وكُنتَهُ مسافرُ الصحراءِ خانَهُ القمر
وكُنتُها زهرةَ الًصّبّارِ تحلمُ بالمطر
والتقينا..في زمانِ الغرباء ..
طيفٌ عابرٌ لِسبيل ..
وأنا قيْدي ...ثقيل
روحٌ تشظَّتْ أشواقها في خشوعٍ
تحت سِتْر المستحيل
زهرة تنوسُ تحت المطر
تُكابدُ رياحَ العمُرِ الهوجاء
حكايتنا ذوْبُ شموعٍ
ورمادٌ لِجمرٍ قتيل
غامضُ الطاّلعِ أنتَ
وأنا حظيّ قليل ..
كم نحنُ أشقياء ...!
هبّتْ رياح القلبِ نحو مُدُنِكَ
المسكونةِ بالنّداء
أُوّاهُ من وجعِ الصّدى خلفَ النداء
يا سيّد الإبحارٍ ...تُهتُ
ومراكبي لفظَتْها مرافيء الآحلام
وتمادى سوادُ الليلِ
أحالَ صباحَ العُمرِ ....مساء
وَلآِخرِ الليلِ بداية ...
فلا تنتظِرْ
ربيعُنا قبل أن يأتي رحَل
تشرينُ يُقبلُ مُسرعاً
لا يُبقي ولا يَذَر
يالَبحرِ اللاّ زوردِ ...كيفَ تعكَّر..؟!
كيف الربيعُ غدا خريفاً
وارتدى الصيفُ
عبأات الشتاء ؟؟
وصحا تشرينُ ينكأُ الماضي المُعَطَّر
يضمّدُ الجرحَ بِخِنجر
فإذا النّدى عن شفَةِ الوردِ تبخَّر
ليتَ ما بيني وبينكَ ما تهاوى
كغيومٍ من سماء ..!
ليتهُ ما كان حبّاً ...
لامَسَ الروحَ بِسهمِ ....الكبرياء ..!!!
وكُنتُها زهرةَ الًصّبّارِ تحلمُ بالمطر
والتقينا..في زمانِ الغرباء ..
طيفٌ عابرٌ لِسبيل ..
وأنا قيْدي ...ثقيل
روحٌ تشظَّتْ أشواقها في خشوعٍ
تحت سِتْر المستحيل
زهرة تنوسُ تحت المطر
تُكابدُ رياحَ العمُرِ الهوجاء
حكايتنا ذوْبُ شموعٍ
ورمادٌ لِجمرٍ قتيل
غامضُ الطاّلعِ أنتَ
وأنا حظيّ قليل ..
كم نحنُ أشقياء ...!
هبّتْ رياح القلبِ نحو مُدُنِكَ
المسكونةِ بالنّداء
أُوّاهُ من وجعِ الصّدى خلفَ النداء
يا سيّد الإبحارٍ ...تُهتُ
ومراكبي لفظَتْها مرافيء الآحلام
وتمادى سوادُ الليلِ
أحالَ صباحَ العُمرِ ....مساء
وَلآِخرِ الليلِ بداية ...
فلا تنتظِرْ
ربيعُنا قبل أن يأتي رحَل
تشرينُ يُقبلُ مُسرعاً
لا يُبقي ولا يَذَر
يالَبحرِ اللاّ زوردِ ...كيفَ تعكَّر..؟!
كيف الربيعُ غدا خريفاً
وارتدى الصيفُ
عبأات الشتاء ؟؟
وصحا تشرينُ ينكأُ الماضي المُعَطَّر
يضمّدُ الجرحَ بِخِنجر
فإذا النّدى عن شفَةِ الوردِ تبخَّر
ليتَ ما بيني وبينكَ ما تهاوى
كغيومٍ من سماء ..!
ليتهُ ما كان حبّاً ...
لامَسَ الروحَ بِسهمِ ....الكبرياء ..!!!
تعليق