صباح مدهش ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاروق طه الموسى
    أديب وكاتب
    • 17-04-2009
    • 2018

    صباح مدهش ..

    [mark=#F2FF9E][frame="14 70"].. وأذهلَتني أمّونة بصوتها الرخيم " نارة ياولد " .. زقزقةُ عصافيرٍ ..
    وهالني نداء بائع " العرق سوس " .. !
    أُمي توقد التنور .. والقهوة تنتظرني تحت الشجرة .. !
    نظرتُ إلى الحفرة العميقة بجانبها .. فأدركتُ موتي ..
    لكن قبل أن يوارونني الثرى .. عادت أصوات المدافع مدويّة . ![/frame]
    [/mark]
    من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد
  • ريما ريماوي
    عضو الملتقى
    • 07-05-2011
    • 8501

    #2
    يا لهذا النص المدهش الحزين الذي يبدأ بوصف مشاهد حياتية مألوفة...

    لكن أعداء الجمال أبوا إلا قلب النهار لحزن وموت ودمار...

    نص قوي الحبكة إلى حد الإدهاش..

    شكرا لك، تحيتي وتقديري.


    أنين ناي
    يبث الحنين لأصله
    غصن مورّق صغير.

    تعليق

    • عبد المجيد التباع
      أديب وكاتب
      • 23-03-2011
      • 839

      #3
      دهشة تبعث على الدهشة
      وددت لو كان حديثا مع ماعن لي من أقباس إبداعية في النص
      لكنها دهشة يغشاها الألم
      رحماك يارب
      سلامي إلى المبدع القدير فاروق
      التعديل الأخير تم بواسطة عبد المجيد التباع; الساعة 06-06-2012, 23:04.

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
        [mark=#F2FF9E][frame="14 70"].. وأذهلَتني أمّونة بصوتها الرخيم " نارة ياولد " .. زقزقةُ عصافيرٍ ..
        وهالني نداء بائع " العرق سوس " .. !
        أُمي توقد التنور .. والقهوة تنتظرني تحت الشجرة .. !
        نظرتُ إلى الحفرة العميقة بجانبها .. فأدركتُ موتي ..
        لكن قبل أن يوارونني الثرى .. عادت أصوات المدافع مدويّة . ![/frame]
        [/mark]
        رغم هدير المدافع والموت الذي يتربص بالحياة
        هناك صوت كزقزقة العصافير صاحبته مستمتعة
        مع نفس النرجيلة . وهناك بائع العرق سوس يضرب
        بطاساته ويغني بصوته الأجش .
        وهناك الجلوس تحت الأشجار والقهوة والتنور .
        وهناك الحفرة القبر والصوت المدوي لمدفع القتل .
        كل هذا في أحد الصباحات المدهشات .
        وأخي فاروق طه الموسى يجلس على مقعده ويرنو
        إلى عذاباتنا في تفسير هذا النص المدهش .
        محبتي وسلامي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • ايمان اللبدي
          أديب وكاتب
          • 21-02-2008
          • 1361

          #5
          وكأنني اشاهد الاحداث بعين الحرف
          دهشة على وقع الفجيعة
          تقديري

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            و المدهش عودتك بنص مدهش
            انها البساطة العميقة و السهل الممتنع..
            حياة جميلة و هادئة مقابل انفجارات مدافع تريد وادها..
            و لكن، هيهات.
            مودتي

            تعليق

            • فاروق طه الموسى
              أديب وكاتب
              • 17-04-2009
              • 2018

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
              يا لهذا النص المدهش الحزين الذي يبدأ بوصف مشاهد حياتية مألوفة...

              لكن أعداء الجمال أبوا إلا قلب النهار لحزن وموت ودمار...

              نص قوي الحبكة إلى حد الإدهاش..

              شكرا لك، تحيتي وتقديري.
              المدهش هو حضورك الرقيق .. والذي يطغى على صوت الرصاص ..
              ريما الكريمة لك التحيات وكل التقدير ..
              من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

              تعليق

              • فاروق طه الموسى
                أديب وكاتب
                • 17-04-2009
                • 2018

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبد المجيد التباع مشاهدة المشاركة
                دهشة تبعث على الدهشة
                وددت لو كان حديثا مع ماعن لي من أقباس إبداعية في النص
                لكنها دهشة يغشاها الألم
                رحماك يارب
                سلامي إلى المبدع القدير فاروق
                أحرص دائماً على إرضاء ذائقة عبد المجيد .. ومن تبعه بإحسان ..
                لكن اعذرني ياصديقي .. فلقد سبق السيف العذل ..
                لك محبتي وكل التقدير ..
                من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                تعليق

                • فاروق طه الموسى
                  أديب وكاتب
                  • 17-04-2009
                  • 2018

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة


                  رغم هدير المدافع والموت الذي يتربص بالحياة
                  هناك صوت كزقزقة العصافير صاحبته مستمتعة
                  مع نفس النرجيلة . وهناك بائع العرق سوس يضرب
                  بطاساته ويغني بصوته الأجش .
                  وهناك الجلوس تحت الأشجار والقهوة والتنور .
                  وهناك الحفرة القبر والصوت المدوي لمدفع القتل .
                  كل هذا في أحد الصباحات المدهشات .
                  وأخي فاروق طه الموسى يجلس على مقعده ويرنو
                  إلى عذاباتنا في تفسير هذا النص المدهش .
                  محبتي وسلامي
                  فوزي بيترو
                  أهلاً بالعزيز د. فوزي ..
                  تعجبني طريقتك في تناول النصوص .. وكأني بك تتعارك معها ( فكرياً ) ...
                  هذا لأنك بعيد كلياً عن التصفيق والتهليل ..
                  لكن هذا النص تحديداً لايحتمل تأويلاً .. فصوت الرصاص الذي توقف لبرهة أخبرني بأنني ما زلت حياً ..
                  فرسمت الصباح المدهش ..
                  محبتي ياحكيم ..
                  من لم تحلّق به حصيرة المسجد البالية .. فلن يطير به بساط السندباد

                  تعليق

                  • خديجة بن عادل
                    أديب وكاتب
                    • 17-04-2011
                    • 2899

                    #10
                    ما أصعب على المرء أن يتعايش مع هكذا حال
                    مزيج بين دوي رصاص واحساس بالموت المفاجيء وصبح تنفس الحياة
                    كم أنت جميل ومدهش أخي فاروق رغم الألم والدم الا أن لقلمك رهبة ترجع الخوف على أبواب زارعيه
                    هكذا عرفتك وهكذا أنت تغيب وتزيد وترجع لنا بالجميل المفيد
                    تحيتي واحترامي .
                    http://douja74.blogspot.com


                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      أعجبني رسمك للمشهد على هذه الخلفية
                      و بتلك الفراغات

                      سلمت فاروق أخي

                      محبتي
                      sigpic

                      تعليق

                      • موسى الزعيم
                        أديب وكاتب
                        • 20-05-2011
                        • 1216

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة فاروق طه الموسى مشاهدة المشاركة
                        [mark=#F2FF9E][frame="14 70"].. وأذهلَتني أمّونة بصوتها الرخيم " نارة ياولد " .. زقزقةُ عصافيرٍ ..[/frame][frame="14 70"]
                        وهالني نداء بائع " العرق سوس " .. !
                        أُمي توقد التنور .. والقهوة تنتظرني تحت الشجرة .. !
                        نظرتُ إلى الحفرة العميقة بجانبها .. فأدركتُ موتي ..
                        لكن قبل أن يوارونني الثرى .. عادت أصوات المدافع مدويّة . ![/frame][/mark]


                        هذا الصباح نعيشه من الحسكة الى درعا
                        ومن الحولة الى الحفة مرورا بالرستن وكل تراب الوطن المدمى
                        كنا ومازلنا مع صوت المدافع نفيق
                        وعلى صوت القصف يقدم اطفالنا امتحانهم نخبز ليومنا ... ونواري شهداءنا ونعود ننتظر قائمة الاسماء
                        إنها سيرة يوم بات عادياً حتى الموت تألفنا معه
                        قل الحزن ... وقلت الدهشة .. وزاد الترقب من المجهول
                        ومن هنا مازالت الحفرة تتسع وتتسع
                        سعدت كثييراص لأن النص يكتب يومنا صديقي
                        تحياتي لك



                        تعليق

                        • تاقي أبو محمد
                          أديب وكاتب
                          • 22-12-2008
                          • 3460

                          #13
                          الأستاذ المقتدر، فاروق طه موسى نصك الحزين أثار شجوني،إنها ثقافة الموت التي أصبحنا نتجرعا صباح مساء، وكأننا نحتسي كأسا من القهوة..بكم سيعود الصباح جميلا وأكثر فالغد لناظره قريب، لا عدمنا كرم إبداعك ، تحيتي وتقديري.


                          [frame="10 98"]
                          [/frame]
                          [frame="10 98"]التوقيع

                          طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
                          لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




                          [/frame]

                          [frame="10 98"]
                          [/frame]

                          تعليق

                          • جومرد حاجي
                            أديب وكاتب
                            • 17-07-2010
                            • 698

                            #14
                            بارك الله فيك ، جميلة قصتك
                            أخي الكاتب فاروق طه الموسى
                            لك مني أجمل تحية

                            تعليق

                            • مُعاذ العُمري
                              أديب وكاتب
                              • 24-04-2008
                              • 4593

                              #15
                              إنما سمعـتَها تحقيقا لا تخيلا!

                              انظرْ حولك، لم يتنغص كيفك، إلا رغوة قهوتًك، ازدادت تجمعا وتكوما !
                              الحفرة وحدها تمعضتْ، تقول لهم، وهي تتغيض، هل من مزيد؟!


                              هي القصة برمتها؛ بقدها دقيقها.
                              اشتدي ثورة، تنفرجي، بصباح حر منبلج!

                              حانت وآن أوانها!

                              صديقي القدير على القصيرة وانفلاتها
                              فاروق

                              أعجبني العمل أيما، ولأنها من قلمك المستنير أولا.

                              تحية خالصة
                              صفحتي على الفيسبوك

                              https://www.facebook.com/muadalomari

                              {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                              تعليق

                              يعمل...
                              X