حكاية ُ حلم ٍ هامس
هي حكاية تراودني منذ الولادة وكثير من ابناء البشر تولد معه حكاية
فنحلم كثيراً فيستمر الحلم ملازماً لنا
ولكن الفرق بين أحلامنا وأحلام الأخرين أصحاب البشرة البيضاء مختلف تماماً
فنحن العرب نعيش على الأمل في أن يتحقق الحلم يوماً
وأما هم غالباً تتحقق أحلامهم وعلى هذا الوضع نعيش بهذا الصراع لماذا تتحقق الاحلام في بلاد الافرنج
ونحن مكتوب علينا منذ الولادة وفي السجلات الرسمية حياة يرسمها لنا الاخرين
حتى شهادة الوفاة مكتوبة وجاهزة فنحن مشروع موت على الرفوف ننتظر ( ودون تأبين )
حتى لحظات الفرح التي تأتي يشوبها الحزن ونحسبها من العمر فهي لا تكاد ان تذكر في عمر الزمان
وعبر التاريخ ومن زمن الجاهلية وهابيل وقابيل وزمن السلاطين
اذاً الفرح محسوب عليك بعدد القطرات تقف عند حد معين ممنوع عليك يا أنت
ومن هنا احياناً نكتب أحلامنا على خطوط الريح وأحياناً على الثلج تنصهر بجرة قلمٍ متلوم
وكثير ما نسطرها على الورق مع قطرتين من الدمع كي تبقى لا تجف !
سنعيش مع أحلامنا وسنبقى ندونها لعله يأتي يوم ويتلقفها حفيد ويحقق ولو جزء بسيط منها
أو يتعلم كيف يتحقق الحلم فنحن ما زلنا نجهل كيف لنا ذلك
فكل الأحلام موؤودة على مقصلة الشيطان !
يتبع
هي حكاية تراودني منذ الولادة وكثير من ابناء البشر تولد معه حكاية
فنحلم كثيراً فيستمر الحلم ملازماً لنا
ولكن الفرق بين أحلامنا وأحلام الأخرين أصحاب البشرة البيضاء مختلف تماماً
فنحن العرب نعيش على الأمل في أن يتحقق الحلم يوماً
وأما هم غالباً تتحقق أحلامهم وعلى هذا الوضع نعيش بهذا الصراع لماذا تتحقق الاحلام في بلاد الافرنج
ونحن مكتوب علينا منذ الولادة وفي السجلات الرسمية حياة يرسمها لنا الاخرين
حتى شهادة الوفاة مكتوبة وجاهزة فنحن مشروع موت على الرفوف ننتظر ( ودون تأبين )
حتى لحظات الفرح التي تأتي يشوبها الحزن ونحسبها من العمر فهي لا تكاد ان تذكر في عمر الزمان
وعبر التاريخ ومن زمن الجاهلية وهابيل وقابيل وزمن السلاطين
اذاً الفرح محسوب عليك بعدد القطرات تقف عند حد معين ممنوع عليك يا أنت
ومن هنا احياناً نكتب أحلامنا على خطوط الريح وأحياناً على الثلج تنصهر بجرة قلمٍ متلوم
وكثير ما نسطرها على الورق مع قطرتين من الدمع كي تبقى لا تجف !
سنعيش مع أحلامنا وسنبقى ندونها لعله يأتي يوم ويتلقفها حفيد ويحقق ولو جزء بسيط منها
أو يتعلم كيف يتحقق الحلم فنحن ما زلنا نجهل كيف لنا ذلك
فكل الأحلام موؤودة على مقصلة الشيطان !
يتبع
تعليق