- من تراه يتلف الرئتين أسرع؟
أعطاني الذي بلون الدم المسفوح قربانا للغد ، و خلته يثقل رأسي برعشة عساني إلى نفسي أعود ، لكنها صدمة الأزرق المالح.
حاولت أن أغسل يدي ، كما الزيت على بشرتي لا يطهره إلا الصابون ،
وبالبهو جلست لكن الملوحة إلى أنفي كما ارتداد الصوت ، مع الشهيق و الزفير تعذبني ،
و قد أسندت رأسي إلى كفي و أغمضت عيني بزعم تجاوز اللحظة.
أردت سره حينما نزلت إليه ، ظننت ببساطة أن الحوار بيننا سينبئني عن سرالموت السرمدي الذي التحفه هذا الأزرق لكن بلون الحزن.
بهدوء مشوب بالحذر ملأت حفنتين كما الدمع مالحتين و بثقل الأمانة أرهقتني.
- أيها البحر ..يا شاهد الصمت..يا صفحة الخلود..يا وجه السماء
لم يك ماء ما أعطيتني؟
خلت قدومي إليك و أنا المتعب من آهات أجدادي يكفر تراخي عنك و أنت تلبس الحزن مرات.
- انه ليس الماء
قلتها ، وقالها مثل الموجوع الأبدي هو ، و مثل الجسد الذي يبحث عن الطهر أنا.
أفرغهما فينزل بعضه هلاميا و يلتصق الباقي بيدي و بين أصابعي لزوجة نتنة.
التربة بلون الشهادة تعج بعديد الجنسيات و التأثيث برواية لأجاثا كريستي لائق ، لكنها تربت في بلد الجريمة ، و أنا القادم من وراء المغيب على ظهر القمر كنت أسأل عن الممكن و اللا ممكن،
-ممكن التصوير هنا ؟ ممكن النزول هناك؟
بينما الذين و اللواتي برطانة يتوغلون داخل جرحنا دون أدنى اهتمام ،
أدركت حينها أني من عالم القمع و المنع أتيت ، كل صباحاتنا لصمت شهرزاد فلا مباح ،
و لذلك نسأل عن المسموح في شبر دمنا المسفوح ، بينما هم يستبيحون و يستحلون و يتواغدون على طهرنا.
يرسم الميت الآهات ثلما ثلما و تيار الهواء الحيادي يمر على صفحته ،
فيتنفس بصعوبة ما طفا من الماء على نفسه و يعيد الكرة لينال جلال الشهقة التي يريد و لا يستطيعها،
و أنا الذي جئت لأتطهر بعبق الشام العتيق و رائحة الزعتر ، و الفصل تجاوز الدحنون الذي ينبئ بأن الأرض قد ارتوت كما قالها لي البارحة مسن فلسطيني في مقهى الجفرة حيث خليط هو العبق بطعم التراب كما الطلع الكتب و الصحف القديمة الدواة الأوراق تشم رائحتها و المصحف و الإنجيل بمدخل
الكنيسة بمحراب المسجد ، بالعرق الصادق ذرفه كما دمع الاشتهاء للحبيب بعد بين فلقاء ، رعشة ، دوخة و انتشاء و أنا أتأخر صعود الدرج استنشقه بعطش ذاك الشذى الشامي رفيق الأنبياء، قال:
-تنبت عندكم شقائق النعمان؟
قلت : نعم في حقول شعيرنا و قمحنا،
قال :
-الأرض لا تروى بالماء و لا ترتوي بالمطر ، إنها ترتوي بدم أبنائها ، و انتم قد فعلتم ما
فيه الكفاية ، فمنحتكم إشارة الارتواء.
أعطاني الذي بلون الدم المسفوح قربانا للغد ، و خلته يثقل رأسي برعشة عساني إلى نفسي أعود ، لكنها صدمة الأزرق المالح.
حاولت أن أغسل يدي ، كما الزيت على بشرتي لا يطهره إلا الصابون ،
وبالبهو جلست لكن الملوحة إلى أنفي كما ارتداد الصوت ، مع الشهيق و الزفير تعذبني ،
و قد أسندت رأسي إلى كفي و أغمضت عيني بزعم تجاوز اللحظة.
أردت سره حينما نزلت إليه ، ظننت ببساطة أن الحوار بيننا سينبئني عن سرالموت السرمدي الذي التحفه هذا الأزرق لكن بلون الحزن.
بهدوء مشوب بالحذر ملأت حفنتين كما الدمع مالحتين و بثقل الأمانة أرهقتني.
- أيها البحر ..يا شاهد الصمت..يا صفحة الخلود..يا وجه السماء
لم يك ماء ما أعطيتني؟
خلت قدومي إليك و أنا المتعب من آهات أجدادي يكفر تراخي عنك و أنت تلبس الحزن مرات.
- انه ليس الماء
قلتها ، وقالها مثل الموجوع الأبدي هو ، و مثل الجسد الذي يبحث عن الطهر أنا.
أفرغهما فينزل بعضه هلاميا و يلتصق الباقي بيدي و بين أصابعي لزوجة نتنة.
التربة بلون الشهادة تعج بعديد الجنسيات و التأثيث برواية لأجاثا كريستي لائق ، لكنها تربت في بلد الجريمة ، و أنا القادم من وراء المغيب على ظهر القمر كنت أسأل عن الممكن و اللا ممكن،
-ممكن التصوير هنا ؟ ممكن النزول هناك؟
بينما الذين و اللواتي برطانة يتوغلون داخل جرحنا دون أدنى اهتمام ،
أدركت حينها أني من عالم القمع و المنع أتيت ، كل صباحاتنا لصمت شهرزاد فلا مباح ،
و لذلك نسأل عن المسموح في شبر دمنا المسفوح ، بينما هم يستبيحون و يستحلون و يتواغدون على طهرنا.
يرسم الميت الآهات ثلما ثلما و تيار الهواء الحيادي يمر على صفحته ،
فيتنفس بصعوبة ما طفا من الماء على نفسه و يعيد الكرة لينال جلال الشهقة التي يريد و لا يستطيعها،
و أنا الذي جئت لأتطهر بعبق الشام العتيق و رائحة الزعتر ، و الفصل تجاوز الدحنون الذي ينبئ بأن الأرض قد ارتوت كما قالها لي البارحة مسن فلسطيني في مقهى الجفرة حيث خليط هو العبق بطعم التراب كما الطلع الكتب و الصحف القديمة الدواة الأوراق تشم رائحتها و المصحف و الإنجيل بمدخل
الكنيسة بمحراب المسجد ، بالعرق الصادق ذرفه كما دمع الاشتهاء للحبيب بعد بين فلقاء ، رعشة ، دوخة و انتشاء و أنا أتأخر صعود الدرج استنشقه بعطش ذاك الشذى الشامي رفيق الأنبياء، قال:
-تنبت عندكم شقائق النعمان؟
قلت : نعم في حقول شعيرنا و قمحنا،
قال :
-الأرض لا تروى بالماء و لا ترتوي بالمطر ، إنها ترتوي بدم أبنائها ، و انتم قد فعلتم ما
فيه الكفاية ، فمنحتكم إشارة الارتواء.
تعليق