وااارجلُ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • موسى الزعيم
    أديب وكاتب
    • 20-05-2011
    • 1216

    وااارجلُ

    وااارجلُ
    تحملني العربةُ المذهّبةُ إلى عنانِ السماء .. يجرّها الكميت والأدهم .. بيدي سيفَ زيوس... أعبرُ قوسَ المجرّة ..أقبضُ على ناصيةِ البرق .. أنحدرُ باتجاه امرأة عربيّةٍ حرّةٍ..
    يعلو صوتُها وكلّما اقتربتُ منها تنادي
    و ااارجلُ :
    كم مرّةٍ قلتُ لكَ:
    خذْ الدواء حتى لا تبللَ فراشكَ ...
    22-5-2012


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
    التعديل الأخير تم بواسطة موسى الزعيم; الساعة 09-06-2012, 02:33.
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    #2
    نص كثير، غني برمزوه الموظفة بكفاءة للتعبير عن واقع نريض..
    و العنوان خرق لقاعدة الندبة، فهو نداء النكرة ة عذا لا يجوز في عرف النحاة، لكن ياخذ معناه من النص و دلالته فيصبح جائزا..
    و يتناص و النداء_الندبة المشهور..و الذي عرف حدثا فارقا و معبرا..مما يطرح سؤال النخوة حاليا..
    مودتي

    تعليق

    • عكاشة ابو حفصة
      أديب وكاتب
      • 19-11-2010
      • 2174

      #3
      أخدني النص ما بين الواقع والخيال , مابين عبور القوس والقبض على البرق ووصولا الى تبليل الفراش.
      ما أكثر من يفعل ذلك في فراشه اليوم وغدا . يقولون عنه لا إراديا . فالواقع شئ والخيال غير ذلك.
      .... كن سعيد أيها المنسي.
      [frame="1 98"]
      *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
      ***
      [/frame]

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        يااااااااااااااااااااااااه
        موسى صديقي
        كنت مبدعا جميلا
        و شاعرا باقتدار
        و أيضا ساخرا من طراز رفيع

        محبتي

        أين علامات الترقيم .. ألم أقل عليك بتناولها قبل الأكل و بعده !
        sigpic

        تعليق

        • ريما ريماوي
          عضو الملتقى
          • 07-05-2011
          • 8501

          #5
          انتهى زمن النخوة ... والانطلاق لتلبية النداء عند سماع وااااا
          ولم تعد تستعمل الان لاستصراخ الضمائر...
          بل وسيلة للتعبيرعن السخط والنقمة فمثلا
          لتنبيه هذا الرجل الضعيف المستسلم
          الذي يبلل فراشه...

          نص ساخر عميق.. أعجبني.

          شكرا لك، تحيتي وتقديري.


          أنين ناي
          يبث الحنين لأصله
          غصن مورّق صغير.

          تعليق

          • جمال عمران
            رئيس ملتقى العامي
            • 30-06-2010
            • 5363

            #6
            الاستاذة موسى
            مررت بين درر من الشعر متقمصة لونا قصصيا..
            تحيتى ومودتى ..
            *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

            تعليق

            • المختار محمد الدرعي
              مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
              • 15-04-2011
              • 4257

              #7
              نص رائع
              حمل معاني الإبداع
              أمتعتنا أستاذ موسى
              شكرا
              تقديري للجمال
              مودتي
              [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
              الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



              تعليق

              • موسى الزعيم
                أديب وكاتب
                • 20-05-2011
                • 1216

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
                نص كثير، غني برمزوه الموظفة بكفاءة للتعبير عن واقع نريض..
                و العنوان خرق لقاعدة الندبة، فهو نداء النكرة ة عذا لا يجوز في عرف النحاة، لكن ياخذ معناه من النص و دلالته فيصبح جائزا..
                و يتناص و النداء_الندبة المشهور..و الذي عرف حدثا فارقا و معبرا..مما يطرح سؤال النخوة حاليا..
                مودتي
                الاديب عبد الرحيم الغالي مرورك كريم
                وقراءتك واعية ناقدة
                بالنسبة لنداء الندبة كان المقصود تماما ً كما تحدثت انت عن مقتضى حال النكرة الذي وصلنا اليه
                لك محبتي لتواجدك الدائم

                تعليق

                • موسى الزعيم
                  أديب وكاتب
                  • 20-05-2011
                  • 1216

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                  أخدني النص ما بين الواقع والخيال , مابين عبور القوس والقبض على البرق ووصولا الى تبليل الفراش.
                  ما أكثر من يفعل ذلك في فراشه اليوم وغدا . يقولون عنه لا إراديا . فالواقع شئ والخيال غير ذلك.
                  .... كن سعيد أيها المنسي.
                  الاديب عكاشة مساء الورد
                  لا ارادي ولا غير ارادي
                  ربما نسي صاحبنا أن يأخذ الحبة الزرقاء هههه فناله من الزوجة ما ناله
                  تحياتي لمرورك العطري
                  التعديل الأخير تم بواسطة موسى الزعيم; الساعة 09-06-2012, 22:31.

                  تعليق

                  • موسى الزعيم
                    أديب وكاتب
                    • 20-05-2011
                    • 1216

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                    يااااااااااااااااااااااااه
                    موسى صديقي
                    كنت مبدعا جميلا
                    و شاعرا باقتدار
                    و أيضا ساخرا من طراز رفيع

                    محبتي

                    أين علامات الترقيم .. ألم أقل عليك بتناولها قبل الأكل و بعده !
                    أحسست بهذه ال يااااااااااااااه تخرج من ذاتي
                    اشكر مرورك البهي ...
                    منك نتعلم الشعر .. يا سيدي الفاضل
                    السخرية لعلنا تأثرنا بجارنا عزيز نيسين التركي
                    أو لعل شر البلية ما نعيشه هذه الايام
                    اشكر تواجدك المستمر في متصفحي
                    دائي لك بالخير

                    تعليق

                    • كلثومة جمال
                      أديب وكاتب
                      • 12-02-2012
                      • 665

                      #11
                      المبدع موسى
                      كان حلما ايقضته منه الزوجة قبل استكماله..لكني اتساءل هل كان حلما بريئا؟وماذا ان لم يكن المقصود هنا رجلا حقيقيا يعني طفلا صغيرا مازال يبلل الفراش وتناديه امه بالرجل حبا فيه وتكبيرا له...
                      نص جميل صفع فيه الخيال بالواقع في النفس الاخير.
                      دع الأمور تجرى فى أعنتها .. ولا تبيتن إلا خالى البال
                      مابين طرفة عين وإنتباهتها .. يغير الله من حال إلى حالِ

                      تعليق

                      • نجاح عيسى
                        أديب وكاتب
                        • 08-02-2011
                        • 3967

                        #12
                        أنا سأُشارك الآستاذ ربيع بهذه ال يـــــــــــــــــــــــــاه..
                        وأقول يـــــــاه حين تشيخ الفرس .وتضعفُ يد الفارس عن
                        القبض على اللجام ..ويقبع الإثنان أسيران مُهملانِ في سجن الزمان
                        الذي لايقبل نقضاً أو طعناً أو إستئنافاً لِأحكامهِ المُبرَمة سلفاً ..
                        ويــــــــــــــــــــــاه اخرى حين لا تتوفر لهذا الواقع المرير
                        إلا صهوات الخيال ..وسيوف الآحلام ...
                        وفي النهاية ...وقع سياط الجلاد ....
                        نص مكثف يستحق الإعجاب سيدي الزعيم ...
                        مع كل الود والإحترام ...

                        تعليق

                        • حكيم الراجي
                          أديب وكاتب
                          • 03-11-2010
                          • 2623

                          #13
                          أستاذي وصديقي الغالي / موسى الزعيم
                          لم أهتدي إلى تجنيس الرحلة ..!
                          أكانت رحلة جلجامشية أم سندبادية أم سندريلائية ..؟!
                          بطعم السكر نصك المشاكس صديقي ..
                          محبتي وأكثر ...
                          [flash= http://www.almolltaqa.com/upload//up....gif]WIDTH=400 HEIGHT=350[/flash]

                          أكتب الشعر لا ليقرأه المهووسون بالجمال
                          بل أكتب لأوثق انهيارات القُبــــح ..



                          تعليق

                          • أحمد على
                            السهم المصري
                            • 07-10-2011
                            • 2980

                            #14
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                            النص يشبه الحلم
                            والحلم يشبه الكابوس
                            والكابوس يماثل الواقع الذي نعيشه
                            والهروب من الواقع المرير يتطلب ثقة وإيمان
                            والإيمان لا يتأتى إلا لنشط مخلص
                            والنشاط لا ينتمي إلى الكثير منا والنتيجة
                            بلل الفراش ثم بلل بالفراش ثم ....



                            شكرا لك الفكرة والترميز والنص المتين .

                            تحياتي ،،،

                            تعليق

                            • موسى الزعيم
                              أديب وكاتب
                              • 20-05-2011
                              • 1216

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ريما ريماوي مشاهدة المشاركة
                              انتهى زمن النخوة ... والانطلاق لتلبية النداء عند سماع وااااا
                              ولم تعد تستعمل الان لاستصراخ الضمائر...
                              بل وسيلة للتعبيرعن السخط والنقمة فمثلا
                              لتنبيه هذا الرجل الضعيف المستسلم
                              الذي يبلل فراشه...

                              نص ساخر عميق.. أعجبني.

                              شكرا لك، تحيتي وتقديري.
                              الغالية ريما رأيك اعتز به .... لعل ما صار بنا نحن العرب اننا استفرغنا من رجولتنا
                              من نخوتنا ... رحم الله المعتصم ورحم الله عائشه الحرة حين قالت لابنها آخر ملوك بني الاحمر وقد ضيع الاندلس
                              ابك مثل النساء ملكا مضاعا لم تحافظ عليه مثل الرجال
                              تحياتي لك اديبتنا ريما

                              تعليق

                              يعمل...
                              X