صرختها أجمل من ضحكتها (4/100)
... أفاقت بعد جرعة صغيرة من الموت – ليكتمل شموخها باختراق خط الأفق –ونعيها لغياب الشمس – وفرحتها بانتظار لمعان النجوم على وجهها البدري --- حيث غاب القمر –
أدمت جمالها وهي تزرع الشوك بين الورود –واستمرت بالنوم مبكرة لتلحق بركب الحلم – ركضت مسرعة وهي مكبلة بسلسلة من حبال الزهور المنسقة على سلاسل من حجارة الرهبة-
استمرت تسرد للحوريات عن مدى اتساع أوردتها للقلب – وعن كيفية انتشال شراع من عمق عينيها – عندما كانت تجدف به بأهدابها – حوريات جالسات على صخور مبعثرة بين الأمواج يطربن استماعا – ويتراقصن على نبضات القلوب –
صغيرتي ... في أملي صلاة عمري في البقاء ... لا ترحلي....
استمري في وجودي وبقاء الملهمين في أنين المتعبين - يتبع
نشأت حداد
تعليق