خواطر أدبية للغرفة الصوتية يوم الثلاثاء 5/6/2012

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    خواطر أدبية للغرفة الصوتية يوم الثلاثاء 5/6/2012

    [table1="width:98%;background-image:url('http://galileosm.galileosolutions.net/galileosm/accountsfiles/622/classifieds_699F74C0-DD21-4DCE-BA85-EC4FDA231AF9_th.JPG');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=left][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#300003;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
    دعــــوة

    تسهرون الليلة الثلاثاء 5/6/2012

    في تمام 12والنصف بتوقيت القاهرة في الصالون الصوتي

    مع أمسية
    ~~~ خواطــــــر أدبيّـــــة ~~~

    يقدمها

    " محمد خالد النبالي "

    " مـــالكة حبرشيد "

    رابط الموضوع

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?102148

    رافقونا في سهرة ممتعة و راقية أيّها الأعزّاء

    مع تحيات شيماء عبدالله
    وفريق الإشراف الأدبي في المركز الصوتي



    De. Souleyma Srairi

    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png
  • محمد خالد النبالي
    أديب وكاتب
    • 03-06-2011
    • 2423

    #2
    [frame="13 95"]
    الكاتب فتى الهلالي

    غربتان .. على باب الرّوح




    لم أكن ابنا للرّوميّ ،و لكنـّي أطللتُ بشرفتك للذكرى ..
    أهاج القولُ القولَ .. و جرحني الشوق المشتعل .. و نمْتُ ..

    أوّاه كم نمْتُ على حزني .. و أسئلتي .. لأصحو كلّ وقت على الذكرى ..
    و لا نسيان

    أنا لم أشكُ للسلطان بل شكوتُه ..
    و لم أتخلَّ عن الخلاّن بل فتـَنـْتـُهُمْ بلـُغَة الطّير ..
    كان الطّيرُ شعرًا ..
    و كان الشّعرُ مَحبّة ..
    و كانت المَحبّة وطنا .. و أنت ..

    ربّما حينا من الدّهر أضحيت القتيل ..
    لكنـّي طوال الجرح كنتُ أرمق الضوءَ الذي رمقت ..

    لذتُ بالصّمت حتـّى لذعَني الصّمتُ ..
    ولذتُ بالحرف حتـّى آنسني الحرفُ
    و قلتُ:

    يا من خطوتَ طيورُ الشعر تخبرُه
    سلطانُ وقتي و الخلاّن مِنْ شجني

    خطاكَ فيضٌ مِنَ الـــآلام نـَنـْزفـُها
    ليتَ الجراح هَمَتْ مُزْنا على العَفن

    تُطهّرُ الأرضَ من أرجاس حَوْمَتنا
    و تنشرُ الضوءَ في الأرواح و البدن

    هذا حبيبك صنوُ الرّوح مُهجتُها

    "أضحى قتيلا بلا غسل و لا كفن"
    [/frame]
    https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

    تعليق

    • محمد خالد النبالي
      أديب وكاتب
      • 03-06-2011
      • 2423

      #3
      [frame="13 95"]
      الكاتب ربيع عقب الباب

      كُلّما

      كلما مزقني الشوق
      قطعا متناثرة
      في بقاع الأرض
      أحن إلي ايزيس
      قبل أن تلتهمني دواب الشك !

      كلما وضعتني
      في تلك المساحة بين أنفاسي
      وحزنك
      تتفجر مسام روحي شوقا
      إلي جيوب الريح
      أحن إلي إيزيس
      لتدرك القطعة الضائعة مني
      قبل أن تتخلى عني أجمل فصولي !

      كلما أشرق موتي
      وبشصه صادني
      كسمكة مغدورة
      أتململ ما بين البدايات
      وانهيار آخر حرف في سنة هجائية
      أحن إلي إيزيس
      لتعيد تركيب الوجد في مكانه غير المعتاد
      قبل أن يصبح تكويني خاضعا لبحوث ذي القرنين !

      كلما أتي الماضي
      آخذا بناصيتي
      سابرا أغوار التيه
      و ذاك التعالي التعس
      ضاربا فلول انهزاماتي غير المعترف بها
      أحن إلي إيزيس
      لتكون أكثر حرصا في تنقية صلصالي
      قبل أن تنفخ في روح ليست لي !

      كلما ضاقت أوردتي
      تفاصح دمي
      اتسعت ثقوبه
      نازعني في رقعته
      و نازعته الرواح
      أحن إليك
      لتكونين حدي الفاصل و يقيني
      قبل أن أسدل الستار على قرطاجة أخرى
      !
      [/frame]
      https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

      تعليق

      • محمد خالد النبالي
        أديب وكاتب
        • 03-06-2011
        • 2423

        #4
        [frame="13 98"]الكاتب جمال سبع

        رماد و قطرة ماء

        بأي الرماد سأشعل ثاني اثنين من بين أصابعي .. من بين أظافري .. لو أتعلم دس الخناجر في كتبي .. في خربشاتي الطفولية .. و تكديس أحلام الغثيان المر ..مرهق هو الأمل يا صاحبي .. ما علمتني أساليب تتبع الخطى الهاربة و نبش الريح بفأس المطر ..بين المدن الضيقة أسافر في بكاء .. في نحيب .. في صراخ .. في موت بطيء .
        أتصور لون المباني و رائحة الأزقة بلون البارود و خوف الرصاص .. مرعب يا صالبي اغتيال الصباح و المساء .. و لغة العودة التصقت بحلقي .. لا تريد الفرار .
        بأي القرارات ستصبح أمتي ؟ .. ستكسر دبابيس عفتي بالهراء .. بسكاكين الانطواء تحت جبتي القديمة .. الوقت لا ينتظر انتفاضتي .. سئم من مقاومتي بأغصان الشجر و حبات الرمل .. أخبرني رجل حلى و اختفى عن الصعود لحظة النزول .. لم أصدق إلا يدي التي ترمي بلا توقف .. و أعود أبحث عن نصف مكان .. المساجد ارغمت على الرضوخ بحق الوجود .. الصوامع أضحت منارة للأثير .. الأرض تكلمت بلهجة لم أعرفها .. أزقة الشوارع لم ترحب بي .. لم تضمني إلى جدرانها الطوبية و نوافذها العتيقة .. لم تقبلني بلهفة الإياب بعد رحلة مع الاغتراب.
        بأي المساكن سأعبر بحيرتي .. و حبيبتي الصامدة دمرت مع ألف غارة .. الغارات صارت تزورني في أحلام الشروق.. في أحلام الغروب .. اتسخ بها حليبي و رغيفي .. و وشاحي الأسود.. و حذائي اليتيم .. هل المساكن ما زالت ساجدة ؟ .. لرب السماء ساجدة .. في الليل و النهار هامدة .
        بأي الأيادي سأشنقك يا بوح الروئ الممكنة و ليس بجيدي حبل طويل ؟ طويل .. طويل .. طويل .. طويل .

        [/frame]
        https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

        تعليق

        • محمد خالد النبالي
          أديب وكاتب
          • 03-06-2011
          • 2423

          #5
          [frame="13 95"]
          الكاتبة وفاء عرب

          أجنحة حول

          من قال أن القلم
          لا يبكي!..؟..
          حين ينام الحرف
          على أطراف مدينة اللسان
          حين يجلد اليتم
          ستائر عتمة الشمس
          حين تحمل الريح دوائرها
          لتلقيها في نهر النور
          ويغرق الكلام
          في تلال الشام
          في الحولة
          شهيق الريح يعانق
          سحباً من بكاء
          الاقصى!..
          إن البصيرة وحدها
          أبقى وأنضج من البصر
          لو لم يبق سوى المدى في المدى
          لرسمنا على أجنحة الزواجل
          ما يردد قلب يخفق , وجناح يرف
          في سماء الشرق كل شيء بات
          اقوى من خيـــــــــــــــــــــالي
          !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
          [/frame]
          https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

          تعليق

          • محمد خالد النبالي
            أديب وكاتب
            • 03-06-2011
            • 2423

            #6
            <b>[frame="13 95"]
            رجل من رماد

            الكاتب محمد خالد النبالي




            ليلة ٌ باردة ٌ

            آخرُ فصل ِ الخريفِ

            معَ الفجر ِ

            هدوءٌ .. ولا أحدٌ في الطريق ِ

            بسيارتي تتشابكُ الخطوطـُ لأتابعَ

            وميضَ حطبٍ أحمرَ بعيداً عن الحوافِ ويداعبُني الخيالُ!

            تستهويني الظلالُ

            تلهمُني الشجاعة ُ

            دونَ شعور ٍ أترجلُ .. لا أعرفُ السببَ !!

            إذ رجلٌ عجوزٌ في العقدِ السابع ِ وحيدا

            يسكنُ بقايا قطعةِ قماش ٍ ؛

            منحنياً على جذع ِ شجرةٍ منزوعةٍ ،

            كأنهُ نائمٌ ولعلهُ ميتٌ و أصواتُ ريح ٍ ومطر ٍ

            الرمادُ يتبعثرُ ،

            رائحتُه تلفحُ أنفي ..

            لتغمُرَني ذكرى وطيفٌ عبقٌ يمنحني الدفءَ ...

            تسمرتُ أصابَني الجزعُ

            تأملتُ التجاعيدَ تأكلـُهُ

            تململَ بتثاقل ٍ فتحَ عينيهِ

            لم يرمقـْني جيدا

            بصوتٍ خافتٍ مرحبٍ

            سألتـُه وحدَكَ هنا وأجابَ

            نعمْ يا ولدي

            وعكازٌ أتكِئُ عليهِ

            أصواتُ الليل ِ تعشقـُني وأبادلـُها الحبَّ

            وحدهُ يسمعُني ويسترُ مصيبَتي

            نحيل جسدي كم تمنيت أن يكون لغيري

            وفي قلبِ الليل ِ

            تهدأُ الريحُ وضجيجُ العابثينَ

            أركبُ قاربا يعبرُ خيوطـَ السماءِ

            محلقا أناجي القبرَ لعلها تسمعُني كانتْ دائما بجانبي

            وألعنُ الحضارة َ المصطنعة َ والطبَّ والهندسة َ

            وكلَّ خلق ٍ ومبادئَ فقدتْ ...

            لا أشعرُ أنَّ لي جسدٌ !

            هل أملكُ روحاً تكسرتْ ؟

            على أعتاب .....

            وهل أنا موجودٌ أمْ منْ عدم ٍ ؟

            منذ ُ زمن ٍ، الشجرة ُ والجبلُ أمامي

            أفكرُ أنْ أبادلـَهم الحديثَ

            أسئلة ٌ كثيرة ٌ دونَ جوابٍ

            الأعوامُ تمرُّ تباعا

            والأعشابُ تنبتُ بينَ قدميَّ

            والريحُ تثورُ في رأسي

            كثيرونَ مروا من هنا

            يظننونَ أني ميتٌ من عدم ٍ !

            وما زلتُ أنعى نفسي

            يا ليتني لم ابصر

            زمانَ الردة والخذلان
            ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            [/frame]</b>
            https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

            تعليق

            • محمد خالد النبالي
              أديب وكاتب
              • 03-06-2011
              • 2423

              #7
              [frame="13 95"]
              الكاتبة أمل ابراهيم

              عذراً ايها القلب

              عذرا أيها القلب
              تحملتني
              وقسوت عليك
              أجبرتك على ما أنت عليه الآن
              فأرجو مغفرتك
              وصفحك
              وكم رجوتني على محبة رفضتها..
              وندمتَ يا قلب!!
              على حب نرجسي توسلتني عليه..
              فأبيت
              لا تلمني فقساوة الدنيا والفراق آلمتني.. وألهتني
              وصدتني عن معالم كينونتك..
              ذلتني طيبتك وخفت عليك..
              كفاك
              وكفاني
              حزمت أمري
              وتآمرت عليك ..
              كما تآمر الدهر والزمان علينا
              أرجوك اغفر لي
              سامحني
              فطالما أرسلت إليك أوامري ..
              فأنا عقلك!!
              [/frame]
              https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

              تعليق

              • محمد خالد النبالي
                أديب وكاتب
                • 03-06-2011
                • 2423

                #8
                [frame="13 95"]
                الكاتبة القديرة آمال محمد

                تحت البص

                دثارك يؤرقني
                وقد انسكب على ضعفي...البيان

                أكنت محايدا توقظ سريرتي
                أكنت محايدة وأنا أتلقاك
                أكان كلانا العطش ...أكان كلانا المحال

                لا لم تخن عيناي

                قد رأيتك تعبر
                وفي يدك الكتاب
                يتلو خلاياك على بعد شعيرة من الورق الضال
                تنبأ بالبئر
                يسقط من عيني
                على مهر ضوء يفك جدائلي

                توقف عندك الفرح
                تمزق الشفق
                تكون خيط الدخان

                فوق البصر
                تحت المنطق
                بين الماء والزوال......

                أعبر بصمت ...النهر
                وقد قام العماد
                يجمع ذروة الجسد إلى عين الأديم

                قبل الطين
                بعد الكلمة

                أيتوقف هنا الكلام
                بهت عند معناك
                دم لا يعبر


                علمني كيف أخلعني
                عند حدود بصرك
                تلون بمجد الخمر
                خاتمة بيضاء

                قالت الأعلى

                ولم تقل شيئا

                هذا بيانك الكفن
                تراني ان شربت السماء
                أم كان الماء............
                ام كان.....................

                أيا شبه السراب

                توقف عندك الكلام
                [/frame]
                https://www4.0zz0.com/2023/08/17/16/629628058.png

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  <b>[frame="1 90"]
                  [frame="2 90"]
                  شمس تخالف الشروق و تبقى رغم أنف المساء
                  جلال داود
                  سيدتي..
                  عذراً إن أحسستِ ببعض نرجسيتي هنا ..
                  هي نرجسية تنبع منكِ إليكِ ..
                  وقعتُ في حب نفسي وروحي لأنهما ملْكُكِ
                  أغبط قلبي لأنه موسوم بنفحاتك ..
                  موصود بغلالة بهائك ..
                  فليهنأ بهذا الذي يحتويه ويُوسِعه تحناناً وشغفاً ..
                  أحسب أن كل نبضة من نبضاتي تحاكي وقع حروفك ..
                  موزونة على وتيرة حبال صوتك ..
                  تُدَوْزِن خطوي .. وتمنحني الاتزان ..
                  نبضك بوصلة تحدد وجهتي ومساري في صحاري الحزن والوحدة ..
                  هو وميض ذاك النجم الذي طالما بثثته شكواي ..
                  هو كَفٌّ أقرأ منه طالعي ..

                  سيدتي..
                  وجدت الشمس ما زالت هنا .. تستأذنك المغيب ..
                  فلم استطع الذهاب ..
                  مساؤك معطون بالمسك والعنبر
                  وها أنت...
                  متلبسة بالسحر ..
                  والسحر بعض رونقك وبهائك ..
                  متوشحة بذاك الغموض المحبب ..
                  فأجد ذاتي عندما أغوص في أعماقك وأتوه في مساربك.
                  تسيرين والدم في دربٍ واحد ..
                  تُؤَكْسِدينه بالشوق الذي يدخل ولا يخرج طوعاً ولا ينفلت خارجاً كرهاً ..
                  يقيم ويطرد كل شوائبي .. آخرها (عدوانيتي)..
                  ليستقر ملياً...
                  آمناً...
                  هادئاً..
                  مطمئناً..
                  ساكناً.. لا يطرف له بُطَيْن
                  أو ينبض له وريد ..
                  رغم زخم المكان المعبق بالصمت والمتشرب بالعشق ..
                  وبالضجيج الملئ بالسعادة
                  وبفوضى الارتباك
                  هنا سحابات تمر
                  زهرات تشق جفاف الأرض وتُزْهِر في الروح
                  أَلَقٌ يسكن حدقتي العينين ويُشكِّل استدارتهما ولونهما ..
                  ابتسامات تسقى أوردة العمر حتى الارتواء ..
                  زغرودة تجلجل كل الكيان ..
                  أشياء.. وأشياء
                  والحكي يطول ويطول ...
                  وتتداخل الكلمات وتتشابك مع الفرح ..
                  أظنك تعرفين ما أود أن أبوح به ؟
                  ****

                  سيدتي
                  مساؤك زهرة بنفسج
                  ومن المؤكد مسائي أبهى وأزرق وأجمل
                  وأنت هنا ...
                  شمس تخالف الشروق
                  وتبقين رغم أنف المساء
                  أطمع أن أفكر: أنها الشمس بقِيتْ لأجلي
                  هل لي؟

                  أستغرق مني كتابة هذه الرسالة وقتاً لا يقاس بمَزْولة الوقت
                  بل يقاس بهرولة النبض عدداً
                  وباتساع ابتسامتي، مسافة
                  وبعنفوان اللهفة واللوعة، سرعة
                  وبحرقة اللوعة، مَطِيّة ..
                  وبأشياء أخرى لا مقياس لها ولا حدود تحدها ...
                  كحرقة شوقي إليك مثلاً ..
                  أتعرفين مقياس شوقي إليك ؟
                  كم هو مقياس شوقك لي .. ؟
                  لاأعرف .. وأنت لا تعرفين .. فدعينا سادرين في هذا الجهل الممتع ..
                  تلك الكلمة التي قلتيها لي : يا مُلْهِم
                  يا لغروري الآن
                  وتلك التحية التي لا أحسن منها
                  فل وياسمين ؟؟ .. وبيديك أنت ؟
                  يا لهذا الفرح الآتي على صهوة شوقي العارم ..
                  فرح حدالبكاء ..
                  بكاء من زخم الفرح ..
                  فكرت أن أصمت بعدها وأن لا أسمع شيئا ..
                  فلا قَبْلَك ولا بَعْدَك ..
                  شئ ما يتقافز داخلي لا يهدأ ..
                  لا ينوي الصمت ..
                  يا لحرقة الشوق .. و يا لقسوة البعاد ..

                  سيدتي..
                  سأغمض عيني وعلى أجفاني ترتسم ملامحك..
                  و يا ليت طيفك يراودني في أحلامي ..
                  فلا أصحو حتى موعد قدومك ..
                  فأنا لم أعد أطيق واقعاً أنت غير موجودة به ..
                  سيدتي.. سأصمت الآن ..
                  و كلمة( يا ملهم ) .. تموسق بقية يومي ..
                  ***

                  [/frame]
                  [/frame]</b>
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10


                    [frame="2 90"]
                    مُستَقيلٌ , مَع حـبي \ بلال عبد الناصر


                    مُستَقيلٌ ...

                    مَع حُبي


                    عـندَما قَررتُ ذات يَوم دخُول حَاجز قَلبكِ الأول عَقدتُ صَفقةً مع القَدر أن أخرجَ منهُ مُنتصراً كـما دَخلته ؛ و اليوم بــعد ألفِ ليلٍ و ألفِ نَهار ... قَد آن مَوعد الخروج بـمَراسيم مَلكية ...



                    إليكِ يا مَن جَعلتُ في


                    كَفها الأيمن أحلامي


                    و بـكَفها الآخر أيامي


                    أكتبُ بـعض الجنونْ !




                    سـيدتي , يا من تَقطنُ بَين أوراقي و بَين يَدي ...


                    سـأغادركِ الـيَومَ إلى اللانِهاية ...


                    -1-


                    كـالحلمِ


                    أو أقلُ خَيالاً


                    هـي ! دَخلتْ


                    سَراباً و خَرجتْ


                    وَهماً يُعانقني


                    -2-


                    مُجرد مُحاولة


                    يُصادفها \ يُصادمها


                    الــوهم !


                    لـترحل أدراج هَوانا


                    -3-


                    أقــعُ فـي إيناء


                    الـــذكــرى


                    ليلاً ... لأصحو


                    بـحلمي ... أغمركْ


                    -4-


                    لـماذا !


                    عندما يَمرضُ


                    الإشتياق داخلي


                    أداويه بـلفظي أسمكْ ؟


                    هَل تَستحقين أن أذكركْ ؟


                    -5-


                    كـالبداية ... تَبدء النِهاية


                    بـقصةٍ ... تروي حِكاية


                    بَطلها أنا ... أنتِ


                    و خَنجرٌ فـي حَلقِ


                    العِشقِ ... مَصلوبْ


                    -6-


                    الـوداع


                    نِقطةٌ مَنسيّة


                    فـي رَحِم الذكريات


                    تَفوحُ حَنيناً ...


                    كُلما غّرّدَ الإشتياق


                    -7-


                    رَحَلتْ


                    و أنا مازلتُ مُنتظراً


                    فـي المَقهى , مُرِّدداً


                    الآن تَأتي ... غَداً


                    تأتي ... و أبقى


                    ولا تَأتي ...


                    عندَما أدركتُ أننا نَفترق بـبطءٍ شَديد , و التَّعَبُ يَمطرُ تَفَاصيل الكلام بَين الشَوق و اللقاء قَررتُ أن أُغَير دَفةَ العِقاب و جَعلتُ وجهتي السَماء , فَقد عَرفتُ أنكِ لستِ أمرأة و حسبْ بَل فَخٌ وَقعتُ بـه عَاشقاً و أنا أضحكْ .


                    -8-


                    لم يَبقى الكَثير


                    فَقد غَادرني الحُب


                    الذي كُنت أظنه


                    حب؛ ولم يَبقى


                    سوى ذكريات أرميها


                    للـنسيان كُلما سَامرني


                    المَاضي ...


                    -9-


                    لا الكِتابةَ تُجدي لأستعادتكِ


                    و لا الرَسمُ يُعيد لي ما رحل


                    من عمري بـكِ ! إذاً بَقى


                    مَعي ما يَكفي كَي أنسى


                    هذا الحَنين داخلي ..


                    -10-


                    أستثناءْ


                    هّكذا أعتقدتْ


                    حَتى صَعقني بَرق


                    الحَقيقة قَائلاً ...


                    هـي فَخٌ لا أكثر
                    [/frame]
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    يعمل...
                    X