الخط الفاصل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    الخط الفاصل

    استحوذت علي فكرة بناء صرح عظيم يخلدني في هذه الدنيا الفانية..
    في البداية كنت أسير خافض الرأس أفكر في المشروع..
    ثم، بدأت أحدث نفسي عن تفاصيله بصوت مرتفع دون أن أهتم بتساقط علامات التعجب من وجوه الناس..
    و في الأخير، بدأت أخططه على الأرض و الجدران..فتساقطت علي الحجارة من كل حدب..
    حين استفقت..وجدتني بصرح عجيب..رفعت بصري أتقرى تفاصيل سقفه ..تعثرت برجال يسعون إلى المرور تحت خط رسم على الأرض..
    انخرطت في اللعبة بكل جدية.
  • تاقي أبو محمد
    أديب وكاتب
    • 22-12-2008
    • 3460

    #2
    الأستاذ الجميل، عبد الرحيم التدلاوي ، لا شك أنه كان يحلم ، وعاد أخيرا إلى وعيه عندما انجرف مع التيار...وما المانع من أن يحلم، فأكثر من هم فوق الخط و إن كانوا قلة ، كانت مشاريعهم مجرد أحلام...لا يأس مع الحياة ،فحيث ما كان المرء يمكن أن يبني صرحا عظيما إن كان بالفعل رجلا عظيما، بوركت وبورك إبداعك ، لا عدمنا إشراقتك.


    [frame="10 98"]
    [/frame]
    [frame="10 98"]التوقيع

    طَاقَاتُـــــنَـا شَـتَّـى تَأبَى عَلَى الحسبَانْ
    لَكنَّـنَـا مَـوتَـــــــى أَحيَـاءُ بالقــــــــرآن




    [/frame]

    [frame="10 98"]
    [/frame]

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #3
      استحوذت علي فكرة بناء صرح عظيم ؛ يخلدني في هذه الدنيا الفانية.
      في البداية ..كنت أسير خافض الرأس ؛ أفكر في المشروع .
      بدأت أحدث نفسي ، عن تفاصيله بصوت مرتفع ، دون أن أهتم بتساقط علامات التعجب ، من وجوه الناس .
      رحت أخططه على الأرض و الجدران .فتساقطت علي الحجارة من كل حدب .
      استفقت. وجدتني بصرح عجيب ، رفعت بصري ، أستقرئ تفاصيل سقفه ، تعثرت برجال يسعون إلى المرور ، تحت خط رسم على الأرض ،
      انخرطت في اللعبة بكل جدية !
      طالت منك عزيزي
      هل ذهبت إلي القصيرة ؟
      أترك الأمر لك
      لكن الفكرة أعجبتني كثيرا
      و حملت ما هو قابل للتأويل
      في تلك القفلة المعتمة !
      محبتي
      sigpic

      تعليق

      • موسى الزعيم
        أديب وكاتب
        • 20-05-2011
        • 1216

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        استحوذت علي فكرة بناء صرح عظيم يخلدني في هذه الدنيا الفانية..
        في البداية كنت أسير خافض الرأس أفكر في المشروع..
        ثم، بدأت أحدث نفسي عن تفاصيله بصوت مرتفع دون أن أهتم بتساقط علامات التعجب من وجوه الناس..
        و في الأخير، بدأت أخططه على الأرض و الجدران..فتساقطت علي الحجارة من كل حدب..
        حين استفقت..وجدتني بصرح عجيب..رفعت بصري أتقرى تفاصيل سقفه ..تعثرت برجال يسعون إلى المرور تحت خط رسم على الأرض..
        انخرطت في اللعبة بكل جدية.
        هي لعبة الحلم اذاً تحولت الى واقع خيالي ربما
        تفسر جهل العامة وانخداعهم بما هو ميتا فيزيقي
        في عالم صار ديدنه المادية
        نص في من القول الكثير الكثير .. تحياتي لك

        تعليق

        • خديجة بن عادل
          أديب وكاتب
          • 17-04-2011
          • 2899

          #5
          هي لعبة الحياة
          مَن تكلم عن ما يخالجه بصوت عالي اتهموه بالجنون
          وليس بعيدا يكون صرحه العظيم مابين جدران المصحة
          هكذا قرأت آلإنخراط في رسم المشهد
          تحيتي واحترامي أستاذ عبد الرحيم التدلاوي .
          http://douja74.blogspot.com


          تعليق

          • شيماءعبدالله
            أديب وكاتب
            • 06-08-2010
            • 7583

            #6
            هو الخط الفاصل بين الحقيقة والخيال
            بين ماهو حلم ومحال وما بين واقع قابل للتحقيق
            ولكن واقع مؤلم بجديته والانغماس فيه حد الغرق في متاهة هذه الحياة ..
            القاص المميز أستاذ عبد الرحيم هي رؤيتي المتواضعة
            وكم رائع هو القص وكم يعجبني هكذا قصيرة جدا بل أمعن في الإعجاب فيها
            تحية تليق لهذا السمو مع فائق التقدير
            [font=

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة تاقي أبو محمد مشاهدة المشاركة
              الأستاذ الجميل، عبد الرحيم التدلاوي ، لا شك أنه كان يحلم ، وعاد أخيرا إلى وعيه عندما انجرف مع التيار...وما المانع من أن يحلم، فأكثر من هم فوق الخط و إن كانوا قلة ، كانت مشاريعهم مجرد أحلام...لا يأس مع الحياة ،فحيث ما كان المرء يمكن أن يبني صرحا عظيما إن كان بالفعل رجلا عظيما، بوركت وبورك إبداعك ، لا عدمنا إشراقتك.
              اخي الرائع، تاقي ابو محمد
              اسعد كثيرا بقراءة تعليقاتك التي اراها ابداعا هي الاخرى.
              تفاعلاتك مثمرة تحمل معاني الامل و الحب.
              بوركت.
              مودتي

              تعليق

              • عبدالرحيم التدلاوي
                أديب وكاتب
                • 18-09-2010
                • 8473

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                استحوذت علي فكرة بناء صرح عظيم ؛ يخلدني في هذه الدنيا الفانية.
                في البداية ..كنت أسير خافض الرأس ؛ أفكر في المشروع .
                بدأت أحدث نفسي ، عن تفاصيله بصوت مرتفع ، دون أن أهتم بتساقط علامات التعجب ، من وجوه الناس .
                رحت أخططه على الأرض و الجدران .فتساقطت علي الحجارة من كل حدب .
                استفقت. وجدتني بصرح عجيب ، رفعت بصري ، أستقرئ تفاصيل سقفه ، تعثرت برجال يسعون إلى المرور ، تحت خط رسم على الأرض ،
                انخرطت في اللعبة بكل جدية !
                طالت منك عزيزي
                هل ذهبت إلي القصيرة ؟
                أترك الأمر لك
                لكن الفكرة أعجبتني كثيرا
                و حملت ما هو قابل للتأويل
                في تلك القفلة المعتمة !
                محبتي
                استاذي الرائع، ربيع
                اولا، اشكرك على تصحيح وضع علامات الترقيم في نصيّ..صراحة، الفاصلة المنقوطة لا افقه مكان وضعها، و لا اين توجد بلوحة المفاتيح..
                في ما يخص الطول، استحضر قولة المبدع، حسن البقالي، لا باس من نص يمنحنا بعض قضمات.
                كنت اميل الى كتابة القصة القصيرة، و لاني لم اجد منبرا ينشر محاولاتي، قمت بتمزيق ما كتبته و دخلت فترة صمت طويلة..
                ثم راودتني النصوص القصيرة جدا فسكنتني و لم تترك لي متنفسا غيرها..و ها انا احاول التخلص شيئا فشيئا، عساني انجح.
                بوركت.
                مودتي

                تعليق

                • مالكة حبرشيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 28-03-2011
                  • 4544

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                  استحوذت علي فكرة بناء صرح عظيم يخلدني في هذه الدنيا الفانية..
                  في البداية كنت أسير خافض الرأس أفكر في المشروع..
                  ثم، بدأت أحدث نفسي عن تفاصيله بصوت مرتفع دون أن أهتم بتساقط علامات التعجب من وجوه الناس..
                  و في الأخير، بدأت أخططه على الأرض و الجدران..فتساقطت علي الحجارة من كل حدب..
                  حين استفقت..وجدتني بصرح عجيب..رفعت بصري أتقرى تفاصيل سقفه ..تعثرت برجال يسعون إلى المرور تحت خط رسم على الأرض..
                  انخرطت في اللعبة بكل جدية.
                  أتساءل أستاذ عبد الرحيم =

                  أين الحالمون من الخط الذي رسم على الارض ؟
                  تحته او فوقه ؟
                  من اصحاب اليمين أم من اصحاب الشمال ؟
                  أعجبني النص كثيرا ...وشدتني علامات التعجب المتساقطة
                  هو كما قال الربيع مفتوح على العديد من التاويلات
                  شكرا استاذ على ما تمنحنا من متعة التاويل وتحريك الفكر

                  تعليق

                  • غالية ابو ستة
                    أديب وكاتب
                    • 09-02-2012
                    • 5625

                    #10
                    الحالم بدأيرسم حلمه، خطاًعلى الأرض

                    مع أنه يبني صرحاً بحلمة
                    الآخرون يمشون------تحت أو فوق-----لا تفرق
                    حتى الحلم يتخطونه-----------!
                    قلت الكثير في كلام قليل
                    تحياتي
                    يا ســــائد الطيـــف والألوان تعشــقهُ
                    تُلطّف الواقـــــع الموبوء بالسّـــــقمِ

                    في روضــــــة الطيف والألوان أيكتهــا
                    لـــه اعزفي يا ترانيــــم المنى نـــغمي



                    تعليق

                    • سما الروسان
                      أديب وكاتب
                      • 11-10-2008
                      • 761

                      #11
                      طموح وحلم تحول الى كابوس والاجمل الوعي وانت تحت خط الارض

                      انخراطك بالعبة يعني درسا تعلمته لتحدد طموحك مستقبلا

                      تقديري
                      التعديل الأخير تم بواسطة سما الروسان; الساعة 17-06-2012, 07:08.

                      تعليق

                      يعمل...
                      X