زنبَقة ٌ تكبر في حِياض من شرب المطرْ ..
تسقط الأقنعة ُ ..
تمُوج العتمة في كأسك المترعَة ..
يطفح وجْهها الرُّخامِيُّ
في حضرة الوجع .
من مرايا الحلم و الأحزان ،
يولد عشق روائح الأرض ،
فأغرس القدم في تربة العارين
من غُبار الأرْمدة .
والرِّيح وجهُها المعكوس في المرايا زمنا ،
وفي تعب الجُفون .
تُنيم الرؤى خلف السُّجف .
في يدها الصَّحو رعشته المساء ُ.
و هذا الخاطر ثملُ ،
يهرأ حتَّى النُّخاعِ .
على ثغره ورقة التُّوتِ .
و الأفْق يخنقه السُّكوتُ .
في خصلاته
خلفت أمواهي الأخيرة َ،
و أوقدتُ الجراح ...
يحسبنا الطَّير أغنية ً
جثم على صدرها المساءُ ..
أو زهرة تخيط الأفق ألوانا ..
أو ظلاًّ تطاول إِلى نوافذ اليقظة
تحت شجرة التُّفاح المقدسة ،
و انسدل في عيون القلب مرايا .
و القصيد غَصَّ ،
في جوفه القنوط ،
وفي جوفه آهة ٌفي وجه اللَّيل ..
في ذا و ذاك ..
في ظمإِ الينابيع ..
في وجه الوردة المجْروحة
بلون ابتساماتها ..
كنت مفتونا بالشَّفيف و بالهذر ِ..
تعرِّش الفصول على الفم ،
و الأرض على خاصرتها الثَّمرْ ..
يندمل ما فينا ،
على مساء جميل يلتحف الضَّفائرَ ،
يصْدح موَّالا يركض في المواويل القديمة .
لا لون لي سوى ،
لون الأزهار يفتنها الأفولُ ..
يا وجهها حفنة من الأمنيات ،
حفنة من الذكريات ،
ترفل في الزبدِ ،
و ترسُم على الرِّمالِ
هبَّة الضِّفاف المضيئةِ ...
تسقط الأقنعة ُ ..
تمُوج العتمة في كأسك المترعَة ..
يطفح وجْهها الرُّخامِيُّ
في حضرة الوجع .
من مرايا الحلم و الأحزان ،
يولد عشق روائح الأرض ،
فأغرس القدم في تربة العارين
من غُبار الأرْمدة .
والرِّيح وجهُها المعكوس في المرايا زمنا ،
وفي تعب الجُفون .
تُنيم الرؤى خلف السُّجف .
في يدها الصَّحو رعشته المساء ُ.
و هذا الخاطر ثملُ ،
يهرأ حتَّى النُّخاعِ .
على ثغره ورقة التُّوتِ .
و الأفْق يخنقه السُّكوتُ .
في خصلاته
خلفت أمواهي الأخيرة َ،
و أوقدتُ الجراح ...
يحسبنا الطَّير أغنية ً
جثم على صدرها المساءُ ..
أو زهرة تخيط الأفق ألوانا ..
أو ظلاًّ تطاول إِلى نوافذ اليقظة
تحت شجرة التُّفاح المقدسة ،
و انسدل في عيون القلب مرايا .
و القصيد غَصَّ ،
في جوفه القنوط ،
وفي جوفه آهة ٌفي وجه اللَّيل ..
في ذا و ذاك ..
في ظمإِ الينابيع ..
في وجه الوردة المجْروحة
بلون ابتساماتها ..
كنت مفتونا بالشَّفيف و بالهذر ِ..
تعرِّش الفصول على الفم ،
و الأرض على خاصرتها الثَّمرْ ..
يندمل ما فينا ،
على مساء جميل يلتحف الضَّفائرَ ،
يصْدح موَّالا يركض في المواويل القديمة .
لا لون لي سوى ،
لون الأزهار يفتنها الأفولُ ..
يا وجهها حفنة من الأمنيات ،
حفنة من الذكريات ،
ترفل في الزبدِ ،
و ترسُم على الرِّمالِ
هبَّة الضِّفاف المضيئةِ ...
تعليق