب وشعراء العراق في البصرة
    وتعبر عن حرارة الاستقبال بأديبة عزيزة قديرة عند ابناء موطنها
    نحمل لها جميعا كل المحبة في قلوبنا في العراق وكل العالم العربي



    التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 01-06-2012, 22:41.

    تعليق

    • يسري مصطفى
      محظور
      • 01-09-2010
      • 72

      #3
      وتقول الاديبة الكبيرة عن الزيارة
      الزيارة كانت في جنوب العراق حيث البصرة التي عشت فيها مولدي وطفولتي وكبريائي وعنادي
      ووجدتها لا تزال تذكرني وتحتويني بعد كل هذا العمر الطويل
      تجولت فيها بين احبتي في المراكز الثقافية في البصرة
      وكنت سعيدة بتواجدي هناك بعد غياب سنين


      كل المودة
      وكل التقدير

      تعليق

      • عبير هلال
        أميرة الرومانسية
        • 23-06-2007
        • 6758

        #4
        يسلموا على الموضوع المميز

        أديبنا القدير

        يسري

        الشاعرة المبدعة وفاء

        تستحق كل تقدير

        وهي فخر لنا



        أرق تحياتي لك

        وتقديري الكبير
        sigpic

        تعليق

        • سالم وريوش الحميد
          مستشار أدبي
          • 01-07-2011
          • 1173

          #5
          مطر
          مطر
          مطر وفي العراق جوع
          وينثر الغلال فيه موسم الحصاد
          لتشبع الغربان والجراد
          وتطحن الشوّان والحجر
          رحى تدور في الحقول
          حولها بشر
          البصرة ، كم أشتاق إليها
          أشتاق لجيكور والعشار والشط الذي لازال يحمل
          أنفاس السياب
          كلمة تشع نور لتوغل في الأعماق
          بحر الإبداع الزاخر بالعطاء
          محمود البريكان ‘ بدر شاكر السياب ، زهور دكسن ، أسماعيل فهد أسماعيل
          خيرة أدبائنا من البصرة الفيحاء الحالمة
          بغد مشرق جديد يغسل عنها أدران حروب اكثر من ثلاثين سنة
          بك ياوفاء وبمثقفينا وأدباءنا نعيد للبصرة ألقها ومجدها
          فهنيئا لك هذا التكريم الذي يزيدني فخرا لأنه تكريم للإبداع والمبدعين
          لازال صوت السياب فينا
          مطر مطر مطر في كل قط
          رة من المطر
          حمراء أو صفراء من أجنة الزهر
          وكل دمعة من الجياع والعراة
          وكل قطرة تراق من دم العبيد
          فهي ابتسام في انتظار موسم جديد
          أوحلمة توردت على فم الوليد
          في عالم الغد الفتي واهب الحياة
          ويهطل المطر
          نعم هو يهطل بمايقدمه مبدعينا من ألق يعيد
          للحياة بريقها
          على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
          جون كنيدي

          الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية

          تعليق

          • يسري مصطفى
            محظور
            • 01-09-2010
            • 72

            #6
            القصيدة التي كتبتها الاديبة وفاء عبدالرزاق حين لامست عيناها شط العرب جنوب العراق بعد غياب :
            ( سجنٌ وهطلاء )
            ---------------
            كن كما أنتَ
            يومي المقتَحَم
            خوفي من جنازةِ الجُرح
            خطوتي الطليقة
            وأضيقَ ثقبٍ في الانتظار.
            كن طيفَ إلهٍ في ركنِ مئذنة
            السحبَ المطمئنة
            لذةَ الدم المختمر بالجمر
            خدعةَ الريح للقصبِ بهدوءٍ مباغتٍ
            رقصةَ فراشة على خصرِ الرحيق.
            عُدْ إلى صوتِكَ الملتصقِ في الرذاذ
            قمْ واستدرْ
            فأنتَ الآية الحسنى لهَ طلاء
            تستعيركَ لاسمها
            الدورةُالكبرى أنتَ
            وقافلةُ الصحو
            لن أبقى عارية
            بين سطوة الحلم والحلم
            قم لأرتديكَ حنيناً
            رأسُ العالياتِ أنا ويقينُها
            افتحْ راحتيكَ وكنْ
            أكبرَ الأعمار
            وأصغرَمن طفولة
            حين تطوِّقني أصابعُكَ
            وإن صمتاً
            سيضيقُ الإثمُ
            وتتسعُ مرايا الاستغفار
            سأكونُ بكَ عكاز البرتقال
            وعنقَ الرائحة.
            منذ همَّين لم نلتقِ
            فاكتمل
            مازالتْ طائرتي الورقية
            رفيقة المستطاع
            لم يبق من الوقت غير متسع العناق
            كن كما أريدكَ
            وصيَّة النسر للهواء
            اللَّبَ ألأول الكلمات
            وصرخة المصابيح في احتباس الضوء.
            أعانقكَ لأبدأ خرافتي
            أغمرني بالغناء وقم
            شرط أن تصبح المنعطفَ الصعب
            لا شيء يدعو للحزن
            سوى ذلك القيد الذي سنتجاهله
            ونطعمُ الأحاديثَ الكلام
            ألا ترى تلك السجينة في لجام الجفن؟
            لنقاسمها ضياعَ ظلالنا
            رغبةَ الخلاص من قبضة مستوحشة
            الأملَ المحموم
            اعتصامَ المنهكِ بصواعقنا
            وقيامتك.
            قم ياسيدي
            مَن غيرنا يألفهُ الجناح؟
            قم للسؤالِ المزمنِ بالصمت
            وخذ الوارفَ مفاجأةً للحياة.

            )للقصيدة حكاية..حين التقت عيني بماء شط العرب ذات عصراحتبست الدمعة فيها خشية إيلامه وبقيت القصيدة تحاصرني)
            التعديل الأخير تم بواسطة يسري مصطفى; الساعة 12-06-2012, 16:58.

            تعليق

            يعمل...
            X