الليلة في الصوتي-سـ 11 أمثال ومواقف:الأبناء و زوجة الاب- لأبناء و زوج الأمّ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    الليلة في الصوتي-سـ 11 أمثال ومواقف:الأبناء و زوجة الاب- لأبناء و زوج الأمّ

    [table1="width:95%;background-image:url('http://i415.photobucket.com/albums/pp236/Keefers_/Keefers_Candles/candle-1-1.gif');background-color:maroon;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=center][align=center][table1="width:85%;background-image:url('http:///up/uploads/images/w-93509fddd2.gif');background-color:#000230;border:2px groove orange;"][cell="filter:;"][align=right]





    أعزائي الكرام

    الأخوات والأخوة الأفاضل

    نواصل معكم برنامج :
    ~~~~أمثال و مواقف ~~~~
    محور هذه الحلقة :
    ~~الأبناء و زوجة الأب~~
    ~~الأبناء و زوج الأمّ~~

    الرابط :

    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?102581

    لمسة وفاء جميلة لما أبدعه الأجداد من حكم وأمثال ولدت نتيجة تجربة ومعاناة


    اعداد وتقديم :
    ~~سليمى السرايري~~
    ~~~
    فائق التحيّات



    De. Souleyma Srairi
    [/align][/cell][/table1][/align][/align][/cell][/table1]

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    ----
    في حياة كل منا مواقف وأمثال يعيشها ويتفاعل معها وبعضها يعيش في الذاكرة الى آخر الأجل وبعضها يُنسى بعد حين ....ونستمد من هذه الذاكرة الثابتة أو المنسية تراثنا الشعبي والموروث من طقوس الأفراح والمناسبات وأيضا الأحزان *نستمد منها المعاني والدروس والعبر وننقلها من جيل إلى جيل، ضوء شمعة ينير في عتمة الحياة ولو دربا صغيرا من طريق الحياة.

    والشعوب العربية عامة عاشت حضارات انسانية تراكمت بعضها على بعض منذ بداية التاريخ الانساني
    كما تفاعلت بحضارات عريقة من السومرية إلى البابلية والأشورية والحيثية والفرعونية.

    هذه الحضارات التي شكلت الوجدان الانساني في عالمنا العربي وما تضمنته من العلاقات والمعاملات بين البسطاء موروثنا الشعبي، ببساطة،، الوجه الاخر للتاريخ الذي سجله الملوك والرؤساء وقادة الجيوش
    انه تاريخ الانسان في ليله ونهاره وفي غدوه ورواحة وفي أنسه وحزنه وفي جماله وفي قبحه
    وفي كرمه وبخله....وفي شجاعته وجبنه ....وفي امانته وخيانته....وفي المحبّة والكره ...والعلاقات الانسانية في الأسر .
    والليلة أخوتي الكرام محورنا سيكون عن :

    ~~~الأبناء و زوجة الأب~~~
    ~~~الأبناء وزوج الأمّ ~~~

    كيف هي العلاقة بين الطفل و زوجة الأب؟
    أو بين الابن و زوج الأمّ ؟
    هل زوجة الأب صديقة أم عدوّة ؟
    هل زوج الام صديق أم عدوّ؟


    http://www.youtube.com/watch?v=WLLt7dT5iXI
    ~~~~~
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3

      http://www.youtube.com/watch?v=suftuzhnpl4


      قصص من الواقع


      / صورة مشوهة /‏

      تقول سيّدة وهي زوجة أب :

      إن اتهام زوجة الأب بأنها ظالمة ومتسلطة , ولا تحب أبناء زوجها وتذلهم وتهينهم محض افتراء , وكم يزعجني ويؤلمني القول إن زوجة الأب لا تكون عادلة في حق أبناء ضرّتها وقد واجهت شخصياً مثل هذا في بداية الزواج من أبناء زوجي حيث لم يتقبلوني في البداية لكثرة الأقاويل التي يسمعونها من الأهل أو يقرؤونها في الروايات أو من خلال الأفلام والمسلسلات التي يشاهدونها , بسبب تلك النظرة النمطية والصورة الذهنية السلبية لزوجة الأب , واجهت أم أيهم قناعة لدى أبناء زوجها بأن الزوجة الثانية شرٌ ينبغي الخلاص منه , فحاولت أن تكون البديلة عن الأم فعلاً , فضحت وصبرت على سوء المعاملة في مقابل تربيتهم وتعويضهم حنان الأم وتضيف أم أيهم : لم أوفق في البداية , ولم يظهروا أي تقبل لسماع كلامي أو قبول أي نصيحة مني , ولكن مع مرور الأيام وحكمتي في التعامل معهم استطعت أن أكسب ودهم وأحبوني مثل أمهم .‏



      /معارك مستمرة /‏

      زوجة أب ثانية ما تزال في قلب المعركة , وتحكي قصتها :

      تزوجت من رجل على الرغم من علمي منذ البداية أنه متزوج ولديه أطفال , لكن بعد الزواج اكتشفت مرارة الحياة وأصبحت أهرب دائماً من واقعي , فالمفروض أن يكون زوجي لي وحدي , ولكنه في الواقع لي ولزوجته الأولى , أعلم أن هذا من حق أبنائه وزوجته الأولى لكني لم أعد أحتمل مشاعر الغيرة , ورغبتي في أن يكون لي وحدي , ولهذا كلما جاء أبناؤه لزيارتنا أظهرُ غضبي وغيرتي من أمهم وتوتري في وجودهم .. لم أعد أطيق رؤيتهم من شدة الغيرة . حاول زوجي أن يخفف من عداوتي لكن مشاعر الكراهية والعداوة تزداد يوماً بعد يوم .‏

      هذان نموذجان لموقف زوجة الأب , فماذا عن الأبناء ? يقول الشاب نبيل : ما زلت أعاني من هذه المشكلة حتى يومنا هذا , ولو علم الآباء عواقب هذه الأفعال لما أقدموا على ارتكابها , أؤكد أن زوجة الأب مهما امتلكت من الأخلاق والاحترام , سيبقى الزواج الثاني مشكلة اجتماعية حقيقية , وبعض الحالات الناجمة وهي نادرة جداً , يكون نجاحها في غاية الصعوبة ويجزم نبيل من واقع تجربته الحية بأن زوجة الأب هي الظالمة والأبناء هم المظلومون , والقاضي هو الأب الذي يحكم الأمور , ومهما بذلت في محاولات لإحداث التوازن فإنها ستؤدي الى نتيجة واحدة هي الفشل ومهما أعطت الحنان والمحبة لأبناء الزوج فسوف تكون النتيجة واحدة أيضاً .‏

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        أمثال شعبيّة في زوجة الاب



        (يوناني)

        ليس هناك من شرّ أكثر من زوجة الأبّ

        شامي "مرت الأب ما بتنحب ولو حورية من الجنة"

        مرت الأب غضب من الرب لا بتحب و لا بتنحب!!



        تونسية

        يتيم البو يتوسد الركبه، ويتيم الأم يتوسد العتبه

        يكذب عليك اللي يقولك خوك ولد العدوة جابها لك ( زوجة الأب هنا العدوة)


        مغربية
        الربيب كلو علة, طيرو يا ربي بين الشتا والريح

        (يضرب لكرايهة زوجة الأب لابن زوجها.)

        راسها راس لغرايب


        يمنية

        الخالة مَخل
        : الخالة : زوجة الأب .

        مخل :
        آلة مستطيلة وحادة من الحديد تستخدم لثقب الأشياء .
        يضرب في زوجة الأب السيئة التي لا تعطف على أبناء الرجل من زوجته الأولى

        وفي صنعاء يقولون : “ الخالة خلى “


        . قال الشاعر يحيى عمر في هذا المعنى :



        يقـول يحيـى عمــر مـن ماتـه أمـه تقنـع *** بايطعم الماء صبر والقوت ما عاد ينفع

        يا أح من خـالــتي خلت فـؤادي موجــع *** يا ربنا نسألك تنزل بها موت أفجــــــــع

        يومي وليلي وطرف العين ما عاد يهجع *** لمـا الصميـل المعقـد طـول ظهـري بيقرع

        با ودعـك يا حلالي غصـب والعين تدمـع *** ما دام شـفت البقـاء لي فيـك ما عـاد ينفـع


        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          موضوع كبير
          و حيوي
          و مؤثر بكل تأكيد
          وربما تحضرني العلاقة بين الأم و الابن أيضا
          و الأم وابن الزوج
          من خلال الخيزران أم هارون الرشيد
          و زبيدة زوج هارون و المأمون ( عبد الله بن هارون )
          و كيف كانت المرأتان مؤثرتين في التاريخ العربي

          أتزوج غبية وخائبة ولا أتزوج ذكية وعايبه
          أختي تعذبني وأحط حري في مرتي
          اذا خلص الجواز وانطفت لمباته العروسة تتلبس والعريس يراجع حساباته
          إذا أتعبت زوجتك ريحتك وإذا ريحتها أتعبتك
          الاصيلة تنام مع جوزها على الحصيره
          الزوجة يهمها جيوبك قبل عيوبك
          العقيمه عديمه
          المرأة زي البغل ما تطيع الا بعد المداعبة
          اللي ما يبغا يدهمل أولاده يداري على غلب أمهم وسواده
          اللي تطبخه العمشى جوزها منه يتعشى
          اللي مراته تضربه على قفاه تطول رقبته
          اللي يقول لمراته يا هانم يقابلوها على السلالم
          اللي يبغا يصون بناته يتحمل نكد مراته
          اللي يأكل حلوتها يتحمل مرتها
          اللي نايمه على ظهرها ما تستاهل مهرها
          اللي تنام ليلها وضحاها العيشه ارحم بلاها
          اللي يسمع كلام مراته تكثر نكباته
          اللي يقول لمراته يا عوره تشمت فيها العميا والحوله
          اللي يجنن مراته بالغيظ يا عمته بالسحر أو قتلته بالحيض
          اللي تكوي جوزها بلسانها تكويها دموعها واحزانها
          اللي يفضح سره لمراته تعايره طول حياته
          اللي تعصي جوزها وما تسمع كلمته ما تستاهل تأكل لقمته
          اللي في بيتك تخدمك قادره تسعدك أو تعدمك
          جوزي ما حكمني وأبي ما رحمني
          جوزها يقدرها وعشيقها يمرمرها
          جهنم جوزي ولا جنة أبويا
          زيتونه بزيتونه في بيت جوزي حرة ومصيونه
          في الشارع عروسه وفي البيت جاموسة
          لا تعيرني يا ابو أولادي انت اكحل وأما رمادي


          احنا ما ورانا شغلانه غير زيارة خاله فلانه
          اذا كثر ضحك حماتك خاف على نفسك وحياتك
          الحمى حمه وأم الجوز عقربه سمه
          الضرة ما تجيب لضرتها غير مضرتها وقطع جرتها
          الضره تقول للبقة يقطع المحدث إذا اترقى
          الضرة ما تحبضرتها لو خرجت من صرتها
          الضره مره
          المويه والنار ولا حماتي في الدار
          اللي ما تنا ما اتهنا
          اللموه اللموه أه واكره أمه
          بوس مراتك تفرح حماتك
          بوس ايد حماتك قبل مراتك
          بشر جوز الاثنين بالهم وكثر الدين
          بغض الطباين باين
          بيت الزوجه عمران وبيت الزوجتين عدمان
          بوس ايد حماتك تك مراتك
          جوز الاثنين عريس كل ليلة
          جوز الاثنين يا قادر يا فاجر
          جوز الاثنين يا عذابه الهم لنفسه جابه
          دائما يا حماتي تتمني مماتي
          على ابنها حنونه وعلى كنتها مجنونه
          علشان طيبة حماته صابر على قرف مراته
          علشان مراته متحمل حماته
          عقربه في الغار ولا ضره في الدار
          قال حماتي مناقرتني قال طلق بنتها
          وفري نصائحك يا حماتي وقوليها لمرأتي
          ما قدر على حماته حط حره في مراته
          نار الطبينه تحرق لو كانت في المشرق

          sigpic

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            تحقيق أجرته صحيقة البيان الإمراتية



            زوجة الأب ضيف ثقيل على الأبناء

            التاريخ: أبريل 2010






            بعد سنوات عديدة من زواجه ولأسباب لا داعي للخوض فيها، لجأ الأب إلى الزواج من أخرى، ولظروف شخصية واجتماعية فقد بقيت حضانة الأبناء لديه.. مرت أيام معدودة على وجود «زوجة الأب» في «بيت الأبناء»، وفتيل الغيرة يزداد اشتعالاً..



            وذات يوم وبينما كان الأب في غرفة نوم زوجته الثانية، سقطت ابنته الكبرى التي لم يتجاوز عمرها 16 عاماً مغشياً عليها، فهرع الصغار في حالة بكاء وخوف إلى غرفة أبيهم يصرخون، خرج الأب ومعه الزوجة، وعلى الفور طلب سيارة إسعاف لنقل ابنته إلى المستشفى..



            المفاجأة كانت أن تلك الفتاة افتعلت هذه الحالة ومثلتها كي تلفت انتباه أبيها إليها وإلى أشقائها وكي يبقى معهم الأب ولا يغط في حجرة زوجته الجديدة ساعات طويلة.. ذلك مشهد يلخص حالة غيرة لا تكاد تفارق علاقة مباشرة أو غير مباشرة بين «العمة» زوجة الأب والأبناء.



            نظرة خاطئة

            رضيت نور أم حميد، وهي فتاة مواطنة أن تكون زوجة ثانية خشية على نفسها من وصف «عانس»، حيث أن معطيات الزواج لا تبشر كثيراً وبالتالي يبقى العديد من الفتيات دون زواج، وأشارت إلى أن هذا الواقع يضيق الخناق يوماً بعد يوم على حلم الزواج والاستقرار.



            وهو ما يدفع باتجاه قبول الفتاة أن تكون زوجة ثانية أو «زوجة الأب» على أن تظل وحيدة في بيت أهلها، وهذا الواقع يتكرر لدى مئات الفتيات على مستوى إمارات الدولة.



            وتضيف نور أن المشكلة في هذه الحالة لا تتحدد في الزوجة الثانية ولا في الزوج ولا حتى في الأبناء، وإنما في النظرة الاجتماعية الخاطئة وفي الفهم المغلوط لواقع زوجة الأب.

            مشيرة إلى وجود العديد من النماذج الإيجابية لزوجات الآباء اللواتي ضربن أروع الأمثال في احترام الأبناء احتضانهم، إلا أنهن أجبرن في النهاية على دفع الثمن باهظاً بفعل تطاول الأبناء عليها وعدم السماح لها بأن تكون جزءاً فاعلاً وإيجابياً في تلك الأسرة.



            وهو ما يأتي على حساب الزوجة التي تجد نفسها في حالة عصيبة ومؤلمة، تعيش في عزلة غالباً، ولا تقوى على استرداد حقها في كرامة العيش بفعل سلطة الأبناء غير المنضبطة.



            وتقول نور إن زوجة الأب تظل في نظر بعض فئات المجتمع المرأة القاسية والعنيفة، وهي السبب في كثير من المشكلات التي يواجهها أبناء زوجها، وهي أيضاً سبب ضياعهم ومعاناتهم في الحياة، لكنها تؤكد وجود نماذج إيجابية لزوجة الأب التي احتضنت أبناء زوجها وأولتهم الرعاية والاهتمام دون أن تفرق بينهم وبين أبنائها.



            ترويج مغلوط

            وتؤكد نور أنه لا يمكن التعميم والحكم على زوجات الآباء بأنهن ظالمات ومستبدات، ويجب التعامل مع كل حالة على حدة، والمسألة تعود إلى طبيعة زوجة الأب، فإن كانت قد تزوجت بعد تفهم لواقعها ولظرف زوجها ولأهمية دورها في تربية أبنائه.

            فإنه لن تكون هناك مشكلات كثيرة، مشيرة إلى ضرورة أن يكون الأب ذا شخصية قوية ولا يفتعل المشكلات بين الزوجات أو بين الزوجة والأبناء، وفي النهاية توجد زوجات آباء ضربن أسوأ المثل في علاقتهن مع عائلة الزوج، وفي المقابل فإن منهن من يجسدن أروع الصور في العطف والحنان والعطاء.



            وتشير أم حميد إلى أنه وبسبب الدعاية المضادة والترويج الإعلامي المغلوط لواقع زوجة الأب، فإنها وفي كثير من المرات تجد نفسها في مواجهة مع جميع من حولها، وذلك الواقع لا يسمح لها بإبراز الجوانب المشرقة في شخصيتها، وتجدها تشعر دائماً أنها في معركة مع جميع من يرفضونها، وأن صورتها ستبقى سيئة سواء أحسنت أو أساءت.

            مؤكدة على أهمية أن يقترب الأب من أبنائه أولاً وأن يفسر لهم دور زوجته الجديدة في حياتهم، حتى لا تحدث أية توترات نفسية في بيته، وعليه كذلك أن يحسن اختيار الزوجة الحنونة واللبقة وذات الخلق والدين، فهي تمثل الأم الثانية بالنسبة لأبنائه بعد أن ابتلوا بفقدان أمهم بالطلاق أو الوفاة.

            من جانبها تلفت الخبيرة الأسرية الدكتورة علياء إبراهيم إلى أن الصورة الغالبة والشائعة عن زوجة الأب في المجتمع العربي عامة، تتمثل في تصويرها على أنها شبح أو «بعبع» مخيف، دائماً ما تكشر عن أنيابها لأبناء الزوج، وهي المسؤولة عن التهام أطفال الزوج دون ذنب اقترفوه، وهي لا تهدأ أو يهنأ عيشها إلا بعد أن تطيح بأعدائها الصغار، بحسب ما ينظر إليها المجتمع عامة.



            ولفتت الخبيرة الأسرية إلى أهمية عدم إلقاء المسؤولية على هذه المرأة التي وضعتها الأقدار بإرادتها أو رغماً عنها في طريق هؤلاء الأطفال، فتلك النظرة السوداوية حجبت الرؤية عن بعض النماذج الإيجابية لزوجة الأب.

            مشيرة إلى أن الإعلام بصوره المختلفة ساهم في ترسيخ النظرة السلبية تجاه زوجة الأب، سواء عن طريق الأفلام الكرتونية التي رسخت صورة زوجة الأب علي أنها الساحرة الشريرة، أو من خلال قصص الأطفال المقروءة، أو عن طريق برامج «التوك شو» التي تركز الأضواء على جرائم تعذيب وقتل الأطفال بيد زوجة الأب.



            موروث ثقافي

            وأكدت إبراهيم أنه وعلى الرغم من وجود أعمال إعلامية أشادت بدور زوجة الأب ووضعتها في قالبها الصحيح، فظهرت وهي تعنى بأبناء زوجها وكأنهم فلذة أكبادها نظراً لحسن خلقها أو لعدم إمكانها الإنجاب أو لأي سبب آخر، إلا أنه في المقابل فقد قدم الإعلام الكثير من الأعمال الدرامية التي صورت زوجة الأب وكأنها شيطان يمشي على الأرض.



            ونتيجة لكثرة الإلحاح في عرض تلك الصورة السلبية فقد تشبع المجتمع بهذه الفكرة السوداوية عن زوجة الأب، بل وأصبح يضرب بها الأمثال وأصبحت هذه الصورة جزءاً لا يتجزأ من موروثنا الثقافي.

            وترى الدكتورة علياء أن على الأب مسؤولية كبيرة في هذا الشأن، وعليه أن يضع في اعتباره أن الزواج من امرأة أخرى لتحل محل الأم أمر ليس هيناً ولا يدخل في إطار وظيفة معروفة مسبقا.



            ولا بد أن يساهم شخصياً في إقامة أو توطيد علاقة طيبة بين زوجته الجديدة وأبنائه، لا أن تترك زوجة الأب مع الأبناء في علاقة عشوائية تسودها أحكام مسبقة وصور ذهنية راسخة في أذهان الأطراف المعنية بالأمر.

            فيتم نسج القصص حولها على أنها الشيطان المريد، عندها قد تنجح بعض السيدات في الانصياع، وبعضهن قد يرد الإساءة بإساءة فتتوتر العلاقة بين الجميع، ويصبح كل ما تقوم به هذه السيدة من مشكلات هو أمر طبيعي يصدر منها بحكم وظيفتها وسمعتها كزوجة الأب.



            الوعي والنوايا

            وتوضح الخبيرة الأسرية أن زوجة الأب قد تختلف نواياها تجاه مشروع الزواج، وقد تكون نواياها طيبة تجاه تلك الأسرة ولكنها لا تعي طريقة مثالية للتصرف مع الأبناء.

            وفي حال سوء نواياها فإن رغبتها في الاستئثار بالزوج والبيت والمال ستكون بالطبع أكبر بكثير من مشاعرها الطيبة، وهنا حتما ستتولد مشكلات خطيرة، وللأسف فهي موجودة لدى المجتمعات العربية.

            وتعود الدكتورة علياء إلى الأمثال الشعبية والحكايات والقصص التي تتداولها الأجيال، والتي تحمل الصورة السلبية لزوجة الأب، فهي ستبقى تشكل جزءاً لا يتجزأ من ثقافة معظم أفراد المجتمع، لافتة إلى ضرورة توعية الفئات الخاصة المقدمة على الزواج مثل زوج الأم وزوجة الأب.

            وتأهيلها بمهارات الاتصال مع أبناء الزوج أو الزوجة، وضرورة أن يساهم الإعلام بصورة فعالة لمواجهة سيطرة الثقافة المرئية السلبية على عقول الكثيرين، علاوة على ترسيخ صورة إيجابية للعلاقة التي يجب أن تكون سوية بين الأخوة غير الأشقاء، وتسليط الضوء على نماذج إيجابية لزوجة الأب.



            وأكدت الدكتورة علياء إبراهيم أهمية أن تتناول البرامج الدينية هذا الموضوع على نحو ينمي الوازع الديني لدى مختلف الأطراف المعنية حتى لا نجد حالات أشقاء تحايلوا على حرمان زوجة أبيهم أو إخوانهم غير الأشقاء من الميراث، أو تحايل زوجة الأب للوقيعة بين الأب وأبنائه، ومن ثم الدخول في دائرة انقطاع صلة الأرحام وضياع الحقوق والتفكك الأسري.



            والأمر في النهاية يحتاج إلى منظومة عمل تشارك فيها المؤسسات المعنية كافة، لاسيما في ظل تأخر سن الزواج الذي يدفع بعض الفتيات إلى الزواج من رجل متزوج، وكذلك ارتفاع نسب الطلاق التي أوجدت فرص الزواج الثاني للرجل أو للمرأة.



            غيرة الأبناء ووسائل الاحتواء

            وداد لوتاه المستشارة الأسرية في هيئة تنمية المجتمع في دبي، ترى أن أحد أهم مسببات توتر العلاقة بين زوجة الأب والأبناء ناجم عن الغيرة، خاصة في حال كانت الزوجة الجديدة صغيرة وتحظى بالدلال من الزوج.

            وإذا كانت الزوجة كبيرة في العمر فستتولد غيرة بشكل آخر، لا سيما من البنات اللواتي بلغن مرحلة الزواج ولم يتزوجن بعد، فيما ستجد أن ردة فعل الأولاد الذكور مختلفة، وتكون إما بالكلام القاسي والجارح أو بالخروج من البيت.



            الأهم في هذه الحالة يبقى ضمن مسؤولية الزوجة، التي عليها أن تدخل إلى قلوب الأبناء على أنها أم ثانية وليست بديلة، وأن تظهر مشاعر حب واحترام للأم الأولى، وأن تحافظ على مناقشة الأبناء والإنصات إليهم وعدم الرد بعصبية، وألا تنقل أية معلومة إلى الزوج حتى لا تضع نفسها في خانة الفتنة، والهدية في هذا الموقع مهمة جداً.

            حيث تجتهد الزوجة في معرفة ما يوده الابن، وما كان محروماً منه سابقاً والمساهمة في توفيره له، كما يتعين على الزوجة ألا تظهر أن زوجها لها وحدها، وعليها أن تبادر إلى إشراكه في حياة أبنائه، وأن تقترح عليهم مثلاً السفر معاً في إجازة.



            من الواقع



            فاطمة

            أفاقت فاطمة على الحياة طفلة يتيمة وقد تزوج والدها بعيد وفاة أمها، فأقبلت زوجة أبيها فاتحة ذراعيها للأبناء الصغار، وأظهرت لهم قدراً كبيراً من العطف والحنان، وظلت تعاملهم كأنها الأخت الكبيرة.

            وتزوج والد فاطمة بعد وفاة أمها، ومنذ ذلك الحين عرف البيت إنسانة حنونة تسهر على راحة الصغار، وتخاف عليهم من كل شيء، وتحرص على مصلحتهم وتوجههم عندما يخطئون بأسلوب جميل ومقبول.

            وتشتري لهم كل ما يتمنونه ويريدونه، قبل أن تنجب لهم أخوة آخرين، الذين حظوا بحب وحنان كبيرين من جميع أفراد العائلة، والسبب تلك الزوجة والأم التي لم تفرق في تعاملها بين الجميع.



            سهيل

            انفصلت أم سهيل عن زوجها بعد أن أنجبت سهيل وعاش معها دون أن يسأل عنه والده الذي قرر أخذه بعد عشر سنوات ليعيش معه، والمفاجأة كانت حينما عاد سهيل لزيارة والدته وأخبرها عما وجده لدى أبيه وزوجته من ضرب وتجويع وحرمان.

            وكانت الصدمة حينما رأت الأم آثار الحروق على يديه ووجه وصدره وقدميه، فعرضته على الأطباء الذين أكدوا إصابته بحاله نفسية حادة نتيجة التعذيب، فاحتفظت الأم بولدها مدة من الزمن.

            وكان لا يأكل ولا يشرب ولا يلعب حتى مع الأطفال، إضافة إلى أنه يخشى دورة المياه، ومعاناته تلك ازدادت حينما قرر والده استرجاعه ثانية، فتفاقمت حالته النفسية والصحية، وظهرت عليه علامات التعذيب والمرض حتى توفي طفلاً.



            سارة

            تذكر وداد لوتاه قصتين غريبتين، الأولى لسارة ابنة العشرين عاماً التي كانت تحب أمها وتحترمها كثيراً، قبل أن يتزوج والدها من امرأة ثانية التي تمكنت بطيب المعاملة من كسب ود سارة وأشقائها..

            المفاجأة كانت أن سارة ارتضت العيش مع «عمتها» زوجة أبيها وترك والدتها، لكون أن أمها كانت متشددة معها في جميع المواقف خلافاً لزوجة أبيها التي تعاملت معها على أنها شقيقتها الكبيرة السموحة والحريصة على مصلحتها.



            أما محمد فقد اختار هو الآخر العيش مع أبيه وزوجة أبيه الثانية، لكونها ظلت تعطف عليه وتوفر له ما يطلبه لا سيما في الحصول على رخصة قيادة يتمناها، في حين أن والدته كانت تتشدد معه وترفض ذلك خشية عليه من الأخطار لذلك فقد رفض وهرب واختار الحياة إلى جانب «عمته».





            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • مالكة حبرشيد
              رئيس ملتقى فرعي
              • 28-03-2011
              • 4544

              #7
              ان زوجة الاب يمكن ان تكون حبيبة و محبوبة و يمكن ان تكون صديقة كبيرة للاولاد يثقون بها و يحملون لها كل تقدير و اعتزاز و احترام وهي تستطيع ان تحقق ذلك بقليل من التضحية وكثير من الحب و الحنان .

              يقول احد علماء الاجتماع ان دور زوجة الاب يتطلب منها ان تنظر الى ابناء زوجها كأنهم اولادها و ان تحاول توثيق عرى المحبة بينها و بينهم , ان الصداقة كفيلة بأن تزيل من اذهانهم الصورة المشوهة عن زوجة الاب . وقول الدكتور احمد الخشاب ان زوجة الاب يمكنها ان تغير من اسلوب الاب في مغاملة اولاده بحيث تتسم العلاقات بطابع الرقة و الحنان . وعندما يشعر الاولاد بأن معاملة الاب قد تغيرت الى الافضل و الاحسن ,فانهم سوف يدركون فضل زوجة الاب في ذلك فيقبلون عليها بقلوب مفتوحة , وهناك مناسبات عديدة يمكن ان تكون فرصة مواتية لخلق جو المحبة بين زوجة الاب و الابناء و اقربها اعياد ميلادهم . ان الهدية اللطيفة من زوجة الاب تفعل فعل السحر في قلوب الابناء و نفوسهم .

              تعليق

              • مالكة حبرشيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 28-03-2011
                • 4544

                #8
                الامومة بالنسبة للمرأة غريزة اصيلة ولذلك فهي تضفيها على أي انسان اخر حتى لو كان غريبا عنها , الا انه غالبا ما تعترض طريق الامومة دوافع نفسية اخرى غير اساسية أي مكتسبة من البيئة المحيطة و المركبات النفسية مثل الاعتداد بالذات و الافتقار الى الامان و الميل الى التملك و السبطرة على الزوج وهذه كلها يمكن التغلب عليها لانها تقوم على اسس سلبية نتيجة ضعف التكوين النفسي . وعلى ذلك فان الزوجة الواثقة بنفسها ,المطمئنة المستقرة في حياتها , الواسعة الافق تستطيع ان تكون اما حانية لاولاد زوجها .

                ويمكن لكل سيدة في موقف زوجة الاب ان تعفي نفسها و زوجها من مشاكل لاحد لها وذلك اذا نجحت في اقامة علاقات سليمة واضحة اساسها المحبة و الثقة و التفاهم مع ابناء الزوج و بجب ان تعرف ان طاعتهم ليست هدفا وانما هي اسلوب يدل على سياستها و حسن فهمها لواجباتها التربوية .

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  شكرا جزيلا لكل الأعزاء الذي شاركونا هذا الموضوع


                  فائق التحية والتقدير
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  يعمل...
                  X