ثم ... مت
إلى جوار فئران غرفتي وبقايا خراء الوطاويط، رحت أنتظر فرج الله الذي بشرني به شيخنا الوضاء .. يتداخل صراخ كلاب الحي مع ماتبقى فى أذني من نصائح شيخنا الجليل - الفقراء يدخلون الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام-
تأتي الفئران بصغار جدد والوطاويط تعاندني بخرائها .. شيخي والفرج غائبان ..رحت أبحث عن أقربهما لنفسي . حصلت على عنوانه من مسجد الرحمة .
على واجهة قصره الرخامي لافتة عليها " هذا فضل الله يؤتيه من يشاء " لم أدرك أنني كنت أخط أسفل اللافته عنوانا جديدا – أحبك فى الله يا شيخي العزيز ولا أرتضي أن أسبقك إليها بخمسمائة عام .. حينما قبض الحارس على زمام جلبابي كنت أصرخ تحت أيادي وأرجل الماره التى إنهالت ضربا وركلا . كان الإدراك الأخير وجهه النوراني الخارج لتوه من شرفة الموز والياسمين ، يقطع نورانيته بوادر غيبوبة أبدية محملة برائحة خراء الوطاويط وصور فئران تقرض إصبع رجلي اليسرى وبضع محاولات بائسة لرؤية الجنةعبر سور القصر المنيف ، ثم .... مت
تعليق