(طشة سياسية ),,.gif)
.gif)
محمد سليم:
أفتح حالا خارطة الوطن العربي من المحيط إلى الخليج لو تكرمت؟,,ســـ تري جمهوريات العرب وقد أُسقطت منها الطغاة..(بن على تونس,القذافي ليبيا,مبارك مصر,عبد الله صالح اليمن,وأسد سوريا على الطريق)..سقطوا بجرة من ربيع عربي حط على رؤوسنا فجأة..وما زلنا نتعجب كيف أينع عوده ومتى أزهر وما هي ثماره المرجوة والتي لم/ لن تأت بعد!؟....,,

ثم عُد لو سمحت مرة أخرى للخلف أكثر وأنظر لداخل تلك الجمهوريات قُبيل ربيع العرب؟..ســـ ترى
هؤلاء الطغاة على كراسي المُلك(أقلهم ظل على سُدة الحكم مُربعا أكثر من ربع قرن ونظام حكمه صامدا يعضدّه ويراقصه؟!)..تجد المخلوع منهم..وقد سلب ونهب الدولة لصالح عائلته,أولاده,زوجاته, ولصالح حزبه الحاكم وثلة المنتفعين والجواري من حاشيته وخاصته ليستقوي بهم على شعبه,,ووصلوا بجشعهم إلى درجة توريث الجمهورية للابن الضال وكأنها ضيعة,عزبة,مملكة من العبيد والخدم بعد أن عاثوا فيها فسادا بلا أدنى ضابط وبلا أي رابط ولا دستور حاكم,,.....ثم تذّكر عزيزي أن هذه الجمهوريات قد أتحدت فيما مضى من سنين عجاف مع أمريكا والصهيوعالمية في أتون الحرب المستعرة على(الإرهاب) و..بتلك الحُجة المبهمة والحرب المُنكرة فككوا جمهورية العراق وقتلوا صدام حسين..وعملوا على تقسيم السودان..ونشروا الفوضى وعدم الاستقرار بلبنان.وثبتوا الفوضى بالصومال" هل تذكر آخر رئيس لجمهورية الصومال؟زياد بري" وهل تذكر غزة حماس وضفة عباس بعد عرفات,,وبتلك الحُجة وبذات الذريعة أيضا تم نفي وتشريد وإبعاد كافة النخب المثقفة الواعية غير الخانعة لأنظمتهم القمعية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا ( سياسة الإقصاء والإبعاد)ولم يبق داخل تلك الجمهوريات غير( قطيع )أغلبية صماء صامتة تبحث عن العُشب والماء ارتضت الذل والقهر غذاءً والتحفت الفقر والذل مسكنةً ومسكنا ردحا من الزمن..بعضهم عمِل مع الدكتاتور ليكون داخل الآلة الجهنمية (للنظام الحاكم )حبا في غنائم وقتية أو كسبا لدنيا زائلة أو بحثا عن لقمة عيش رغدة بحكم الوظيفة(بالسيستم)..وبعض قِلة منهم من تيارات علمانية مدنية زُج بها في سجون الرأي المخالف و..وظلت التيارات الإسلاموية السياسية المنظمة(جماعات إرهابية بنظر رؤساء تلك الدول وبنظر العالم أجمع!؟)كــ تيارات سرية قابعة تحت الأرض تنتظر يوما لتُقيم دولتهم الخاصة بهم..ذاك التيار الأسلاموي المؤمن بضرورة بناء كنتونات إسلامية خالصة كـ النموذج الطالباني الشامل أو الصومالي المتناحر و.....أمست جمهورياتنا العربية تحت قيادة الطغاة ( الرؤساء المخاليع) ساحة ومرتعا للتناحر فيما بين الدكتاتور ونظامه الحاكم وبين التيار الأسلامى المجاهد والطامع(المُكفر للحاكم وللمجتمع برمته..الكاره للغرب شرقه وغربه ولأي آخر مخالف) وظلت الشعوب العربية مغيبة ( بفعل فاعل عمدا وبتخطيط ممنهج) لتظل مسجونة داخل جمهورياتها حبيسة جلباب الفقر والجهل تسكن المقابر وتبحث عن لقمة عيش كريمة وخرقة حرية تستر بها جسدها العاري و..تراقب فيما يحدث من عراك وتناحر بصبر أيوب( حيث كر وفر بين الحاكم ونظامه وبين تلك الجماعات الإرهابية على مر السنين والأيام و..الشعوب صامتة صمت القبور لا تعرف للثورة سبيلا)........,,ثم
عد للخلف أكثر لعباءة العولمة وحرية السوق الحرة وقد باع الدكتاتور وثلته الدولة ومفاصلها الاقتصادية لبعض رجالاته المخلصين بثمن بخس( لخلق طبقة رجال أعمال جدد) وأضحت الجمهوريات تلك كصحراء جرداء خالية من أهل الفكر,الثقافة والأدب, السياسة والاقتصاد والمال (سياسة التفريغ ونظرية الفراغ) ,..وهكذا أصبحت تلك الجمهوريات تدور بين رحى الحروب الدائرة بين الحاكم المتسلط وبين جماعات الإسلام السياسي الطامحة..يتعاركا يتناحرا على كُرسي الحكم وصولجان القوة مرة و يتفقا أخرى ويتعايشا معا كلٌ في حدود اللعبة المتفق عليها (سياسة التعايش والاحتواء بين الأخوة الأعداء!) كلٌ ينتظر موته أخيه بفارغ الصبر!؟,,ثم جاء يوم الفصل جاءت ريح/ رياح الربيع...........

ثم عُد لو سمحت مرة أخرى للخلف أكثر وأنظر لداخل تلك الجمهوريات قُبيل ربيع العرب؟..ســـ ترى
هؤلاء الطغاة على كراسي المُلك(أقلهم ظل على سُدة الحكم مُربعا أكثر من ربع قرن ونظام حكمه صامدا يعضدّه ويراقصه؟!)..تجد المخلوع منهم..وقد سلب ونهب الدولة لصالح عائلته,أولاده,زوجاته, ولصالح حزبه الحاكم وثلة المنتفعين والجواري من حاشيته وخاصته ليستقوي بهم على شعبه,,ووصلوا بجشعهم إلى درجة توريث الجمهورية للابن الضال وكأنها ضيعة,عزبة,مملكة من العبيد والخدم بعد أن عاثوا فيها فسادا بلا أدنى ضابط وبلا أي رابط ولا دستور حاكم,,.....ثم تذّكر عزيزي أن هذه الجمهوريات قد أتحدت فيما مضى من سنين عجاف مع أمريكا والصهيوعالمية في أتون الحرب المستعرة على(الإرهاب) و..بتلك الحُجة المبهمة والحرب المُنكرة فككوا جمهورية العراق وقتلوا صدام حسين..وعملوا على تقسيم السودان..ونشروا الفوضى وعدم الاستقرار بلبنان.وثبتوا الفوضى بالصومال" هل تذكر آخر رئيس لجمهورية الصومال؟زياد بري" وهل تذكر غزة حماس وضفة عباس بعد عرفات,,وبتلك الحُجة وبذات الذريعة أيضا تم نفي وتشريد وإبعاد كافة النخب المثقفة الواعية غير الخانعة لأنظمتهم القمعية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وفكريا ( سياسة الإقصاء والإبعاد)ولم يبق داخل تلك الجمهوريات غير( قطيع )أغلبية صماء صامتة تبحث عن العُشب والماء ارتضت الذل والقهر غذاءً والتحفت الفقر والذل مسكنةً ومسكنا ردحا من الزمن..بعضهم عمِل مع الدكتاتور ليكون داخل الآلة الجهنمية (للنظام الحاكم )حبا في غنائم وقتية أو كسبا لدنيا زائلة أو بحثا عن لقمة عيش رغدة بحكم الوظيفة(بالسيستم)..وبعض قِلة منهم من تيارات علمانية مدنية زُج بها في سجون الرأي المخالف و..وظلت التيارات الإسلاموية السياسية المنظمة(جماعات إرهابية بنظر رؤساء تلك الدول وبنظر العالم أجمع!؟)كــ تيارات سرية قابعة تحت الأرض تنتظر يوما لتُقيم دولتهم الخاصة بهم..ذاك التيار الأسلاموي المؤمن بضرورة بناء كنتونات إسلامية خالصة كـ النموذج الطالباني الشامل أو الصومالي المتناحر و.....أمست جمهورياتنا العربية تحت قيادة الطغاة ( الرؤساء المخاليع) ساحة ومرتعا للتناحر فيما بين الدكتاتور ونظامه الحاكم وبين التيار الأسلامى المجاهد والطامع(المُكفر للحاكم وللمجتمع برمته..الكاره للغرب شرقه وغربه ولأي آخر مخالف) وظلت الشعوب العربية مغيبة ( بفعل فاعل عمدا وبتخطيط ممنهج) لتظل مسجونة داخل جمهورياتها حبيسة جلباب الفقر والجهل تسكن المقابر وتبحث عن لقمة عيش كريمة وخرقة حرية تستر بها جسدها العاري و..تراقب فيما يحدث من عراك وتناحر بصبر أيوب( حيث كر وفر بين الحاكم ونظامه وبين تلك الجماعات الإرهابية على مر السنين والأيام و..الشعوب صامتة صمت القبور لا تعرف للثورة سبيلا)........,,ثم
عد للخلف أكثر لعباءة العولمة وحرية السوق الحرة وقد باع الدكتاتور وثلته الدولة ومفاصلها الاقتصادية لبعض رجالاته المخلصين بثمن بخس( لخلق طبقة رجال أعمال جدد) وأضحت الجمهوريات تلك كصحراء جرداء خالية من أهل الفكر,الثقافة والأدب, السياسة والاقتصاد والمال (سياسة التفريغ ونظرية الفراغ) ,..وهكذا أصبحت تلك الجمهوريات تدور بين رحى الحروب الدائرة بين الحاكم المتسلط وبين جماعات الإسلام السياسي الطامحة..يتعاركا يتناحرا على كُرسي الحكم وصولجان القوة مرة و يتفقا أخرى ويتعايشا معا كلٌ في حدود اللعبة المتفق عليها (سياسة التعايش والاحتواء بين الأخوة الأعداء!) كلٌ ينتظر موته أخيه بفارغ الصبر!؟,,ثم جاء يوم الفصل جاءت ريح/ رياح الربيع...........
جاء الربيع الثوري بمشاهد ثورية
ستظل محفورة بذاكرة التاريخ من هنا بالساحات ومن هناك بالميادين..ستجد الصورة بعد تأمّل وقد خرجت تلك الجماعات الإسلاموية بكافة البلدان الثائرة شعوبها لتضع يديها على مفاصل وأركان تلك الدول تحت ظلال انتخابات ديمقراطية( مسلوقة على عجل!؟ مصر, تونس)أو بمجالس معارضة( تم أنشاؤها على عجل لترعاها مخابرات كثير من دول.. كـ اليمن,سوريا,ليبيا)..وكأنها خطفت / ستسرق الثورة من شباب ثائر غض ( لا يمتلك قوة غير قوة الحناجر والصدور العارية وآمال عريضة يحلم بتحقيقها )لتحصد الربيع الثوري لصالح مشاريعها الخاصة! ..و..وخذ المحروسة مصرنا على سبيل المثال كونها الأنموذج والقدوة( بلا شك لكل جمهورية خصوصية ما)..لم وكيف ولماذا..ومن ساعد تلك الجماعات الإسلامية ويساعدها؟!..لا إجابة الحين بمقالي هذا,,غير تلك المقولة التي سمعناها حيث وقف الدكتاتور منهم قبل خلعه صارخا فينا وفي العالم محذرا( أنا أو الفوضى!)..كيف ذلك ولم وما الأسباب لقولته السخيفة؟!أهي نبوءة المخاليع قبل الخُلع أم فزاعة وقت الغرغرة!؟أم هي الخُطط الشيطانية لإستدامه عروشهم وعروش من يأتي بعدهم على تربة خاوية عروشها؟!( سياسة عدم وجود بدائل= الفوضى لتقسيم الكعكة),,.......وأينع..........
ستظل محفورة بذاكرة التاريخ من هنا بالساحات ومن هناك بالميادين..ستجد الصورة بعد تأمّل وقد خرجت تلك الجماعات الإسلاموية بكافة البلدان الثائرة شعوبها لتضع يديها على مفاصل وأركان تلك الدول تحت ظلال انتخابات ديمقراطية( مسلوقة على عجل!؟ مصر, تونس)أو بمجالس معارضة( تم أنشاؤها على عجل لترعاها مخابرات كثير من دول.. كـ اليمن,سوريا,ليبيا)..وكأنها خطفت / ستسرق الثورة من شباب ثائر غض ( لا يمتلك قوة غير قوة الحناجر والصدور العارية وآمال عريضة يحلم بتحقيقها )لتحصد الربيع الثوري لصالح مشاريعها الخاصة! ..و..وخذ المحروسة مصرنا على سبيل المثال كونها الأنموذج والقدوة( بلا شك لكل جمهورية خصوصية ما)..لم وكيف ولماذا..ومن ساعد تلك الجماعات الإسلامية ويساعدها؟!..لا إجابة الحين بمقالي هذا,,غير تلك المقولة التي سمعناها حيث وقف الدكتاتور منهم قبل خلعه صارخا فينا وفي العالم محذرا( أنا أو الفوضى!)..كيف ذلك ولم وما الأسباب لقولته السخيفة؟!أهي نبوءة المخاليع قبل الخُلع أم فزاعة وقت الغرغرة!؟أم هي الخُطط الشيطانية لإستدامه عروشهم وعروش من يأتي بعدهم على تربة خاوية عروشها؟!( سياسة عدم وجود بدائل= الفوضى لتقسيم الكعكة),,.......وأينع..........
أينع ربيع العرب وأُطيح( برأس) الدكتاتورالجمهوري بفضل ثورة شعبية
رفعت شعارا بليغا حالما( الشعب يريد إسقاط النظام؟!)فعن أي نظام كانوا يتحدثون!؟..وأي نظام نريد هدمه تحديداً وأي نظام سنبنى يقينا؟..أنُسقط نظام القيم والعادات والتقاليد والموروث..أم سنهدم نظام وهيكل الدولة ومؤسساتها القائمة..وكيف نهدم نظاما ثم نُعيد البناء وعلى أي أسس سنبنى نظاما جديدا؟!ولصالح من سنبني هذا النظام المُرتجى والمأمول؟ ومن هم البناءون الجدد؟!..ألصالح جل الشعب( حرية, عيش,عدالة) بجمهوريات جديدة أم لصالحة تيار بعينه وفصيل بذاته دون الآخرين!؟,,والساحة..الميادين ( بعد الدكتاتور)خالية من أية أحزاب سياسية قوية وبلا مؤسسات مجتمع مدني فاعلة و..المهدي المنتظر لم يظهر فينا بعد لنسير خلفه صفا واحدا,,فكان ولا بد أن يُملئ هذا الفراغ بمن هو أقوي!..والأقوى هو تلك الجماعات الإسلاموية ( تلعب سياسة..ودينا.. بخبرة آلاف الصفحات من تجارب التاريخ)..ولذا كانت الخُطة......
رفعت شعارا بليغا حالما( الشعب يريد إسقاط النظام؟!)فعن أي نظام كانوا يتحدثون!؟..وأي نظام نريد هدمه تحديداً وأي نظام سنبنى يقينا؟..أنُسقط نظام القيم والعادات والتقاليد والموروث..أم سنهدم نظام وهيكل الدولة ومؤسساتها القائمة..وكيف نهدم نظاما ثم نُعيد البناء وعلى أي أسس سنبنى نظاما جديدا؟!ولصالح من سنبني هذا النظام المُرتجى والمأمول؟ ومن هم البناءون الجدد؟!..ألصالح جل الشعب( حرية, عيش,عدالة) بجمهوريات جديدة أم لصالحة تيار بعينه وفصيل بذاته دون الآخرين!؟,,والساحة..الميادين ( بعد الدكتاتور)خالية من أية أحزاب سياسية قوية وبلا مؤسسات مجتمع مدني فاعلة و..المهدي المنتظر لم يظهر فينا بعد لنسير خلفه صفا واحدا,,فكان ولا بد أن يُملئ هذا الفراغ بمن هو أقوي!..والأقوى هو تلك الجماعات الإسلاموية ( تلعب سياسة..ودينا.. بخبرة آلاف الصفحات من تجارب التاريخ)..ولذا كانت الخُطة......
الخُطة هى تفريغ الدولة تماما أثناء/بعد الثورات
( تشويه الجيش والشرطة, والقضاء والإعلام والأزهر الشريف وكافة المؤسسات المصرية العاملة) لتصبح لقمة سائغة( على طبق من ذهب) مُقدمة لتلك الجماعات لتنشئ دولتها المفقودة طبقا لرؤيتها الخاصة وأهدافها التي عملت عليها منذ أمد بسرية لافتة من تحت الثرى..,,وركبت..اعتلت تلك الجماعات الثورة (والتي لم تباركها في المهد,ولم تستطع أن تقم بها منفردة ولم تستطع جذب الجماهير لثورتها الخالصة" إيران مثلا",بل ولم تشارك فيها أصلا)و..الآن هي الفصيل الأكبر بعد انتخابات برلمانية( مخطوفة)وجل ما فعلوا منذ فوزهم هو الاستحواذ والسيطرة على جميع السلطات كى ينصبوا أنفسهم آلهة فوق النقد بحجة أنهم وحدهم رعاة الدين وأنهم وحدهم أتوا من غياهب السجون لهداية أهل مصر!.و بـدعاوى امتلاكهم 13ألف كادر" مُتخفي" قادرون على الإمساك بكافة أركان الدولة ومفاصلها بعد الهدم !........
( تشويه الجيش والشرطة, والقضاء والإعلام والأزهر الشريف وكافة المؤسسات المصرية العاملة) لتصبح لقمة سائغة( على طبق من ذهب) مُقدمة لتلك الجماعات لتنشئ دولتها المفقودة طبقا لرؤيتها الخاصة وأهدافها التي عملت عليها منذ أمد بسرية لافتة من تحت الثرى..,,وركبت..اعتلت تلك الجماعات الثورة (والتي لم تباركها في المهد,ولم تستطع أن تقم بها منفردة ولم تستطع جذب الجماهير لثورتها الخالصة" إيران مثلا",بل ولم تشارك فيها أصلا)و..الآن هي الفصيل الأكبر بعد انتخابات برلمانية( مخطوفة)وجل ما فعلوا منذ فوزهم هو الاستحواذ والسيطرة على جميع السلطات كى ينصبوا أنفسهم آلهة فوق النقد بحجة أنهم وحدهم رعاة الدين وأنهم وحدهم أتوا من غياهب السجون لهداية أهل مصر!.و بـدعاوى امتلاكهم 13ألف كادر" مُتخفي" قادرون على الإمساك بكافة أركان الدولة ومفاصلها بعد الهدم !........
أهي نظرية المؤامرة؟
لتقسيم وتفتيت العالم العربي( بدءً بالجمهوريات ؟!) إلى دويلات على أسس عرقية وطائفية ومذهبية..عن طريق تولية تلك التيارات المتأسلمة بدغدغة مشاعر المسلمين نحو إقامة دولة الخلافة الراشدة والقدس ( المحتلة) عاصمة..ومن ثم ينشب الصراع داخل تلك الجمهوريات..كل ٌ منهم يدّعى أنه الأحق بتحصيل مكاسب الثورة.. بصراعات وحروب بين التيارات المتدينة بعضها بعضا أو بينها وبين جموع الشعب من ليبراليين واشتراكيين ومنادين بمدنية الدولة..ومن ثم تعُم الفوضى للأبد ..وعندئذ ربما يتدخل الغرب ليُذكي نار الفتنة أكثر أو يتدخل تحت حجج وذرائع شتى..,,أم هي
نظرية الفوضى؟,,قطعا.. لا يركن لنظرية المؤامرة إلا الضعيف الخانع..وحتما نحن بنظرية الفوضى( الهدامة..البناءه) إذ لا يستطيع فصيل بعينه أن يهدم أسس دولة ويستبعد أهل الخبرة من الأكفاء تحت دعاوى أنهم من النظام القديم أو أن القديم سيعود مرة أخري ليسيطر على الدولة ومفاصلها ومن يقل هذا حقا لا يؤمن بثورة المصريين الذين خرجوا من جدران القهر والذل والخوف لبناء جمهورية ثانية تسع كافة المواطنين دون ما إقصاد ودون ما احتكار لسلطة ..ولن نقبل مرة أخرى بالعودة الوراء لترزية القوانين والحاكم الفرد..نريد مؤسسات قوية خادمة للشعب فلن نُقاد بعد اليوم لدكتاتور عسكري ولا لدكتاتوري ديني بل سنحتكم لدستور نكتبه بأيدينا نحن الثوار يرسخ لدولة المواطنة وسيادة القانون ونحن مؤمنون بصندوق انتخاب ديمقراطي نزيهة..وسنحرس ثورتنا ولن يسرقها منا لص..وما أكثر اللصوص ..وما زال الرهان قائما على وعى الشعوب.. وسحقا لهيمنة أي فصيل يذهب بثورتنا إلى الجحيم................
بس خلاص..أغلق الخارطة..........
(طشّة سياسية).gif)
لتقسيم وتفتيت العالم العربي( بدءً بالجمهوريات ؟!) إلى دويلات على أسس عرقية وطائفية ومذهبية..عن طريق تولية تلك التيارات المتأسلمة بدغدغة مشاعر المسلمين نحو إقامة دولة الخلافة الراشدة والقدس ( المحتلة) عاصمة..ومن ثم ينشب الصراع داخل تلك الجمهوريات..كل ٌ منهم يدّعى أنه الأحق بتحصيل مكاسب الثورة.. بصراعات وحروب بين التيارات المتدينة بعضها بعضا أو بينها وبين جموع الشعب من ليبراليين واشتراكيين ومنادين بمدنية الدولة..ومن ثم تعُم الفوضى للأبد ..وعندئذ ربما يتدخل الغرب ليُذكي نار الفتنة أكثر أو يتدخل تحت حجج وذرائع شتى..,,أم هي
نظرية الفوضى؟,,قطعا.. لا يركن لنظرية المؤامرة إلا الضعيف الخانع..وحتما نحن بنظرية الفوضى( الهدامة..البناءه) إذ لا يستطيع فصيل بعينه أن يهدم أسس دولة ويستبعد أهل الخبرة من الأكفاء تحت دعاوى أنهم من النظام القديم أو أن القديم سيعود مرة أخري ليسيطر على الدولة ومفاصلها ومن يقل هذا حقا لا يؤمن بثورة المصريين الذين خرجوا من جدران القهر والذل والخوف لبناء جمهورية ثانية تسع كافة المواطنين دون ما إقصاد ودون ما احتكار لسلطة ..ولن نقبل مرة أخرى بالعودة الوراء لترزية القوانين والحاكم الفرد..نريد مؤسسات قوية خادمة للشعب فلن نُقاد بعد اليوم لدكتاتور عسكري ولا لدكتاتوري ديني بل سنحتكم لدستور نكتبه بأيدينا نحن الثوار يرسخ لدولة المواطنة وسيادة القانون ونحن مؤمنون بصندوق انتخاب ديمقراطي نزيهة..وسنحرس ثورتنا ولن يسرقها منا لص..وما أكثر اللصوص ..وما زال الرهان قائما على وعى الشعوب.. وسحقا لهيمنة أي فصيل يذهب بثورتنا إلى الجحيم................
بس خلاص..أغلق الخارطة..........
(طشّة سياسية)
.gif)
07/06/2012
تعليق