الليلة في الغرفة الصوتيّة،تسهرون مع برنامج"أمثال ومواقف" " العروسة والعريس"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة في الغرفة الصوتيّة،تسهرون مع برنامج"أمثال ومواقف" " العروسة والعريس"

    [align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]



    أعزائي الكرام

    الأخوات والأخوة الأفاضل

    أنتم مدعوون الليلة 02 جوان 2012
    في تمام الـ 11 مساء بتوقيت القاهرة

    لحضور برنامج :
    ~~~~أمثال و مواقف ~~~~
    محور هذه الحلقة :

    ~العروسة والعريس~
    الرابط :

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?102154

    لمسة وفاء جميلة لما أبدعه الأجداد من حكم وأمثال ولدت نتيجة تجربة ومعاناة


    اعداد
    ~~سليمى السرايري~~

    تقديم

    ~~صادق حمزة منذر و سليمى السرايري~~

    فائق التحيّات







    De. souleyma srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


    الأمثال الشعبيّة



    الأمثال الشعبية والأقوال السائرة هي مخزن الحكمة الشعبية التي تحوي خلاصة تجارب الشعوب، وهي لا تنبع من فراغ، بل تستند أحياناً إلى أصل تاريخي تم تحويره. وترجع الأمثال الشعبية في أحيان أخرى إلى حكايات مُتخيلة، كما أنها قد تُنسب إلى أشخاص بالذات؛ بعضهم تاريخي، وبعضهم أسطوري، أو قصصي.


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    [align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]
    [align=center][table1="width:95%;background-color:silver;border:10px double purple;"][cell="filter:;"][align=center][frame="2 98"]


    نحن الليلة على موعد مع الفرحة والطرحة
    مع اجمل ليالي العمر وعادات من كل بلد عربي
    اعراسنا في مصر وتونس وسوريا وفلسطين والسعودية والمغرب
    افراحنا في القرية والمدينة وفي الضيعة والعزبة
    عند الفلاحين وعند الافندية
    عند الباكوات والباشوات والفقراء والمقهورين
    عرس في الطيارة وفي الباخرة وفي ظل شجره
    معكم وبكم ستحلو الليلة






    De. souleyma srairi
    [/frame][/align][/cell][/table1][/align]


    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3
      [frame="7 90"]






      العروس في القديم:

      كان الناس يتبارون في إظهار ما ينفق على تجهيز العروس ويعملون على
      ذلك للملأ.
      وعندما تكتمل التحضيرات جميعها يقومون بنقل هذا المتاع , إلى بيت الزوجية على ظهور الدواب المزينة بمختلف أنواع الزينة التي تسير في موكب يحف به شبان من أقارب العروسين . ويحرص القائمون على الموكب على عدم تكديس المتاع على ظهورالدواب أو بأيدي الحمالين لكي تظهر كل قطعة من الجهاز للعيان . أما الحلي والأواني الخزفية والقناديل وما شابه ذلك فيرفعها الحمالون فوق رؤوسهم وتعلق في رقاب الدواب أجراس كبيرة نحاسية تصدر أصواتا رنانة أثناء مسيرة الموكب لجذب الأنظار وجعل الناس يتقاطرون لمشاهدة هذه المعروضات الثمينة وهذا العرض الجميل وتقدير ما صرف من المال في هذا الزواج فتفتح أبواب المنازل وتطل من نوافذها الرؤوس ويختلط الرجال بالنساء, الرجال يرشون الموكب بماء الزهر والنساء يطلقن الزغاريد
      .



      طبعا كل شي تغير ..مع وجود بعض العادات والتقاليد كليلة الحناء مثلا..والاحتفال بها..
      هذا غير ايام زمان كان كل شي في حياتهم بسيطا وليس كأعراس هذا العصر في افخم الفنادق... ويكلّف العريس أموالا طائلة





      [/frame]
      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        [frame="7 90"]

        أجمل عبارات التهاني للعروسين


        محتاره ما أدري كيف أبـــــارك وأهنيك ... بالورد والا بالشعر والقصايدكـل التـهاني يا (العروس ) ما توفيـك .. فرحه فؤادي بالغلا لك تزايـد

        عروسا زانها الرحمن بالأخلاق تزيينا ووجهها جل من سواه إبداعا وتحسينا ودلالا يترك المشتاق مأسورا ومفتونا
        ------------

        انشروا أغلى الروائح والبخور وانثروا ماء الزهر ويا العطور وافرشوا في دربها أحلى الزهور أقبلت من صوبكم بدر البدور
        ------------

        قولوا للعريس مبروك ولأهله ولخلانه والسعد علينا يعود والأفراح تهناله
        ------------
        عسى الفرح في دنيتك دايم الدوموعسى الحزن لاطال طول غيابه
        ------------
        سامي الدنيا أفراح ومسراتواكثر فرح عندي لحظة زفافكجعل الفرح فالك بكل الأوقاتعساه مبروك يا ( العريس) زفافك
        ------------

        تهنيت يا (العريس ) عسى عرسك مبارك
        .........................
        هنوك كل ربعك واهلك وخلانك عسى لك دايم الفرحة تلاقيها قبالك
        ....... ...............
        ويفرح لك كل من جالك وتعنالك
        ------------


        العروس مثـل القمـراليـوم هلـتكـل عيـون النـاس علـي النبـي صلـت
        ------------

        * مبروك من قلب يحبك و يغليك ** بأحلى ليالي العمر والكل هنا
        ------------
        ألف مبروك تحلق فوق هامات العروس ** والعبارات تنمق بعقود من ورودكل قلبٍ صار يخفق بدعاءٍ في السجود ** ربي بارك ووفق واجعل الآتي سعود
        ------------
        ألف هلا يا عروسة وألف مبروك ** جعل السعادة والهنا قدامهاكنك بدر في طلتك يوم زفوك ** حوريةٍ تلفت نظر من شافها


        عسى السعادة في حياتك تباريك .. والحظ يضحك لك على طول دنياك
        ------------
        رشوا المسك والعنبر وعطر الرياحين .. الله يا المعبود تبارك للعروسين




        [/frame]
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [frame="7 90"]
          .

          أمثال عن العروسة والعريس


          العروس يعرّس والمشوم يتهرّس

          العرسان اثنين والمجانين ألفين

          إذا أتجوز الشايب ما هو صايب

          استني يا رزيقه حتى يجيك العريس

          ايش لم بنت الاكابر على ابن مصلح الكناتر

          ألعروسه للعريس والتعب للمتاعيس

          المغنية مبسوطة بتغني والعريس على نار مستني

          الليلة برد وكفكفة والقابلة عرس وغطرفة

          اللي تتجوز الذيب بيتها من الغابة قريب

          بمالك وفلوسك بنت الاكابر عروسك

          بعد الصبر وطول العزوبه راح اتجوز كركوبه

          دبش العروسة للبيت وصل والأم مشغولة بتقطيع البصل

          لو بدي أصرف من كيسي ما قبلتك عريسي

          ------------

          الزغاريد تبقى على رأس العروس

          العريس أخذ العروس، وكل واحد رجع لبيتو.

          العروسة ضفدعة و العريس له زوبعة

          جوز الاتنين كل ليلة عريس

          العروسه للعريس .......... والجري لأصحاب الاقساط







          [/frame]
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            هديّة لكم هذه اليوتيوبات


            بدّي اتزوج يا أمّي




            بدّنا نتزوج ع العيد




            رقة عروس وعريس




            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • يسري مصطفى
              محظور
              • 01-09-2010
              • 72

              #7
              [frame="1 90"]
              عراس الفلسطينية.. نكهة التراث رغم الاحتلال



              زمان الحرب طال بطول مده

              وهذا إحنا ما بين جزر وبين مدا

              مثل موج البحر أخذ وعطا



              أبيات رددها أجدادنا الفلسطينيون في الزمن الجميل قبل النكبة واللجوء،
              البال الهادئ، كمن يرى العاصفة خلف الهدوء، والأسى بعد الفرح.

              لكن الأمل لن ينقطع "مثل موج البحر أخذ وعطا" فيوم لك، ويوم عليك، وإن كان اليوم علينا فالغد لنا، والأمس أيضًا، ذلك الأمس نطل عليه، ننصت -رغم ضجيج الموت حولنا- لشدو أفراح الراحلين، نقطف زهرًا من حدائق تراثنا الشعبي المفعم بالأمل والفرح.


              ولئن كان عروسنا اليوم يغتنم ساعتين يُرفع فيهما منع التجوال ليخطف عروسه مشيًا على الأقدام، أو بسيارة إسعاف -إن حالفه الحظ- لتزف إليه على وقع همس أغنيات خائفة ترددها بضع نسوة حوله على عجل قبل أن يكشفهم المحتلون متلبسين بالفرح الممنوع، فإن العرس في تراثنا كان أجمل يوم لم تخنقه حواجز الاحتلال ورصاصه وحصاره.


              ****من عبق التراث!! ****

              تميز العرس الفلسطيني بأغانيه الشعبية التي ينظمها ويلحنها شعراء القرية أو المدينة الفلسطينية، والتي تعكس الحالة النفسية لأهلها والعادات والتقاليد الاجتماعية، وهي الإرث الذي يتوارثه الأبناء عن الآباء بكلماته وألحانه.

              وتشكل الأغاني الشعبية حلقة الوصل بين الماضي والحاضر، وتعلق المواطن الفلسطيني بأرضه، وحبه الشديد لقريته، وحرصه على حماية تراثها. وتحفظ هذه الأغاني شخصيته وعواطفه وهمومه باللهجة العامية المتداولة في كل قرية أو مدينة، وتمدح شباب هذه القرية ونسبها وحسن نباتها. وإن كانت بعض الأغاني تشترك فيها كافة المدن والقرى الفلسطينية مثل "الدلعونة يا ظريف الطول"، وكذلك "الهاهات والعتابا"، ولكل واحدة من هذه الأغاني موضع معين تقال فيه في الأعراس وفق مراحل الزفاف، ويصاحبها الدبكة الشامية على نغمات الشبانة (الناي)، ويقوم بأدائها مجموعة من الشبان والصبايا، ويكون على رأس هذه الفرقة اللويح الذي يحمل منديلاً مجدولاً يقود الفرقة وينظم حركاتها، ثم ينفرد اللويح بعد الانتهاء من مقطع "على دلعونا" عن المجموعة ويقوم بحركات رشيقة ملوحا بمنديله ومتجولا أمام الحلقة. طلع الزين من الحمام!!


              ولم تترك الأغاني الشعبية موضعًا في العرس الفلسطيني إلا تناولته لتحفظ للعرس نكهته ونظامه بدءاً بذهاب العريس إلى الحمام، حيث يستأجر أهل العريس الحمام ليستحم العريس ومعه الشباب، ثم خروجهم منه في موكب الزفة يرددون:



              طلع الزين من الحمام الله واسم الله عليه ورشوا لي العطر عليه
              عريسنا زين الشباب زين الشباب عريسنا


              ومن الأغاني التي كانت تردد على إيقاع رقصة السحجة:

              ع اللام لاموني أصحابي في حبه حكوا عليه
              ع الميم ميلي يا نفسي وفراقه يصعب عليه

              ع النون نهوني أهلي في حبه وغضبوا عليه

              ع الهاء هالت دموعي وفي حبه زادت عليه

              ع الواو ودعت أحبابي وتصعب الفرقة عليه

              ع الياء يا ربي صلي ع محمد زين البرية


              أما عندما تصل العروس إلى بيت عروسها تردد النسوة لحظة وصولهما لعش الزوجية المرتقب، وهن يوصين عروسها بها خيرًا ويلقنونه دروس الحياة الزوجية السعيدة ويحذرنه من حماتها:



              هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك حييها
              لا تسمع من كلام أمك هذي جاهلة ربيها

              هذي ضيفتك يا عريس هذي ضيفتك كرّمها

              لا تسمع من كلام أمها هذي جاهلة علّمها


              ابن العم زينة راسي


              وتتجلى العادات والتقاليد الفلسطينية بشكل واضح في الأغاني الشعبية، حيث الحمية القبلية والعشائرية مسيطرة، وخاصة في القرى والمدن الفلسطينية قبل تهجيرها، بعض هذه القرى ما زالت متمسكة بهذه العادات حتى اليوم، مثل كراهية زواج البنت خارج القبيلة أو القرية لاعتبارات ذات صلة بوضع القبيلة أو العشيرة، فالبنت التي تتزوج خارج القبيلة في حاجة لأن يقوم أهلها بزيارتها في كل مناسبة وحمايتها من كل ضيم قد يقع عليها؛ لأن التركيبة الاجتماعية المغلقة تعتبرها مثل المرأة الغريبة وتعتبر أن أمر تأديبها يعود إلى أهلها وليس على زوجها، وكان الناس يخشون أن يصيب ابنتهم في الغربة أي سوء، كأن يعتدى عليها، وفي هذه الحالة تعود السمعة السيئة والفضيحة على مجموع القبيلة وليس على والد البنت وأخيها فحسب، ولذلك عززت العديد من الأغاني الشعبية زواج البنت داخل القبيلة حتى قيل: "غريبة ما غربها إلا الدراهم"، فالمعروف أن العريس الذي يتزوج من خارج قبيلته يدفع مهرًا أكبر؛ ولذلك تغني النساء عند الزواج بالغريبة بالدعوة بالموت على "العريس":

              الغريب يا خدرج يا ريتو في الكفن يدرج

              ****اخطب الأصيلة!!


              "المال، الجمال، الحسب، الدين" لهذه الأسباب الأربع تنكح الفتاة، إلا الفتاة الفلسطينية في التراث الفلسطيني فإنها تنكح لحسبها ونسبها بغضّ النظر عن جمالها أو غناها، وتضيف بصل: "تغنى الفلسطينيون بنسب العروسة وأصالتها؛ لأنه المعيار الحقيقي للزواج وليس الجمال الذي أصبح معيار الزواج الحديث، فقالوا في أغانيهم الشعبية في زفة العريس:


              هذي الأصيلة وبنت الأصايل
              وهذي التي لا نقال عنها ولا جرى

              ولا تعيّرت شبابها في المحاضر

              ولا حد عيّرها ولا حد عابها

              حيد ولا توخذ بنات النزايل[1]

              لا تؤخذ إلا البنت لو كانت الشمس أمها

              والبدر أخوها والهلال ابن عمها

              عماتها يا زين ما حدا مثلهن

              وخالاتها يا زين مثل نجوم الزواهر


              ولم تكتفِ الأغاني الفلسطينية بنسب الفتاة من والدها، بل وبحثوا عن نسبها من والدتها فقالوا: "ابحث عن خال لولدك"، كما نقّبوا عن أصل العريس وشجاعته:



              عريسنا عنتر عبس عنتر عبس عريسنا
              يا بنت يللي في السما طلي وشوفي في فعالنا


              ورغم الحالة الاقتصادية السيئة التي كانت تعاني منها بعض القرى الفلسطينية، فإنهم لم يعيروا اهتمامًا للمال، بل إنهم يدفعون المال الكثير ليفوزوا بنسب أهلها فقالوا:


              عدينا المال في فيّ التفاحة[2]

              نسبنا رجال وأخذنا الفلاحة

              عدينا المال في فيّ الليمونة

              نسبنا رجال وأخذنا المزيونة



              هذا هوتراثنا ولن نتخلى عنه رغم الاحتلال في الداخل والشتات
              الموضوع من موقع اسلام اون لاين
              واللهمن وراء القصد
              [/frame]

              تعليق

              • صادق حمزة منذر
                الأخطل الأخير
                مدير لجنة التنظيم والإدارة
                • 12-11-2009
                • 2944

                #8
                [frame="7 90"]
                الليلة الموعودة .. تحلم بها كل فتاة
                وكل شاب أيضا .. وكل أم وأب بأن يزوجوا أولادهم
                هي فرحة العمر .. وربما تكون مجرد بداية لقصة حياة مشتركة يبن
                قطبين بشريين يتفائل الشريكان بأن تكون حياة سعيدة وهانئة ..
                ولكن تبقى هناك شروط للهناء والسعادة ( شروط إيجابية ) لا بد من أن تتحقق ليتحققا وإلا ستفسح المجال لشروط أخرى للشقاء والتعاسة ( شروط سلبية ) ..
                نعم إنها سنة الحياة أن يجتمع البشريين ويتكاثروا بهذه الطقوس أو تلك ..
                ولكن يبقى الهيكل واحد والمشروع الإنساني واحد ..


                ( 4 فَأَجَابَهُمْ قَائِلاً: «أَلَمْ تَقْرَأُوا أَنَّ الْخَالِقَ جَعَلَ الإِنْسَانَ مُنْذُ الْبَدْءِ ذَكَراً وَأُنْثَى، 5 وَقَالَ: لِذَلِكَ يَتْرُكُ الرَّجُلُ أَبَاهُ وَأُمَّهُ وَيَتَّحِدُ بِزَوْجَتِهِ، فَيَصِيرُ الاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً؟ 6 فَلَيْسَا فِي مَا بَعْدُ اثْنَيْنِ، بَلْ جَسَدٌ وَاحِدٌ. فَلاَ يُفَرِّقَنَّ الإِنْسَانُ مَا قَدْ قَرَنَهُ اللهُ !» )
                متى 19:3


                { يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير }
                سورة الحجرات - 7


                هكذا نرى الأساس الروحي الذي قدمه الله خالق البشر للإنسان لكي يتم بناء عليه تكاثر الإنسان على الأرض .. ومن هنا بدأت الرحلة البشرية نحو الكثير من الصعوبات والمشكلات التي قد تواجهه حتى مع أساس روحي إلهي .. وذلك بسبب طبيعة الإنسان المتقلب والمتغير وأهواءه المتضاربة ..

                لقد قيل إن لكل منا نحن البشر نصفه الآخر الذي يتوافق معه ويشكل معه ثنائيا متكافئا وكما يقول المثل الشعبي ( طنجرة ولاقت غطاها ) ..
                وأولى المشكلات في رحلة حياة البلوغ لدينا تبدأ مع محاولة الإجابة على هذا السؤال .. من هو نصفي الآخر ..؟؟ وأين أجده ..؟؟
                ومع كم الخيارات الكثيرة أو المحدودة .. تزداد المشكلة اتساعا مع كل خطوة تقربنا من الليلة الموعدة ..
                إنها مجرد بداية لحياة جديدة اخترناها وقد نصيب وقد نخطئ الاختيار ..

                شكرا سليمى على الموضوع الجميل ..




                [/frame]




                تعليق

                يعمل...
                X