[table1="width:88%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/1/photo/gif/0101120701109sgpcw6gsbpkpz9ozam8xnnk.gif');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"].[align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]

كونوا معنا أيّها الأعزّاء لإثراء النقاش
ولكم التحية والتقدير والشكر

[/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1]
دعـــــــــــوة
[/align][/cell][/table1][/align][/cell][/table1][table1="width:88%;background-image:url('http://www.m5zn.com/uploads2/2012/1/1/photo/gif/0101120701109sgpcw6gsbpkpz9ozam8xnnk.gif');backgro und-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#2E2E2E;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]
هل أصبح التواضع في عصرنا هذا علامة ضعف أو غباوة بلغة أفصح ؟؟؟
هذا هو زمان السوندويتش الأدبي الفايسبوكي
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?102203
هذا هو زمان السوندويتش الأدبي الفايسبوكي
http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?102203

ولكم التحية والتقدير والشكر

De. Souleyma Srairi
هل أصبح التواضع في عصرنا هذا علامة ضعف أو غباوة بلغة أفصح ؟؟؟
هذا هو زمان السوندويتش الأدبي الفايسبوكي
عن البلية الفايسبوكية حدّثت نفسي قلت :
هذا الصندوق العجيب داخله يصبح كما يقول المثل التونسي " كالكورة بين الذكورة"
هذا الفايسبوك الذي جمع خليطا غير متجانس و الذي لن يتجانس البتة و لكن فيه فقط اختلط الحابل بالنايل و أصبح الأغلبية أدباء بل فطاحلة الزمان و أنا أرى أسماء تنبت فيه و طفيليات تطاول النخل بل تطلب منه أن ينحني بل يجثو حتى يلامسها ...
العوج نطقني من جنابي كما يقول المثل التونسي ، أسماء تصعد و تكتسح الساحة بين لقاء و لقاء أو بين موعد في ملتقى و موعد اخر أو بين صفحة فايسبوكية و أخرى و أنا أفتح فمي و عيني و أذنيّ و أقرصني و أهتف بي : يا فتحية متى أصبحت هذه شاعرة ؟
يا ربيّ متى أصبح فلان أديب ؟
يا عالم يا هو
يا ناس
هل أصبح الفايسبوك يصنع النجوم و النجوميّة ؟
"نشرّق حوايجي توة والا نرمي بالحاسوب من الشباك و نرجع للفنار و الشمعة"
لسائل أن يسألني و ما همني أنا ان كثرت الفقاقيع الأدبية؟؟؟ هي إلى زوال لا محالة و هي مسألة وقت فقط و " ما يبقى في الواد كان حجرو ؟
كلّما صدمت و حرت و جننت عدت لأمثالنا لأن العبرةوالحكمةفيها فعلا و كل مثل يجعلني أستخلص منه عالما من الدروس فأصرخ بالعالم هذا و الله زمان العكس الورد تقلّع و البصل و الثوم و الكبّار و هلمّ جرّا تغرس ...
سؤال قاتل و مدمّر للساحة الثقافية التونسية خاصة و العربية عامّة ، إلى متى سيساهم هذا الافة الفايسبوك في تدهور النّص الأدبي و إلى متى سنتركه يخرب مخزوننا و يساهم في تدنّي ساحتنا يا ويلنا من التاريخ و يا ويلنا مما سنتركه للأجيال القادمة ...
الفايسبوك يصنع النجوم
الفايسبوك يرفع الهابط
الفايسبوك يصنع نجوم ما بعد منتصف الليل ، يمكننا أن نسميهم نجوم المحادثات المسروقة و ها أنا تذكّر شيئا أبكاني و أضحكني هذا المساء : اسم كنت أرفعه في سابع سماء ، أحترمه ، أحترم علمه و مركزه العلمي الكبير و نبله ، نعم أقول هذا و قلبي يؤلمني و قد أصابني الغثيان فعلا، يهاتفني ، نعم فقط ليطلب مني السكايب أجيبه وأنا مصدومة بكل صدق أنني لا أعرف كيف أستعمله ، أحسّ أنه لا يصدقني و يقول أنه هو كذلك يجهل ذلك و لكنّه سيتعلّم و أضحك ضحكة الغلبة و أقول له " جاي تتعلّم في الحجامة في روس اليتامى أو الجهلة و هذه عيّنة من العيّنات ، ربما بعد مكالمة سكايبية أو مسامرة فايسبوكية تصبح نجما أو نجمة ...
يا ويلنا من التاريخ و الجغرافيا و الثقافة و الأجيال القادمة
هل كلّ من يكتب له نصّ و الفعل مبني للمجهول و بعده نصوص يصبح أديب و يصبح ذاك الكتاب لديه كبيضة الدّيك إلى أن يجد من يكتب له الكتاب الثاني ؟
هناك من الأدباء من يكتب للمتسلّقين و للفايسبوكيين و لمدعي الأدب و ووو و الأدلة موجودة
الليلة فاض كأسي أرى أسماء تتسردك و تتزارف والأسماء مشتقّة من الديك و الزرافة و تصنع حولها هالة و تمشي الخيلاء كأنها ستبلغ الجبال طولا أو ستخرق الأرض و الكل يضرب لها تعظيم سلام فقط لأنها صنعت هالة حولها و رسمت خطا أحمر من الكبر و التصنع و المتواضع يصبح أبلها و غبيّا و مسكينا في مرحلة أخيرة ، يشفقون عليه و يتندرون به و يضحكهم ساعة الغلبة ...
مسكين أنت يا تاريخنا الأدبي
بل مساكين أنت أيتها الأجيال القادمة التي ستضحك من أجيال ورّثتها النكبات السياسية و الطفيليات و الفقاقيع الثقافية
لا غرابة إذا عندما يعزف شبابنا عمّا تنتجه ماكينة الفايسبوك على الورق
لا عجب أن يصبح الأدب الان مثل السوندويتش الذي لا يسكّن جوعا و لا تجد له أثرا بعد ساعة
عاش الفايسبوك
عاشت نصوصه
و البقاء للأفضل هذا ما أومن به حقّا و أنا على يقين أن أسماء كثيرة لن تدوم أكثر من ألم الأسنان في يوم شتوي بارد
تعليق